Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان الوائلي

Rate this book

262 pages, Paperback

5 people are currently reading
94 people want to read

About the author

أحمد الوائلي

13 books139 followers
الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (1928 - 14 يوليو 2003) عالِم دين، وخطيب، وشاعر وأديب، حصل على شهادة الدكتوراة من جامعة الأزهر، وعرف بجودة البيان والأسلوب العلمي والتحدث حسب متطلبات الظرف. كان يصعد أعواد المنابر للتوجيه والإرشاد والدعوة ويساهم في المؤتمرات والمهرجانات الأدبية. ويعد من أفضل خطباء المذهب الشيعي الاثنى عشري.
نشأته
من المعروف ان النجف الأشرف هي أكبر المعاقل العلمية الشيعية من زمن بعيد حتى يومنا هذا، فكان لنشأته في هذه البقعة الأثر الكبير على حياته، حيث جمع الدراستين الحوزوية والأكاديمية حيث أنهى تعليمه النظامي في سنة 1962، ثم حصل على البكالوريوس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ثم التحق بكلية الفقه التي تخرج منها سنة 1969م ثم حصل على شهادة الماجستير في جامعة بغداد عن رسالته (أحكام السجون في الشريعة والقانون) ثم حصل على شهادة الدكتوراه من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة عن اطروحته(استغلال الأجير وموقف الإسلام منه)سنة 1972م.

خطاباته

ارتقى منبر الخطابة في سن الرابعة عشر حتى صار من أشهر خطباء المنبر الحسيني (الشيعي) في العصر الحديث، حيث أنشأ مدرسة خطابية جديدة مختلفة عن سابقاتها حيث جمع بين البحث العلمي والخطابة الحسينية والشعر الأدبي. وقد استقطب اليه شريحة واسعة من المستمعين على مدى ثلاثة أجيال.

شعره

يتميز شعر الأستاذ الوائلي بفخامة الألفاظ وبريق الكلمات وإشراقة الديباجة، فهو يعنى كثيراً بأناقة قصائده، وتلوين أشعاره بريشة مترفة. وهو شاعر ذو لسانين فصيح ودارج، وقد أجاد وأبدع بكليهما، فلديه قصائد من الشعر الشعبي هي بحق من عيون الشعر الشعبي كقصيدة (حمد) وقصيدة (سيارة السهلاني) وقصيدة (شباك العباس) وقصيدة (سوق ساروجه) وقصيدة (داخل لندن) وقصيدة (وفد النجف) وكلها من القصائد الرائعة. و قد جرى الشعر على لسانه مجرى السهل الممتنع بل كان يرتجله ارتجالاً.

ورسم الأستاذ الوائلي قصائده المنبرية بريشة الفنان المتخصص الخبير بما يحتاجه المنبر الحسيني من مستوى الشعر السلس المقبول جماهيرياً وأدبياً فكانت قصائده في أهل البيت طافحة بالحرارة والتأثير.
وللوائلي دواوين صغيرة مطبوعة تحت عنوان الديوان الأول والديوان الثاني من شعر الشيخ أحمد الوائلي، وقد جمعت بعض قصائده التي تنوعت في مضامينها في ديوانه المسمى باسم (ديوان الوائلي) والتي كانت من غرر أشعاره في المدح والرثاء والسياسة والشعر الأخواني. ومن شعره في أهل البيت قصيدة في رثاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لم تطبع كغيرها في ديوان شعره مطلعها:
أفيضي فبرد الليل مدّ حواشيه وعبّي فؤاد الكرم راقت دواليه

وبسبب الظروف السياسية في ا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
16 (48%)
4 stars
9 (27%)
3 stars
5 (15%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Razan Alghriafi.
62 reviews64 followers
June 13, 2019
كتابٌ عالي المضامين
عميق الحس، حسن الكلمة والمعنى
15 reviews
May 18, 2024
يقول -رحمه الله-:
وَ ما هزَّ أوتارَ الحشا مثل لاعجٍ
فأبكى كما شاءَ البكاءُ و أطربا

و للحزن خمر ليس يعرف فعلها
سوى من حسا من كاسها و ترهّبا

تقلّبَ بين الجمر و الخمر خافقي
فيا لفوادٍ بين ذينِ تقلّبا

و أخلد للأحزانِ حتى عشقنهُ
و غازلنهُ إلفًا و تِربًا مُحبَّبا

فعاشَ و لم يعرف سوى الحزن
فلو مرّت الأفراح فيه تعجّبا



فقد نازلتتي النائباتُ و هكذا
قطعتُ حياتي كلّها بكفاحِ

تقصّدنَ ضعفي حين لا مِن صلابةٍ
وَ لا مِن مِجَنٍّ سابغٍ و سلاحِ

و أسلمنني للوجدِ شلوًا ممزقًّا
أنينيَ أنغامي و دمعيَ راحي

فبعضُ همومي يستجيرُ ببعضها
و بعض جراحي يشتكي لجراحي


دنيا الصحاة إليك الصحو فاستلمي
إنّي سأرحل من حلمٍ إلى حُلُمِ

دفنتُ دنيايَ في ظلماء معتمةٍ
فحاذري أن ترشي النور في عتمي

فالنوم في ناعم الأحلام يرحمني
و الصحو يرهقني في واقع فدمِ


تراكَ عيني و ذهني يحتويك فإنْ
مددتُ كفي إلى كفيك لا أجدُ

فكم مسحتُ عيوني علّ خادعة
من الكرى أخبرت ما ليس يُعتمَدُ

و كم حضنتُ ظنونًا أن كاذبةً
نعتك يدفعها للفرية الحسَدُ

لكنَّ قبرًا على رمحين من بصري
يشدّني فإذا كل المنى بَدَدُ
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.