في هذه القصة، هذه البنت ليست ليلى الطفلة البريئة التي حدثوك عنها في الصغر... فهي قد فقدت براءتها مع الزمن كما فقدت أنت براءتك معه... وهي تسكن دهليزا منسيا من دهاليز طفولة نفسك. هذه القصة ستعيدك إلى ذلك الدهليز، ثم منه ستحملك كالريشة إلى جسر شفاف يأخذك إلى القمر...ت... أما الذئب، فهو ليس بذلك الحيوان المفترس الشرير الذي حدثوك عنه في الصغر... وكذلك الجدة هي ليست تلك العجوز الضعيفة القليلة الحيلة التي ربما أشفقت عليها في يوم ما... وفي هذه القصة، ليلى والذئب والجدة يجمعهم شيء أكثر غرابة... ربما تكتشفه وربما لا تكتشفه...
عاش كريم مختار طفولته وسن المراهقة في مدينة تونس بالجمهورية التونسية حيث درس هناك أبجديات الرياضيات والفيزياء والفنون الجميلة في الجامعات التونسية. نشر العديد من قصص الخيال العلمي للأطفال والمراهقين والاشرطة المصورة باللغتين العربية والفرنسية وكان قد نشرت أعماله أول مرة في سن الثانية عشرة إثر ظهوره في برنامج تلفزي للإعلامي الراحل نجيب الخطاب. هاجر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة الامريكية في أواخر القرن الماضي حيث واصل دراساته العليا في مجالي الرياضيات و علوم الفلك والكسمولوجيا. ثم درّس الرياضيات لفترة ما في مدينة سان فرانسسكو وأدار جمعية هواة علم الفلك بسان فرانسيسكو كما أنشأ المنظمة الإفتراضية لفلكيي الولايات المتحدة الأمريكية. والآن و بالإضافة إلى ميولاته العلمية والفلسفية والفنية، فإنه يدير موسسة لخدمات التسويق والتجارة الإلكترونية العالمية كما أنه موسس حركة جمهورية قرطاج الجديدة. ويعيش حاليا في ولاية كاليفرنيا.".
كتاب أكثر من رائع. أعجبني أسلوب الكاتب الشيق والغامض إلى درجة الذهول. القصة مليئة بالمفاجآت والأسرار. كم نحن بحاجة إلى مثل هذه الأعمال في العالم العربي.