تتناول الكاتبة في هذا الكتاب - التي اتضح لي انه رسالة بحثية - موضوع التعليم المنزلي الذي اصبح يتداول في الأحيان الاخيرة كثيرًا .
يمكنني تقسيم الكتاب لنصفين . النصف الاول تستعرض فيه الكاتبة التجارب المماثلة للدول المختلفة . و الجزء الثاني من الكتاب تحكي فيه عن الاحوال التعليمية في مصر و كيف انها منظومة منهكة و رثة للغاية و لديها كثير من القصور و لا يحسن ادارتها بشكل جيد - و لا يتم تقديم الدعم المالي المستحق في الموازنة العامة للدولة ( لم تكتب تلك النقطة الاخيرة لاسباب مفهومة بالطبع ) و استعرضت في النهاية علي استحياء اطروحتها التي تتقدم بها لتفعيل ها الامر في مصر و ما هو المفترض تقديمه من الحكومة - موت يا حمار - و استعرضت في صفحة واحدة بسرعة ان هناك عائلات تعلم ابنائها منزليًا بالفعل و ان الامر لابد ان يكون تحت رقابة الدولة لان الامر مختلف عما يحدث في اوروبا و امريكا .
الاطروحة التي تقدمها الكاتبة اطروحة سردية - و هذا لا يعيبها - فلا يمكن بناء نقد جيد او تحليل جيد بدون وجود ارض صلبة معلوماتية نقف عليها . و لكني اختلف معها تمامًا فيما تقول في النهاية و لكن ليس التعقيب علي الكتاب مجال لنقد الافكار .
الكتاب معقول جدًا و جهد قيم احيي عليه الكاتبة و لو اني ارجو ان تثرى المكتبة العربية بمثل تلك النوعية من الرسائل و الاوراق البحثية و الرؤي النقدية لهذا الامر .
الفكرة قوية وتراودني منذ فترة منذ اقربت جنتي من دخول المدرسة كنت قرأت عن المتاب منذ فترة وتحمست له الكتاب اكاديمي يمتلئ بالاحصاءات والارقام ولكنه مفيد يلقي الضوء على فكرة التعليم المنزلي بعيدا عن وصاية الدولة ويتتبع تطوره التاريخي منذ بدأ في القرن الثامن عشر في أمريكا وحتى هذه الايام الفكرة مطبقة في كثير من بلدان العالم مثل امريكا وبريطانيا واليابان واستراليا وليبيا وجنوب افريقيا وباستثناء ليبيا لا تجد له صدى يذكر في البلدان العربية وهذا النوع من التعليم له تشريعات وقوانين تترواح بين التضييق والحرية باختلاف البلدان ويتيح للاسرة الاشراف على تعليم الاطفال واختيار المناهج والسلوكيات التي يتعلمها وله العديد من المميزات التربوية والمالية في النصف الاخير من الكتاب يعرض مشكلات وعيوب نظام التعليم المصري ابتداء من مباني المدارس والمعلم وصولا الى الدروس الخصوصية ويطرح فكرة تطبيق التعليم المنزلي في مصر الكتاب جميع وسهل جدا والفكرة مهمة وجديرة بالتطبيق
للأسف تستمر الهوة بين الأكاديمي والتطبيقي, وتستمر الركاكة الكتابية كديدن للباحثين باللغة العربية الكتاب جيد كبحث ولكنه غير مناسب لا من جهة الطرح ولا الاسلوب ككتاب للجمهور وخاصة لولي الأمر المهتم بالموضوع, وهو بهذا لم يتميز عن كتاب قلموش إلا في بعض التحسين في ال"فينيش" والعرض الاستعراض لتجارب الدول الأخرى في التعليم المنزلي جيد وهناك عدة نقاط كان فيها أفضل من كتاب قلموش, عرض الكتاب للرؤية المقترحة للتعليم المنزلي في غاية الضحالة وبعيد عن واقع وآلام أولياء الأمور, بل هو يخاطب أصحاب النظام بالمقام الأول, ويمتاز عنه كتاب قلموش في مناداته بجعل مراكز التعليم المنزلي تابعة لكليات التربية كمراكز داعمة وليست هيئة ذات سلطة ووصاية كما يطالب هذا الكتاب في النهاية لازالت هناك فجوة كبيرة بين هؤلاء الباحثين الذين لا يلمسون آلام أولياء الأمور وبين الواقع بكل ما فيه من مآس تعليمية
