رائع رائع أعشق تلك الكتب التي تستفزني وتحفّز عقلي أعشق تلك الكتب التي أحتضنها فور الانتهاء منها تقديرا لما سُطِر فيها ليت مثل تلك الكتب تُدرّس بمدارسنا أو في أسوء الأحوال بضع فصول منها سنرى جيل ناقد لا ناقل سنري جيل يسعى لإسعاد نفسه وغيره وقادر على التغيير سنرى جيل بيقينه الموضوعي لا الزائف قادر على جعلنا في مصاف الدول سنقدم للبشرية الكثير عوضا عن وجودنا عالة عليها كتاب يزرع الثقة فيك ويدعوك لإعمال عقلك .. كتاب سيغيّر فيك بكل تأكيد
صفحات الكتاب بمثابةأصابع تدغدغ عقلك تهيج تفكيرك الراكد المستسلم الخانع، هل التفكير جريمه هل اعادة البحث خطيئة هل الموروث كله صحيح وحقيقي ام ان كله من قبيل الترهات ويجب التخلص منه والبدء من جديد ، أم ان به ما لاقتراب منها وهو صحيح وحقيقي ويه ما هو يجب التخلص منه ؟ كيف نعرف الاجابه دون التفكير ومراجعة تلك الافكار و الثوابت لا تدري من جعلها ثوابت واضفي عليها تلك الهاله لمجرد خوفنا من الاقتراب منها والمساس بها ، اجاد الكاتب الطرح وافاض فى الشرح ،الكتاب ببساطه لا يعادي الموروث لكونه موروث ولكنه يحثنا الى تمريره بالعقل الناقد للفكره او السلوك الموروث فأذا مرره المنطق واستساغه فمرحبا به ويكون من الثوابت عقليا وليس عاطفيا....الكاتب يفرق لنابين نوعين من العقل .. العقل الناقد والعقل الناقل... الاول يفند كل فكره او موروث بصرف النظر عن مصدره ولا يستسبغهااو يقبلها الا بعد ان يجدها متفقه مع المنطق بعد تجريد الفكره من كل هاله او تقديس لتصير عاريه مكشوفه فأما ان يقبلها او يرفضها ... أما العقلي غير الواعي وهو يؤسس يقينه واعتقاده الزائف بالضروروه بناء على مصدر الذي ياتي منه اليقين بدعوي الراحه او الكسل العقلي او ان المصدر الذي جاء منه المعلومه فالاعتقاد فاليقين مصدر موثوق منه غهو يؤسس يقينه لا علي صحة المعلومه ونقدها بل من المصدر كالعائلة او الاعلام او شخص يحبه او مدرس قديم كان يكن له احترام فهو يبني حوله يقينه الاسوار ويخاف من مجرد فتح باب المناقشه فيها هذا هو العقل الناقل الذي يحتفظ بالمعلومه والفكره القديمه لا يفندها بل يحتفظ بها وينقلها كما هي لابناءه من بعده كما هي وكانه لم يحيا يوما ما .. ولكن الكاتب يطئنا الى انه من الممكن للعقل الناقل ان يكون عقل ناقد بمزيد من المجهود ولكن عليه ان يدرك انه من المستحيل ان يعود ناقل مره اخري ...... كماأوضح لنا ايضا ان العقل الناقل يكون ما يسمي باليقين الزائف .. و هو يختلف من حيث مصدره او الطريقه التي نقل لها له .. فهناك يقين يأتينا ونتمسك به رغم ويقه لمجرد انه اتي من احد افراد اسرتنا او شخص نحبه او تم تكراره اكثر من مره او صدفه تكررت فكونت لدينا يقين... اجاد الكاتب فى ضرب امثله ملائمه ومعبره بقدر ما هي بسيطه... هناك فصل يتحدث فيه بطريقه غير مباشره عن ادب المناظرات عن طريقه سيناريو تناظري وهناك فصل عن نقد كتاب حوار مع صديقي الملحد لدكتور مصطفي محمود .. وهناك نقاط قويه لا اجد مكان لشرحها استمتعوا
هذا الكتاب يعالج قضية اراها هي الأهم فى زمننا المعاصر فى عالمنا العربي والإسلامي برمته. "الكتاب باين من عنوانه" ، فهو يناقش فكرة الشخصية الناقلة النمطية "الروبوتية" المملة فى بلادنا ، فكرة العقل الكسول الذى يرتاح ويصل ليقينيات بطرق عديدةوكثيرة المشترك بينها أنها جميعها طرق غير منطقية وغير عقلانية، فنرى اليقين الناشىء من العادة أو من الإجماع او من الراحة او من الصدفة او من الإعلام ..الخ ، يقين موروث عن آبائنا وأجدادنا بدون ان نجرؤ أو حتى يخطر ببالنا أن ننتقده بالرغم من أننا إذا تفكرنا فيه ولو لدقائق معدودة لوضح لنا مدى هشاشة هذا اليقين الكاذب.
بل ويدعونا الكاتب الى ان نطبق هذا فى حياتنا ككل لا فقط فى التفكر فهناك فصل كامل فى الكتاب عن " المتعة" وكيف ان التحرر من الموروث هو سبيل للمتعة فى حياتنا بعيدا عن النمطية والملل والإكتئاب التي تزخر بها حيواتنا فى مجتمعاتنا التقليدية.
وتطبيقا لرسالة الكتاب وما يدعونا اليه الكاتب من إخضاع كل شىء للنقد ، فيجدر الإشارة الى ان هناك بعض الملحوظات التى تجدر الإشارة اليها ، هناك بعض الإطناب الذي كان من الممكن تجنبه ، وبالنسبة الى قانون التجاذب وع والطاقة المشار اليهم تحت عنوان " يقين الصدفة " فهي أمور لم تثبت علميا بعدعلى عكس ما يقول الكاتب. الطب البديل كله عامة غير مثبت علميا ولهذا يسمى " طبا بديلا" فلو كان علميا لما اصبح بديلا للطب العلمي.
أوصي بقراءة هذا الكتاب، فما أحوجنا لتطبيق الرسالة التي يدعونا اليها فى عصرنا هذا حيث تمتلىء صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وشاشات التلفاز بالخرافات والعاطفة لا بالعقلانيات و المنطق.
الفكرة جيدة و ان كان الأسلوب بدائي في بعض الأحيان الفصل الثامن هو الأسوأ حيث تقمص شخصية مدرب التنمية البشؤية فصل الرد على مصطفى محمود و كتابه كان جيد في المجمل كتاب جيد و تحية للكاتب على المجهود المبذول
شعور رائع ان يشدك عنوان كتاب وتقرر تشتريه متمنيا انه يطلع كتاب جيد ولما تقرر ان تقراءه يفاجئك انه رائع من افضل الكتب الفكرية اللي قرائتها استمتعت بيه جدا جدا كان بيدخلني في حالة فكرية رائعة
كتاب جيد رائع يناقش واحده من أهم المواضيع في حياة الإنسان و يثير العقل الفلسفي في عصر اتسم بكسل العقل ، و لكنه قد ناقش القضية بشكل نظري بحت باستثناء الفصل الرائع الخاص بالمتعة ، كنت اود لو ناقش قضايا اخرى موروثه بشكل عملي مثل قضية العقيده في الأديان ، و انتقد ايضا تناوله لكتاب حوار مع صديقي الملحد ، فلم يقدم من ناحيته بدائل عقليه منطقيه لردود د. محمود
A great book, one of the best i've ever read. I am giving it only 4 stars because the first half of the book was extremely boring, repetitive and many unneeded details. But generally, it's a very good book, a mind teaser.