Jump to ratings and reviews
Rate this book

شمس بدران: الرجل الذي حكم مصر 48 ساعة

Rate this book

240 pages, Paperback

2 people are currently reading
50 people want to read

About the author

حمادة حسني

7 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (7%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
7 (53%)
2 stars
1 (7%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ahmed  Mahmoud.
90 reviews35 followers
December 25, 2021
شمس بدران = أحد الفصول المؤلمة فى تاريخ هذه البلاد المنكوبة ، شخص بلا كفاءة و بلا موهبة ينصب نفسه حاكما على البلاد و العباد لسنوات ، يقتل من يشاء ، و يعذب و يسجن من يريد ، يسيطر تماما على الجيش عن طريق شبكة واسعة من الجواسيس و التنظيمات السرية فى ظل غياب المشير عامر الذى كان على علم بكل يجرى ، المهم أن المشير لم يكن متفرغا لشؤون الجيش، فقط السهرات و مجالس الحشيش و الافيون هى من تشغل خاطر القائد العام للقوات المسلحة عبد الحكيم عامر ، ترك مصير البلد بالكامل فى يد مدير مكتبة شمس بدران و سكرتيره على شفيق ، و على شفيق هو الآخر إحدى الحكايات الغريبة فى تاريخ مصر، رجل كانت موهبته الوحيدة أنه صاحب " نكتة " بارع فى القاء الدعابات التى تضحك المشير

كان الضبط و الربط منعدما فى الجيش قبل حرب يونيو ، لم يعد معيار الترقى للضباط و القادة هو الاجتهاد و الحصول على الدورات العسكرية ، و لكن أصبح معيار الترقى هو مدى القرب من شمس بدران و فقط ، تخرج شمس من الكلية الحربية سنة ١٩٤٨ ، بعدما أصبحت شؤون الجيش تحت سيطرته عين كل أبناء دفعته فى مناصب قيادية فى الجيش بغض النظر عن رتبتهم او اقدميتهم او كفاءتهم العسكرية و شكل منهم تنظيما داخل القوات المسلحة للسيطرة عليها .. لاحقا كانت أول قرارات عبد الناصر بعد اعتقال شمس بدران هو القبض على دفعة ١٩٤٨ جميعا من الضباط و إحالتهم للمعاش

استفاض المؤلف فى الحديث عن توغل الجيش فى الحياة المدنية فى السنوات المباشرة السابقة للنكسة ، و خصوصا قضية كمشيش و قضية الإخوان المسلمين ١٩٦٥ و قضية كرداسة

فى الكتاب فصل رائع جدا للرد على دراويش عبد الناصر الذين حاولوا التقليل من هزيمة يونيو 67 قائلين " و ايه يعنى اتهزمنا و أرضنا ضاعت ؟ المهم ان عبد الناصر لم يستقيل "يستهزأ الكاتب بهذه العبارات الكارثية التى دأب دراويش الناصرية على ترديدها فى كل مكان و يؤكد ان الخسائر التى اصابت مصر بسبب الهزيمة كانت مرعبة و مازال العرب يعانون منها حتى اليوم , خسائر اقتصادية و خسائر عسكرية ... هذا الفصل يستحق النقل و التقييد بالكامل لكن الكتاب قرأت اكثره فى الطريق و لم أستطع كتابة الفوائد التى خطرت على ذهنى أثناء القراءة

ربما كان من الأفضل بعد قراءة هذا الكتاب .. قراءة مذكرات صلاح الحديدى .. مذكرات محمد فوزى .. مذكرات محمد صادق
و ايضا القراءة اكثر عن التنظيم الطليعى
و البحث عن مذكرات حسن طلعت رئيس أمن الدولة
Profile Image for Baher Soliman.
498 reviews491 followers
December 19, 2021
لقد فعلت بنا الحُكومات " الوطنية! " ما لم يفعله الاستعمار البريطاني في مصر، ذلك الاستعمار البغيض الذي بنَت القُوى الوطنية المصرية صرح نضالها -الثوري تارة والمُدجَّن تارة أخرى – على شجبِه والتنديد به، وكانت مذبحة دنشواي من أكبر الجرائم التي ارتكبها البريطانيون، لكن ما قيمة مذبحة دنشواي أمام ما فعلته المباحث العسكرية في "كمشيش" و "كرداسة" في العهد الناصري؛ حيث ذُل الرجال وانتُهكت حرمة النساء! إنَّ اللورد كرومر الذي وصفته الكتابات الوطنية بالسفاح- وهو كذلك- يبدو حملًا وديعًا بجوار ضباط العهد الناصري من أمثال المشير " عبد الحكيم عامر" و العقيد " شمس بدران" و اللواء " حمزة البسيوني" وغيرهم من الضباط في تلك الحقبة، وهذا الكتاب وإن كان عن رجل من مجرمي تلك الفترة وهو " شمس بدران"، إلا أنَّ سهم الإدانة لا يُصيب شخصه إلا بقدر ما يُصيب عهد بأكمله، عهد قال عنه قاضي مُحاكمات التعذيب في نهاية السبعينيات بأنّه أسود عهد في تاريخ مصر القديم و الحديث.