الكتاب يعد بداية جيدة لتعرف القليل عن فكرة التعليم المنزلي مما يشجعك على الاستزادة بعد ذلك الأسلوب بسيط للغاية مما يهييء لقراءة يسيرة وسريعة لكن المادة العلمية ضعيفة وغير شيقة ولم تف برغبتي في معرفة مناهج وتجارب التعليم المنزلي ، كان من الممكن أن تعرض المؤلف تجارب حقيقية كما حاولت في نهاية الدراسة ، ولو فعلت لكانت الاستفادة أكثر
كاتب رائع لكتابة من جيل شاب متمرد يبحث عن الجودة والصدق جيل ثوار على الممل والتقليدى وعوجيز الثقافة الرابض على قلب مصر شكرا للكتابه وفاء البسيونى على التعب البحثى وافادة اجيال كامله
مصر بلا مدارس بيشرح نشت التعليم المنزلى فى العصر الحديث او بمعنى اصح اعادة بعثة مرة اخرى ثم شرح لتجارب التعليم المنزلى فى الوقت الحالى واهمها تجربة بريطانيا والولايات المتحده .
ينتقل الكتاب فيما بعد للتركيز على مساوى التعليم فى مصر واهمية وجود مثل هذا النوع من التعليم وبتتكلم الكاتبة عن تجارب مصرية حاورتها بنفسها تمارس التعليم المنزلى بعيدا عن الدولة .
الكتاب فى مجملة جيد للناس اللى خايفة من التجربة ,التجربة ناجحة بالفعل فى دول ثانية وانظمة التعليم فيها انجح من عندنا .
الكتاب ما بيوضحش خطوات او اساليب تقدر تبدا بيها رحلة التعليم المنزلى لاولادك
الكتاب مهم للى عايز يعرف عن تاريخ واسباب وتاثير التعليم المنزلى وضرورة فى الوقت الحالى .
تغيرت الأماكن فتبدلت الأهداف كان المكان هو المنزل فأصبح المدرسة وكان الهدف هو تربية الأولاد وتعليمهم ما ينفعهم في حياتهم العملية فأصبح الهدف مجرد درجات وشهادة معلقة علي الحائط دائما ما دارت هذه الأسئلة برأسي ماذا نفعل بالتعليم المؤسسي هنا ؟ ما وجه الاستفادة منه ؟ ما هي الخبرات التي اكتسبناها منه ؟ وجدت أنه تعليم بلا مضمون حقيقي إذا فلماذا لا يكون التعليم تحت إشرافنا نحن وليس تحت إشراف الدولة ولماذا لا نختار نحن المنهج الذي نريد لأبنائنا أن يتبعوه لا كما يملي عليهم في المدارس من مناهج مشوهة وعفي عليها الزمن الكتاب يؤسس لفكرة غريبة علي المجتمع المصري ودائما الأفكار تحارب في بدايتها ودهشت عندما وجدت عائلات مصرية تعلم أولادها بالفعل بهذه الطريقة كبديل للمدارس وأن هذه الأفكار مطبقة بالفعل وإن كانت بشكل غير قانوني حتي هذه اللحظة الكتاب عبارة عن بحث أكاديمي يعرض مفهوم التعليم المنزلي وتاريخه الطويل وعرضت نموذجين لهذه الفكرة في الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل مفصل مع بعض الأمثلة لدول أخري طبقت هذا النظام ( ليبيا من الدول العربية التي طبقت هذا النظام في التعليم ) ثم تعرض المؤلفة في الفصل الأخير لمشكلات التعليم في مصر التي لا تخفي علي أحد من تكدس الفصول والدروس الخصوصية وحالة الأبنية التعليمية وحال المعلم المصري وسوء مناهج التعليم ثم تعرض أفكارها في كيفية تطبيق هذا النظام في مصر الكتاب لغته أكاديمية بحتة ولذلك قد لا يكون مشوق في كثير من الأحيان مع عرضه للكثير من الإحصائيات والأرقام المملة
