ما بين نجاح عملية الاغتيال.. أو فشلها.. تبقى دائما ردود الفعل خارج دائرة أى توقعات منطقية محتملة.. مهما كانت تلك التوقعات تخضع لحسابات دقيقة.. ومهما بلغت عملية الاغتيال من اتقان.. ومهما عملت على تمويه الفعل والقصد. ولا يزال عدد من الجرائم التى هزت العديد من المجتمعات والدول قيد الكتمان.. وغير مسموح بالاطلاع على حقيقتها الكاملة.. أو تحيط الشكوك بنتائج التحقيقات التى رافقتها لإنعدام الثقة - فى أغلب الأحيان إن لم تكن جميعها بالقائمين على الأمر.. واختلاط الاغتيال باهداف سياسية معقدة استفادت منه وعملت على إخفاء آثاره وحجب ضلوع المتورطين الحقيقيين فى ارتكابه.
وفى هذا الكتاب نحاول أن نعيد رسم خريطة العالم من خلال أشهر.. وأهم الاغتيالات السياسية التى أعادت صياغة وجه التاريخ فى العديد من الدول والتى هز البعض منها العالم أجمع.. وغيرت مجرى التاريخ.. نعيد قراءة أوراقها مرة أخرى.. علنا نجد فيها جديداً.
عمل صحفياً بالجرائد .. والمجلات التالية : 1- مجلة روز اليوسف تدريب عام 1990 2- جريدة المساء القاهرية 1994-1995 3- جريدة الوطن العربي 1995 – 1998 4- مدير تحرير جريدة الوطن العربي 2002- 2003 5- مدير تحرير جريدة الأيام القاهرية 2003 6- رئيس تحرير تنفيذي مجلة الصفوة 2004-2005 7- مساعد رئيس تحرير جريدة الحادثة المصرية 2005-02006 8- مدير تحرير جريدة صوت الجماهير . 9- وحالياً .. رئيس تحرير تنفيذي جريدة الخبر العربي
جوائز حصل عليها : 1- المركز الثامن على مستوى الدول العربية في الرواية عام 1994 2- المركز الثاني على مستوى إقليم شرق الدلتا الثقافي في القصة القصيرة عام 1999 3- المركز الثالث على مستوى محافظة الدقهلية في القصة القصيرة عام 1999
- قبل البدء، هذا الكتاب "مضيعة" للوقت، لانه ببساطة يتحدث عن احداث تاريخية بدون ذكر اي مرجع، وهذا للأسف حال معظم الباحثين العرب الذي يكتبون في هذه المجالات.
- لنبدأ من العنوان، "اهم" و"اخطر"، اعتقد ان كلمة "اخطر" كان يجب ان تنعكس في مضمون الكتاب عبر شرح نتائج الإغتيال وتأثيرها، ان كان على الصعيد الجيوسياسي او الإقتصادي او غيرها، وهذا ما لم اقرأه في هذا الكتاب، فأتت كلمة "اخطر" كدعاية للفت نظر القارئ او الشاري بالأحرى..
-بداية الكتاب، عنون الكاتب "اول جريمة في التاريخ" حينما قام قابيل بقتل هابيل، وطبعاً هذه القصة لا مكان لها في هكذا كتاب، فلا هي اغتيال سياسي، ولا هي تقع ضمن التاريخ (اصطلاحاً).. يكمل الكاتب بالإغتيالات بإسم الدين، وكان من الغريب ان لا يذكر السيد المسيح! والتآمر عليه وصلبه احداث تاريخية موثقة، واللعبة حاكها ايبهود ونفذها الرومان!!
- الشخصيات التي تم اغتيالها واختارها الكاتب جيدة، لكنه اسقط العديد من الشخصيات المهمة، والتي ادى اغتيالها الى تحوّل كبير وتغيير كبير في سياق التاريخ، فعلى سبيل المثال اغتيال انطون سعادة في لبنان كان له تداعيات كبيرة لاحقة ليس اقلها اغتيال رئيس وزراء لاحقاً، اغتيال بشير الجميل بالمثل. اغتيال الأسقف روميرو في السلفادور (نشبت بسببه حرب اهلية طاحنة)، اغتيال عدنان المالكي في سوريا (وما نتج عنها من تصفيات للاحزاب وسيطرة البعث على الحكم)، اغتيال ناجي العلي وغسان كنفاني والامير الاحمر... وغيرها العديد من الإغتيالات التي اسقطها الكاتب بمزاجه...
