السيد نعمة الله بن عبد الله الحسيني الجزائري فاضل عالم محقق علامة جليل القدر, مدرس, من المعاصرين. له كتب منها: شرح التهذيب, وحواشي الاستبصار, وحواشي الجامي, وشرح الصحيفة, وشرح تهذيب النحو, ومنتهى المطلب في النحو, وكتاب في الحديث مجلد اسمه الفوائد النعمانية منسوب إلى اسمه, وكتاب آخر في الحديث اسمه غرائب الاخبار ونوادر الآثار, وكتاب الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الانسانية, وكتاب في الفقه اسمه هدية المؤمنين, وحواشي مغني اللبيب, وغير ذلك امل الامل للعلامة الحر العاملي ج2ص336 وقال عنه العلامة المجلسي رضوان الله عليه :
اني تشرفت برهة من الزمان بصحبة السيد الأيد الحسيب الحبيب اللبيب الأديب الأريب الفاضل الكامل المحقق المدقق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفي والصاحب الرضي السيد نعمة الله الحسيني الجزائري رزقه الله الوصول إلى أعلى مدارج المتقين واقتفاء آبائه الطاهرين ، فقرأ علي وسمع مني وأخذ عني شطرا وافيا من العلوم العقلية والنقلية والأدبية ، لا سيما كتب الاخبار المأثورة عن الأئمة الأبرار صلوات الله عليهم أجمعين ، فاستجازني تأسيا بسلفنا الصالحين ولينظم بذلك في سلك رواة أخبار أئمة الدين سلام الله عليهم أجمعين ، وكان ذلك بعد أن بلغ الغاية القصوى في الدراية ، رقى العلوم ومناكبها ورمى بأرواقه عن مراكبها وعقدت لإفادته المجالس وغصت بمواعظه المحافل والمدارس ، وصنف في أكثر العلوم الدينية والمعارف اليقينية مصنفات رائقة يسطع منها أنوار الفضل والعرفان ، فاستخرت الله سبحانه وأجزت له أن يروي عني كل ما صح لي روايته وجاز لي اجازته مما صنف في الاسلام من مؤلفات الخاص والعام في فنون العلم من التفسير والحديث والدعاء والأصولين والفقه والتجويد والمنطق والصرف والنحو واللغة والمعاني والبيان وغير ذلك اجازات الحديث للعلامة المجلسي ص299
واما كتاب زهر الربيع فهو كتاب جامع للطائف الحكم والاخبار المأثورة في تلك الازمان التي لا تخلوا من حكمة وطرفة تشحذ الذهن وتسلي النفس وفيه من ابيات الشعر اللطيفة الكثير والفوائد العلمية وبعض وجوه الجمع بين الاحاديث المتضاربة وفيه ما هو من علم الفراش ايضاً وسوف تجد نفسك فيه كمثل الجالس في بستان فيه ما لذ وطاب فيقتطف الحكاية من هنا والطريفة من هناك والفائدة العلمية من هنالك ولا ملل فيه ان شاء الله
نعمة الله الجزائري (1050هـ - 1112 هـ) هو نعمة الله بن عبد الله بن محمد الموسوي الجزائري. كان أحد علماء الشيعة في العراق. وُلد سنة 1050 هـ في قرية الصباغية، وهي إحدى قرى قضاء الجزائر والذي يسمى حالياً بقضاء الجبايش في محافظة ذي قار. محتويات [اعرض] [عدل]من أساتذته الشيخ العلامة محمد باقر المجلسي يوسف بن محمد الجزائري. الشيخ حسين الهويزي. الشاه أبو الولي الشيرازي. إبراهيم بن صدر الدين الشيرازي. المحدث البحراني. الشيخ فخر الدين الطريحي. الشيخ حسين الخونساري، المعروف بالمحقّق الخونساري. [عدل]من تلامذته
محمّد بن علي النجار. محمّد باقر بن محمّد حسين. السيّد محمّد شاهي. عبدالحسين الكركي. القاضي نعمة الله بن معصوم. [عدل]مكانته العلمية
ساهم السيد نعمة الله الجزائري مع مجموعتين من العلماء كان العلامة المجلسي قد أوكل اليهما مهمة اعداد مصادر كتابيه المعروفين الذين يعد من الموسوعات الكبرى في علم الحديث وهما بحار الانوار، ومرآة العقول. كما ساهم بجمع أكثر من أربعة آلاف كتاب قد استنسخ بنفسه جزءا منها. ألف السيد الجزائري العديد من الكتب في العلوم العقلية والنقلية، كما دأب السيد على تحشية الكتب والتعليق عليها، [عدل]من خدماته للمذهب الجعفري
دعاه أهالي مدينة تستر (شوشتر) إلى الإقامة في المدينة فقبل الدعوة، ومنذ وصوله قلَّده السلطان سليمان الصفوي منصب القضاء، وإمامة الجمعة، وسائر المناصب الدينية، كما لقَّبه بشيخ الإسلام في مدينة تستر. بفضل إقامة السيّد أصبحوا بعد مدّة وجيزة عارفين بالمسائل والأحكام الشرعية، وقد التزموا برعاية الآداب والسنن الأخلاقية والشرعية، كما أنّه أمر ببناء المساجد في المدينة، وعيَّن أئمة لها، وقد أصبحت مدينة تستر بفضل عناية واهتمامه بها مركزاً نشطاً للعلوم الدينية[1]. إشيع عنه أنه من القائلين بتحريف القرأن في كتابه الانوار انعمانية, ولكن ماوراء ذلك هو جمعه لجميع الروايات والأحاديث التي تقول بتحريف القرآن الكريم في كتب السنة وكتب الشيعة وقام في التحقيق فيها ووضع بجانبها آراء علماء سنة وشيعة ممن يؤيدون القول ببعض تلك الروايات، حتى أن نشر عنه البعض أنه قال بالتحريف. لكن مايخفى على من اتهموه رضوان الله تعالى عليه أن نعمة الله الجزائري محدث ومحقق وجامع, اي أنه يجمع الروايات والأحاديث ويضعها في كتب. والله تعالى أعلم [بحاجة لمصدر] [عدل]من مؤلفاته
قصص الأنبياء. الشرح الكبير لتهذيب الأحكام. الشرح الصغير لتهذيب الأحكام. شرح الاستبصار. رياض الأبرار في مناقب أهل بيت الرسول. شرح عوالي اللآلي. شرح عقائد الصدوق[1]. الأنوار النعمانية. زهر الربيع. [عدل]وفاته
كتاب أدبي رائق وفيه جملة من الحكم والحكايات المستملحة لولا أن مؤلفه خلطه بمعتقده الباطل فأزرى بالصحابة رضوان الله عليهم وكذلك أهل السنة وساق بشأنهم بعض الأكاذيب والمفتريات. وقد هلك منذ قرون متطاولة، وسيقف بين يدي الله عز وجل. والله المستعان. ملاحظة: لم أقرؤه متسلسلًا، وإنما قرأت أغلبه متفرقًا.
قرأته فى مكتبة والدى بعد ان اهدى اليه من المرحوم خالى و فعﻻ هو زهور ربيع جمع فيها العالم و الشيخ نعمة الله الجزائرى نوادر و طرائف عجيبة تؤنس و تلطف مزاج قارئه