Jump to ratings and reviews
Rate this book

يختبئ في ظلي

Rate this book
تغريكم الكتابة؟
تغبطون ذلك الكاتب الذي استنفذ كل شاعريته حتى يصف حزنه بأناقة بالغة؟
مساكين أنتم إذ تظنون هذا!
الكاتب أكثر شخص يختنق بحزنه.. هو لا يجيد التعبير عن حزنه بصفاء، هو فقط يصف انعكاس هذا الحزن من صفحة مياه عكّرتها قطرات المطر!
هو لا يجيد قول ما يرغب به بشكل قاطع
لا يجيد قول أنا حزينٌ جداً وهاكم أسباب حزني..
هو يثرثر ويستمر ببناء ألف حصن منيع حتى لا تصلوا إلى إجابة
هو يستنزف كل الحياة في داخله حتى يقول أنا آسف.. أسفًا أنتم لا تدركون أنه يموت على دكّة شتاته!
الكاتب يبحث عن أسباب موته فيكم.. وأنتم تبحثون عن الحياة في شِعره..
......................
.....................
هذا ليس عدلا أبدًا

144 pages, Paperback

First published July 1, 2014

1 person is currently reading
31 people want to read

About the author

مليكة عبد الحميد

3 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
4 (40%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Esra'a.
58 reviews7 followers
Read
September 30, 2014
"على نحو مقلق، أود أن أسأل الذين ماتوا مبكراً: هل كنتم واثقين من الحياة؟ هل خبئتم أسراركم بشكل جيد؟ هل فكرتم بأنكم "اللاحقون" سريعاً"

نعم، مؤلمة هي "يختبئ في ظلي" .. في "قراي النائمة" وجدت مليكة ولكن هنا وجدتني بين السطور تقص لي قليل مما في نفسي.. ليس من السهل أن يتمكن كاتب من إيصال هذا الشعور لك وهذه نقطة تُضاف للكاتبة..


ولا تزال مليكة خفيفة.. جميلة.. وصاحبة ذائقة مميزة..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.