كتاب ملئ بالكثير من المعلومات القيمة والشيقة عن عن الاغتيالات السياسية وعن العديد من زعماء العالم العربى او الغربى ولكن يغيب عن الكاتب هو الاسترسال بالعديد من المعلومات والاحداث لشخصيات غير معروفة اوليس لديها اهمية تاريخية او سياسية مقارنة بشخصيات اخرى تم الاختصار ف معلوماتها او احداثها لكن ف المجمل الكتاب شيق وثرى جدا
في السياسة محاربة الخصوم يمكن أن تكون علي شكل تشويه الصورة العامة لمعارضيك أو تعقب فضائحهم المالية والأسرية أو وضع العراقيل وتدبير المؤامرات يمكن أن تصل إلي السجن والنفي والإقامة الجبرية والاعتقال والتعذيب وإذا وصلت مع خصمك إلي طريق مسدود لا يكون أمامك إلا الاغتيال وعلي هذا تدور حكايات الكتاب من شرق وغرب وشمال وجنوب بين دول متقدمة ودول نامية بين ديكتاتوريات عسكرية وبين دول ديموقراطية كلها استخدمت نفس الأسلوب بشكل أو بآخر للتخلص من خصومها الكتاب جيد نوعا ما أسهب في عرض بعض الشخصيات وقصر في عرض البعض الآخر المعلومات في جزئية اغتيال الخلفاء الراشدين بها معلومات خاطئة وغير موثقة عرض وترتيب الموضوعات كان عشوائيا وأهمل عرض جزء مهم من تاريخ الاغتيالات السياسية ألا وهو فرقة الحشاشين والتي انشقت عنها كلمة اغتيال في المصادر الأوروبية ولكن في المجمل هناك معلومات مهمة تم سردها بشكل سهل وبسيط وموجز
كتاب متوسط تحدث فيه الكاتب عن اشهر الاغتيالات السياسية فى التاريخ وانا مع من انتقد ادخال قصة قابيل وهابيل ضمن قائمة الاغتيالات السياسية والتى هى موضوع الكتاب الرئيسى هناك بعض الاخطاء فى كتابة العام الذى حدثت فيه واقعة بعينها وهناك بعض الاحداث لم يبذل المؤلف جهدا لتحويل تاريخها من الهجرى الى الميلادى حتى يكون للاحداث الزمنية خط واضح وترتيب الموضوعات كان غريب نوعا ما فى النهاية الكتاب به مميزات وبه معلومات احتاج الى مراجعتها
الاغتيال السياسي وسيلة الاسكات التي يصطلح عليها المستبدون حكومات كانوا او أفراد منذ جريمة قابيل الى اليوم الاغتيال لم يحل مشكلة أو يجلب الرخاء بقدر ما جلب الويلات و الحسرة على الشعوب
لأول مرة أقرأ في كتاب سياسي وأجد أنه أوضح لي بعض المعلومات التي كنت أجهلها لكن يبقى الكتاب يفتقر إلى الكثير من المعلومات التفصيليه والشخصيات التي لم تذكر .. الخلاصة التي خرجت منها أن العامل المشترك لأسباب الاغتيالات هو جعلهم المصلحة الشخصية فوق المصلحة العامة ..
الكتاب جيد عموما، ورغم هذا أغفل شخصيات مهمة كان عليه إيرادها ، مثل محمد الفانح واغتياله مسموما وغيره، ويبقى للحقيقة وجوه، حيث مانقرأه في هذا الكتاب لانجده في غيره، وهذا تبعا لما توفر له من مراجع، كان عليه توسيع بحثه، فما ذا كانت مراجعه؟