يحاول د. حمادة حسني من خلال رصد دور العقيد " شمس بدران" -وزير الحربية أثناء هزيمة 1967م في العهد الناصري- مُعالجَة مأساة عصر بأكمله، فهذا العقيد الدَّموي لا يُمكن أن يصعد إلا في مناخ فاسد يحتفي بالفاسدين ويُسبِغ عليهم حمايته ونفوذه، ويبدأ الكتاب من تلك اللحظة ..من لحظة الهزيمة، وهي الهاوية التي أطاحت بالجناح العسكري للنظام الناصري، وهي اللحظة التي أسدلت مشهد النهاية لا على قبح نظام بأكمله، ولكن على رافد واحد فقط من روافده وهو الجناح العسكري الذي رعاه المشير " عبد الحكيم عامر"، والذي كان على رأسه بعد المشير، ذلك الرجل عديم الموهبة والكفاءة إلا فقط في التفنن في التعذيب وهو وزير الحربية " شمس بدران"، ومن ثم سيرتد الكتاب سريعًا لرصد قصة صعود سفاح العهد الناصري هذا إلى مركز القوة " 1952- 1967" ثم هروبه إلى الخارج في العهد الساداتي في ديسمبر عام 1975م، لكن من السخرية أنّه لم تتم معاقبة بدران على جرائم التعذيب إلا بعد أن هرب خارج البلاد، ليظل الحكم عليه بأكثر من 55 سنة سجن مجرد حبر على ورق.

يُركّز الكتاب بشكل أساسي على قضايا تعذيب الإخوان في السجون الناصرية عام 1965م، وسينقل تفصيلات كثيرة عن طرق التعذيب وعن المشاركين في قضايا التعذيب مثل شمس بدران و حمزة البسيوني، والحقيقة أنَّ شمس بدران حتى بعد خروجه من السجن وهروبه، وفي لقاء صحفي معه في لندن أقرَّ بكل ما ارتكبه من تعذيب، لكن هو مقتنع بأنَّ ذلك كان هو الحق، وما قيمة العشرات بل المئات بل الألوف ممن ماتوا تحت وطأة التعذيب وكانوا يدفنون في الجبال! لا شيء عند هؤلاء المجرمين، لكن هناك نقطة مهمة، أنَّ المذكرات الإخوانية وغيرها لا تذكر تورُّط جهاز المخابرات العامة في قضايا التعذيب كما روَّجت اعتماد خورشيد ورواية الكرنك لنجيب محفوظ، بل الواضح أنَّ قضايا التعذيب كان يقوم بها جهاز المباحث العسكرية تحت إشراف شمس بدران و حمزة البسيوني، وفي الفصل الثاني من الكتاب سينقل تفصيلات جرائم التعذيب لتنظيم 1965م.

ربما ما تعرَّض له الإخوان في السجون الناصرية ليس به جديد هنا عما هو مذكور في كتبهم، لكن الإضافة الحقيقة في الكتاب هي في كلامه عن قضية " كمشيش"، وهي إحدى قرى مركز تلا بمحافظة المنوفية، وقد شهدت القرية نشاطًا شيوعيًا محدودًا تزعمته " شاهندة مقلد" وزوجها " صلاح حسين" الذي كان دائم التحرش بعائلة من كبار الملاك في القرية وهي عائلة " الفقي"، ووفقًا لما هو مُسجَّل قُتِل صلاح حسين في حادثة ثأر عادية عام 1966م، لكن زوجته " شاهندة مقلد" اتهمت عائلة الفقي، فاستغاثت بحسين عبد الناصر وهو أخو الرئيس عبد الناصر وزوج بنت المشير عبد الحكيم عامر، وتدخَّلت المباحث العسكرية تحت إشراف شمس بدران، فقاموا بضرب المتهمين – وعددهم أكثر من مائة- في ساحة واسعة، وأحضروا النساء أمام الجميع وأجبروهن على خلع ملابسهن تمامًا، وهدَّد شمس ورجاله بالإعتداء عليهن، بل وأجبروا الرجال على أن ينتهك عرض بعضهم البعض، وينقل الكتاب كيف أنَّه بعد وصول المتهمين إلى السجن الحربي أُعدَّ لهم فاصلًا جديدًا من التعذيب البشع، وهذا الكلام موثَّق في بلاغات للنيابة العامة قدَّمها أهالي كمشيش عام 1976م، وقضت محكمة جنوب القاهرة بمعاقبة المسئولين عنها.