قد كتب أخونا فارس الصغير مراجعة وافية, و هذه دراهمي المعدودة, في تقويم الكتاب... الفصل الأول- يتحدث عن مفهوم التعليم المنزلي والفرق بينه و بين التعليم المدرسي = و هذا فصل جيد جدا - الفصل الثاني - يتحدث عن تجارب عديدة لتطبيق التعليم لمنزلي, خاصة في الولايات المتحدة و بريطانيا - و هذا الفصل طويل جدا, و كان بالإمكان اختصاره كثيرا - الفصل الثالث - توصيف لواقع التعليم قبل الجامعي في مصر - وهذا ممتاز الفصل الرابع - رؤية المؤلفة لتطبيق التعليم المنزلي في مصر - و هذا أصعف فصل في الكتاب -- لو كان صف الكتاب بيدي, لأعدت ترتيبه على النحو التالي: 1- مشكلات التعليم في مصر (الفصل الثالث) 2-الحل المقترح = التعليم المنزلي (الفصل الأول) 3- كيفية تطبيق هذا الحل في مصر, باستلهام تجارب الدول الأخرى (دمج الفصل الثاني و الرابع) --- لا يفوتني أن أنبه أن الطباعة ردئية جدا
الكتاب أو الرسالة بمعنى أدق من النوع اللي بيرصد المشكلة وأسبابها ولكن فكان قراءة المقدمة جزء ممتع جدا علشان أنا عايز أتبع الأسلوب ده في تربية بناتى فكان لازم أعرف يعني ايه (تعليم منزلى) ولو هعمله هيبقى ليه.
ولكن للأسف عرض الحلول كان غير مفيد جدا لأن الحلول كانت لدول أخرى وكانت كلها حلول (حكومية) بحتة محتاجة قوانين ونظام فاهم المشكلة
مجه��د رائع ولكن اللي نزل تقييمي كان عدم محاولة عرض مخرج من القوانين الحالية في مصر
فكرة الكتاب عظيمة .. ومن الكتب التى تترك حالة وموقف لدى الانسان وتجبرة على التفكير فى تنفيذ ما جاء فى الكتاب .. يعيب الكتاب التطويل والاسلوب الاكاديمى الملئ بالارقام وخصوصا فى تجربة الولايات المتحدة .. ارجو من الكاتبه فى الطبعات الجديده ان تكثر من جزء الحلول التى يمكن اتباعها فى مصر .. لان هذا الفصل يعتبر الاقوى والمنشود اصلا من قراءة الكتاب .. تحياتى .
موضوع في غاية الاهيمة ، فكرة المدارس والتعليم الحكومي اصبح زي ما قال نجيب محفظوظ :ليس في بلادنا تعليم مجاني، إنما هو تجهيل باهظ الثمن ، وبالتالي فان الناس الي مؤمنه فعلا بالتعليم الحقيقي ، والي مش عايزة تضيع اعمار واوقات اولادهم ، لازم فعلا يختارو البديل " التعليم المنزلي"داه لو هما فعلا حابيين يعلمو الطفل مش مجرد شهاده وعمر ضاع بدون اي معرفه ، هذا الكتاب يرجع اهميته ليس في انه ذكر الاحصائيات المريبة حول التسرب من المدارس وما الي ذالك ، فاي حد في مصر عارف ان المدارس مافيهاش تعليم، اصبحت مسلمة فعلا ، وبالتالي فهذا الكتاب قدم البديل ودلل عليه بامثلة من بعض الدول ورد علي كل الشبهات حولة ، الموضوع فعلا محتاج وعي مجتمعي بقيمة التعليم الحقيقي وانهم لازم يكافحو ليكتسبو الحق في تعليم اولادهم ، حقيقه الكتاب رائع فعلا وحاجة خارج السياق ، وقضية رائيسية ،ولازم فعلا نحاول نضغط من اجل ان يتم الاعتراف بالتعليم المنزلي ، وباهمية التعليم الحقيقي وليس التعليم المزيف الموجد حاليا
علمت أن الكتاب متوفر في مكتبة شيخ العمود .. أتمنى أن تتبقى لي نسخة فالكتب هناك لا يتبقى منها شيء بسهولة :D سيكون مهمًا لمن يهتم بتجربة التعليم المرن .. ومهد .. والمنتسوري إلخ ..