يبحث الصحفي "كريم" عن الإرتقاء في عمله عن طريق الحوارات المثيرة للجدل والمقابلات التي يُجريها مع المجرمين والأشخاص غريبي الأطوار، هذه المرة يعمدُ بالإكراه والتهديد إلى إجراء حوار مع فتاة ليل تعمل في مجال الدّعارة ليُفاجىء بطالبة الطبّ "سارة" تجلس أمامه وتحكي له عن ماضيها وحاضرها، عن علاقتها بأهلها وزملاءها وكيف تعيش بشخصيتين وأكثر؟ وكيف استطاعت إخفاء حقيقتها عن الجميع... هذا الحوار الصحفي كان مدخلًا ل"سارة" حتى تتعرَّف على عائلة كريم وتصبح مقربةً منهم وبالتالي وقع الصحفي المسكين في شباكها وهامَ بحبها لتبدأ هي برحلة الانتقام!! فما السبب الذي جعلها تنتقم منه؟ وكيف ستكون نهايته وقد جنى على نفسه بدخوله إلى عالمها.. قبل كتابة هذه الرواية استطاعت الكاتبة أن تلتقي بالعديد من فتيات الليل وتستمتع إليهنّ لذا ستشعر أثناء الاستماع بأنَّك أمام قصصٍ حقيقية لكن بعد الانتهاء ستفكّر بكلِّ أولئكَ الذين يعيشون معكَ...وبشخصيتين !!
كقوي الطبيعة أكون حينما أكتب، كالماء مع التراب، والهواء مع النار، والبرق مع الحديد، مشاعر متخالطة تنصبُّ في أبجديةٍ سَلِسةٍ ومُظلمة، هكذا أنظر للبُعد الآخر من الكون، للإنسانية، وللتكوين البشري، ولفلسفة الكون.
أنا ابنة العشرين، ترعرتُ في القاهرة بنت المعز، عندما شرعت في النثر كتبتُ لدول الخارج، ثم للرئيس الراحل مبارك، ثمّ لمَسؤول شرق مدينة نصر التعليمية، ثم للعالم أجمع من خلال رواياتي.
درستُ من العلم ما درست، وعلمتُ من الطب ما علمتْ، ومن الكتب بحثت، ومن المكتباتِ جمعتْ، ولكني اترك لروايتي التحدثُ عني.