قصتي قد تشبه قصة أحد تعرفونه في فلسطين .. عاد جدا .. فكلهم حالهم هكذا .. من لم يفقد زوجا .. فقدا أخا أو أبا أو صديقا أو جارا أو قريبا .. فقد حبيبة كان ينتظر أن تزف إليه في ليلة قمرية أو زوجة تحمل بين أحشائها طفلا طال انتظاره أو أختا فجأة خسر بسمتها الحلوة أو أما ذاك الوادي المليء بالحنان والعطف .. الفقد هناك لغة راقية جدا .. لا أحد يستثنى منها .. الشهادة هناك لا تفرق بين صغير وكبير بين رجل وامرأة .. الموت هناك يحصد في اليوم المئات وربما الآلاف وهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .. http://www.up-00.com/?V4mS أو http://www.4shared.com/office/kuoX5Gn...
لم تكن الحياة سهلة .. ولن تكون أبدا .. دائما هناك تحديات تواجهنا وعواصف تهب لتغير مجرى حياتنا .. ربما لأنني أحيانا لا أقوى على المواجهة .. وجدت الكتابة كحل أنسب لي ..
قصة عبارة عن مجموعة من الخواطر حول الوضع المأسوي الدي يعيشه الإنسان الفلسطني في ظل الإحتلال و الحصار واستمرار تخادل العرب للقضية الفلسطينية، بين هذه الخواطر ستحاول الكاتبة نسج قصة حب و بشكل سريع ستبتدأ من الطفولة ثم الزواج و ولادة طفلة قبل أن تتخلص من المحب بدون تفاصيل تذكر سوى الموت بعد الخروج من المستشفى بعد زيارته لأصدقائه الشهداء،
أناملك الذهبية تمتعني في كل مرة أقرأ لك فيها حرفا.. ليس مهما أن تشبه قصتك قصصا أخرى، بل الأهم التفاتتك الرائعة هذه و التي حتما حركت الكثيرين.. جميعنا نتناسى القضية و يلزمنا دفعة قوية من حين لآخر حتى نستيقظ من سباتنا.. أحببتها كالعادة