قرأت هذه المجموعة القصصية البوليسية الرائعة لألفريد هيتشكوك بسبب إعجابي به كمخرج سينمائي شهير فهو الذي أخرج الفيلم الأجنبي الرائع الطيور وغيره من الأفلام الرائعة التي لا تنسي وعقليته كمخرج لأفلام الرعب والألغاز جعلته هو نفسه لغزاً في حد ذاته فأفلامه لا تنسي وحبكته السينمائية في الإخراج ونوعية القصص جعلته اسطورة فنية لذلك جذب كأديب أو كمؤلف العديد من المعجبين أيضاً طبعا لن أضعه في نفس تقييم أجاثا كريستي ، فهي أديبة بوليسية لا يضاهيها أحد علي مر العصور ولكن يجب الاعتراف ببراعته كمؤلف أيضاً فأنا لم أحل ألغازه .. ولم أصل للجاني .. ولكن بالتأكيد الحبكة الفنية أقل من أجاثا علي اية حال .. مؤلفاته جميلة تستحق القراءة ولكن ليس للمقارنة مع أجاثا ابدا
خمس قصص قصيرة اولها عن الرجل الذي باع نفسه للشيطان ولثانية عن الرجل البريء المتهم بالقتل والثالثة عن الرجل الذي اصبح مجرما من أجل زوجته والرابعة حيلة المرأة الحسناء في احدى الغابات الاميريكية والأخير بعنوان دعني أهرب
في قصص حلوه وقصص كان تقريبا بيهيس وهو كاتبها الترجمه وحشه جداااا دعني اهرب مثلا قصه فيها فكره بس انا تهت منه وفي كل القصص كنت بتوه منه مين اقنعه عشان تكتب قصه بوليسيه لازم تتوه القاريء