"لم يسقط من فرح. لم يسقط من سكر. هي ريح مرت على فزاعته القديمة، فسقط من غير أن تكون له مهابة الصقر، أو القطة. كنا في حناجرنا، كنا في قلوب الطير, ياه, كل ذاك الذي كان يؤلمنا, مجرد ثوب من قماش يوجه مهنة القتل, بلا آسف ولا دموع, ياه, سقط.. سقط مغشياً على الدولة, ومضى".
ولد زياد العناني في ناعور قرب عمان عام 1962. يعمل في القسم الثقافي في صحيفة الرأي الأردنية. وقد صدر له ديوان شعري عام 1988 بعنوان إرهاصات من ناعور وديوان خزانة الأسف. ولديه 3 مخطوطات شعرية منها: بدايات عاصفة في تدخين الأسئلة، قصائد الوميض، وكتاب بعنوان:العداء المستحكم بين أفلاطون والشعراء. خزانة الأسف.
"زياد" ككل أبناء الدول العربية.. ناقم على الحكومه, والشعب النائم في سباته الطويل, ويبحث من خلال شعره المنثور عن صحوه ما تعيد أمجاد وطنه الأولى, ليُفيق الشعب من سباته الشتوي الذي طال.. وأمتد بإمتداد التاريخ والوقت.