ليس كتابا بالمعنى الحرفي ( اقل من ٦٠ صفحة ) ولكنه بحث جيدٌ منمقٌ للرد على أسئلة ثلاثة طرحها عليه أحد الشخصيات الكنسية في شهر رمضان ( طبعاً لم يجد غير رمضان لطرح هذه الشبهات ) أكثر ما أعجبني رده الأول المستند على معاني اللغة ، ولَفْتُ الإنتباه بأن يسوع ليس اسما بل لقب يعني المخلص فكيف تسميه مريم ( عليها السلام ) بذلك دون معرفة مكانته المستقبلية ؟ الحجة كانت قوية وأما الردين الأخيرين فحول تحريف الاناجيل والتوراة ، كلام رائع ولكن مكرر لم يأتِ بجديد للأسف العنوان لم يكن موفقاً ( أين الإنجيل ؟! ) فاعتقدت أنه سيستخلص مصادر قديمة تصف كتابات خاصة لعيسى ( عليه السلام ) أو المقارنة بين النصوص في الأناجيل الحالية لاستخراج ما قاله عيسى حقا ، لكن تم استخدم الطريقة المعتادة حول نسبة الأناجيل للمجهول ، ما المستفاد حينما ننفي دوماً صحة أدلة الآخر نحتاج أيضاً لإثبات أدلتنا
أين الإنجيل جعفر مرتضى العاملي ⭐⭐💫 يجيب الكاتب عن تساؤلات وشبهات وردت من الكنيسة حول الدين المسيحي مثل: - لماذا غير النبي محمد ص اسم يسوع المخلص إلى عيسى؟ - الإنجيل أقدم من القرآن فهو الأصح؟ - الإنجيل مكمل للتوارة و إحتفال المسيحين بعيد الفصح اليهودي هو مثال لذلك.
الكتاب يعرض معلومات مثيرة و جميلة حول أصل الإنجيل الموجود اليوم و كيف أن الإنجيل اختفى أو فقد في فترة معينة، و بعد 30 أو 40 سنة من حادثة صلب المسيح كتبت الأناجيل. و يبين اختلاف مؤلفين الأناجيل أو التناقض فيما بينها و كيف تم رفض بعضها و إقرار بعضها.