تعد حملات المغول على مراكز الحضارة الإسلامية، ونشوء دولاتهم الكبرى التي كانت تضن الصين وإيران ، وما بين النهرين وآسيا الصغرى، وشرق أوروبا أهم حوادث التاريخ في القرنين السابع والثامن الهجريين (الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين). ومع أن غارات البدو على البلاد المحتضرة أمر مألوف ، إلا أننا لم نر قوما آخرين غير المغول _وقد استطاعوا أن يغزوا في مدة قصيرة مثل هذه الأقطار التي كانت قد بلغت شأوا بعيد في الحضارة والمدينة.
عندما قرأت هذا الكتاب أعجبني جداً وأعطيته تقييماً مرتفعاً لما رأيته من جودة هذا الكتاب لكن بعد قرأتي لكتاب تاريخ المغول ل(عباس اقبال) اكتشفت أن كاتب كتاب المغول في التاريخ (فؤاد عبدالمعطي الصياد) سرق كثيراً من مجهودات عباس اقبال حتى انه لم يغير بعض العناوين التي وضعها عباس اقبال