قالَ في مقدِّمةِ الرِّسالةِ : [رسالة تناولت فيها مسألة (كل عام وأنتم بخير)] بجميع صُوَرِها، مفصِّلاً فيها بمقدارِ ما أسعَفت به الحالُ. وقد كانَ الباعثَ لي على ذلكَ شِدَّةُ ما وقعَ فيها منَ الاختلافِ بينَ المتعاطينَ للتصحيحِ اللُّغويِّ، وكثرةُ من خاضَ فيها من غيرِ سلطانٍ يحاجُّ به، أو أصلٍ يعتمِد عليهِ. ثمَّ إني رأيتُ هذه الكلمةَ منَ الكلِماتِ التي يَحتاجُ إليها كلُّ ناطقٍ باللِّسانِ العربيِّ، لدوَرانِها في الأعيادِ، والمناسباتِ الموقَّتةِ، لا يستأثِر بها طبقةٌ عن طبقةٍ، ولا يختصُّ بها قومٌ دونَ قومٍ، فجرَّدتُّ همَّتي للنظرِ فيها، وتجليةِ الغامضِ من أمرِها، على ضعفِ المُنَّةِ، وقُصورِ الباعِ. وقد أقبلَ بي ذلكَ على مسائلَ مشكلاتٍ، فلم يكن ليَ بُدٌّ من أن أداورَها، وأطيلَ مِراسَها. فإن وجدتَّ ذلكَ صوابًا، فمن الله تعالَى. وإن وجدتَّه على غير ذلكَ، فـ(الرأيُ فيه مخطئٌ، ومصيبُ)، و: قد يصيبُ الفتى المشيرُ ولم يَجـ *** ـهَدْ، ويُشوي الصَّوابَ بعد اجتهادِ وبالله التوفيقُ
اضغط على الرابط الموجود في التفاصيل (لاحتمال) الكتاب
ذكر الأستاذ فيصل أن لعبارة (كل عام وأنتم بخير) أربع صور، وهي: كلُّ عام وأنتم بخير، كلُّ عام أنتم بخير، كلَّ عام وأنتم بخير، كلَّ عام أنتم بخير. وذكر بأن ثلاثا منها صحيحة، إلا أنه صحح الأخيرة منهن قبل أيام كما نشر ذلك في تويتر. لم أفهم الأدلة حقا لضعفي في النحو، ولكن يكفيني معرفة صحة الصور الأربع!