يعد الكتاب قراءة جديدة ومختلفة للملحدين، متناولًا أفكارهم وعرضها والرد عليها في ذات الوقت، وعرض صور ونماذج لآخرين مروا بتجربة الشك ولكنهم اختاروا طريق الدين في النهاية.
ويحسب للكاتب أنه لم يتداخل مع أفكار هؤلاء أو أولئك إلا في الفصل، الذي خصصه للرد على بعض ما طرح، لكنه أعطى مساحة غير قليلة لحوار الأفكار بين الملحدين وأصحاب الديانات حتى يكون الكتاب مفيدًا ولا يصنف على أنه للرد فيحجم عن قراءته من وصولوا لمرحلة الشك أو ألحدوا بالفعل.
الكتاب من المفترض انه يرد على الملحدين فى الجزء الاول منه ولكنه في رأيي كفيلا بان يجعل شخصا عاديا او حتى متدينا ان يفكر هو شخصيا فى الالحاد ! كم غريب وهائل من التناقض والعبثية والاستفزاز ! مقدمة ثقيلة وسخيفة وطويلة جدا وتجدها مكررة فى ثنايا الكتاب الاسئلة التى يطرها ملحدينه منطقية وبدلا من ان يجد الكاتب ردا مقنعا لهم ولنا يتكفل بالاجابة بان للعقل حدودا يجب ان يقف عندها ! فلماذا اذا يا سيدى تتصدى لقضايا فلسفية ووجودية موجودة قديما ومنذ الازل ويحار الجميع بما فيهم الفلاسفة انفسهم فى ايجاد اجابات مرضية وشافيه لها؟ لماذا؟ لماذا تتعامل مع الملحدين كحالة مرضية تحتاج الى علاج؟ لماذا هذا الاستعلاء والنظرة الفوقية؟ او الاحساس بالشفقة على هؤلاء المساكين المرضى الميؤوس منهم؟ ولماذا دائما يتخيل المتدينون الملحدون كائنات تسعى الى الانحلال الاخلاقى والتحرر من كل قيد؟ لقد انصفت عندما قلت ان مسؤلية الالحاد تقع على عاتق الخطاب الدينى المنفر وبعض سلوكيات من يطلقون على انفسهم الملتزمون دينيا وقوى الاسلام السياسى ولكن ليس هذا السبب الوحيد السبب هو عدم وجود اجابات لكل الاسئلة المطروحة والتى هى من حق كل انسان فالشك هو طريق الوصول الى اليقين وعندما يتجرا احدا على الخوض فى هذه القضايا الشائكة يهاجم بعنف وشراسة ويهاجم هو شخصيا بالالحاد وفى الفصل الاخير يستعرض الكاتب قصص مسيحيون اختاروا ان يصبحوا مسلمين ولكن اهتز منطق الكاتب فبعد ان كان ينهر الملحدين لاستخدامهم العقل فى الوصول الى الحقيقة المطلقة انتقد المسيحيين بشدة لانهم لايستخدمونه فى الوصول الى الحقيقة ونبذ دينهم والدخول فى الاسلام؟ انا لا استوعب متى على الانسان ان يستخدم العقل ومتى يتركه ؟ هل عندما يخدم رؤية احادية للدين؟ اذا كان على احد ان يتحمل مسؤلية الحاد احد غيره برغم انى لا اعترف بهذا المنطق فالمسؤلية تكون على من لا يملك الشجاعة الكافية للرد على الشبهات بطريقة مقنعة الجميع يخاف من التساؤل بل يصل احيانا الى حد الرعب من منا لا يملك اسئلة لا يجد لها اجابات؟
-الكتاب ليس مادة دعوية ولا يصلح كمرجع للردود على شبهات الملحدين ومناقشتهم، كما أكد الكاتب.
-الغرض من الكتاب كان عرض الظاهرة وتناول ومناقشة أسباب انتشارها مؤخرا، ولم يكن مقنعا بقدر كبير.
- قصص المسلمين الجدد المذكورة مؤثرة للغاية، تذكرك بمنة الله عليك أن خلقك مسلما، وتخجلك وتشعرك بضآلتك وبتقصيرك تجاه دينك.
- لم يكن الكاتب منصفا في سرده لتلك القصص؛ فقد أسمى الفصل المحتوي عليها: "رحلة عكسية من الإلحاد إلى الإسلام" ، في حين أن أغلب النماذج كانت تعتنق "المسيحية".
-الأخطاء النحوية متوفرة! ، وكذلك الإملائية.
-معظم الآيات التي استشهد بها الكاتب كتبت خطئا، شعرت كأنه يرويها بالمعنى!!
اللهم ثبتنا على توحيدك واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
يتحدث عن الملحدين بالخصوص المصريين وركز على فئة الشباب كيف نشىء وكيف بدأت افكارهم طبعاً سجل تجربته بعد مقابلة عدد منهم وكل شخص يحمل معه قصة مختلفه...الكتاب ليس رداً على الملحدين وأفكارهم خصص فصل صغير له...وسرد قصص أناس اتخذو رحلة عكسية من الالحاد الى الاسلام الكتاب خلا كثير من الاستشهاد ...ولم تذكر قصص لإناس معرفون في المجتمع ...
كتاب جميل جداً وأنا الحقيقه أستفدت منه كتير , لأنى كنت عاوز أقرأ عن الإلحاد من فتره بإعتباره ظاهره أنتشرت أووى الفتره دى بالذات .. والكاتب أسلوبو كويس وسردو للأحداث وتقيمو للظاهره بشكل عام كويس .. لكن أنا كان ليا تحفظ بسيط ع بعض الآيات القرآنيه اللى ذكرت ف الكتاب وكان فيها غلطات وأنا أتصلت على دار النشر وبلغتم ببعض الأخطاء عشان تكون ف الإعتبار فى الطبعات القادمه بأذن الله :)
من الخطير جدًا ان اجد كاتب يدافع عن الاسلام ثم يُخطئ في كتابة آيات القرآن الموظفة في الكتاب كأدله ضد الالحاد! ثم كيف يبطل الكاتب حجة الملحد باستخدام ماقد كفر به كدليل ضده!؟ مجهود مشكور جعله الله في ميزان حسنات كاتبه ، يحوي بعض الرؤى الجيدة في منتصفة ..ولكنه للاسف ضعيف..