وينقل الكتاب صياغة المحكمة وتعقيبها على تلك الأحداث في كلمات كثيرة أقتبس منها قولها " تُسجِّل المحكمة وللتاريخ أنَّ هذه الفترة الذي- كذا مكتوب- جرت فيها أحداث هذه القضية هي أسوأ فترة مرَّت بها مصر طيلة تاريخها القديم والحديث فهي فترة ذُبِحت فيها الحريات، وديست فيها كرامة الإنسان المصري..". والحقيقة كلمات المحكمة كانت مؤثرة ومعبِّرة بقوة عن فترة سوداء، لكن العجيب أنَّ المحكمة في مايو 1978م رفضت رغم كلِّ ذلك التعذيب، الحق بالإدعاء المدني من جانب بعض الذين تعذَّبوا في كمشيش، وإن كان صدر الحكم بالتعويض بعد ذلك في بداية الثمانينيات في عهد مبارك.

لم تكن حادثة كمشيش هي آخر مأسي الستينيات، فقد تعرَّضت كرداسة عام 1966 لمآسي التعذيب عندما ضرب أهالي القرية رجال المباحث العسكرية أثناء محاولتهم خطف زوجة أحد الإخوان المطلوبين وهو " السيد نزيلي"، وبعد ساعة من الواقعة كانت المدرعات العسكرية تُحِيط بكرداسة، وتم القبض على العمدة ورجال عائلته ونساءه والأعيان والوجهاء وجميع الإخوان، وأُغلِقت المساجد وعُطِّلت الصلاة، وينقل الكتاب قول شمس بدران " أنا معي كارت بلانش لتدمير كرداسة".

ينتهي الكتاب بذكر كيف تم التخلص من المشير عامر وبالتبعية من شمس بدران، لكن يجب ملاحظة شيء أنَّ هذا التخلُّص تاريخيًا لم يكن دافعه محاكمة هؤلاء عن جرائم ارتكبوها ولا وضع نهاية لكل التجاوزات التي ارتكبها عامر وزمرته من العسكريين، هذا التخلص كان نتيجة للصراع على السلطة بين عامر وناصر، فالتهمة التي وجَّهها ناصر -في بيته- لعامر في لقاءهما الأخير قبل أن يأخذوه لتحديد إقامته هي " أنت تتأمر"، ومن يُراجع مذكرات وزير داخلية عبد الناصر السيد شعراوي جمعة سيجده يؤكد على وصول معلومات مؤكدة للداخلية حول وجود مؤامرة يقودها رجال المشير للاستيلاء على الحكم ( مذكرات شعراوي جمعة ص ٢١٠ مركز الأهرام)، وإن كان قول شعراوي جمعة شهادة من داخل الفريق الناصري بما يُشككنا في مصداقيتها، لكن تتبع سير الأحداث وتغير الموقف الناصري من المشير على مراحل سريعة بعد النكسة يمكن أن يقوّي هذه الشهادة، إذ ما الذي استجد حتى ينقل ناصر اعتقال المشير من منزله إلى مكان آخر ! ، فيجب قراءة هذا التخلُّص لا في ضوء رفع راية القانون، فالدولة الناصرية لم تكن دولة قانون بالأساس، ولكن في ضوء أزمة السلطة المُتفجِّرة بين ناصر وعامر منذ بداية الستينيات وعدم قدرة ناصر على زحزحة عامر عن الجيش الذي كان يُسيطر عليه المشير تمامًا.

ينقل لنا الكتاب من مصادر متنوعة ومن سير ذاتية لمُعاصري تلك الفترة اللحظات الأخيرة بين ناصر وعامر، وكيف كان يُقيم شمس بدران مع غيره من ضباط عامر في بيت المشير خشية من اعتقال ناصر لهم، يؤكد د. حمادة حسني أنَّ النظام الناصري أراد التخلص من المشير، لكن الصورة العامة هي عن طريق اعتقاله، ولا يُجزم بشكل صريح بأنَّ النظام قتله، وإن ألمح إلى أنَّ عصير الجوافة الذي شربه المشير كان فيه نهايته، ثم كلام الكتاب عن وجود أنواع من السموم في جهاز المخابرات- باعتراف صلاح نصر- تُستخدَم في قتل الخصوم، يجعل مسألة قتل المشير أقرب إلى المنطق، لاسيما وأنَّ شعبيته داخل الجيش كانت كبيرة، لكن بالنهاية مات المشير، واعتُقِل شمس بدران، وتمت محاكمته إلى أن خرج في العهد الساداتي بدون سبب واضح و منطقي ثم طار إلى بريطانيا، فعاش بأسرار عهد كامل وهو صامت في مدينة الضباب، ومات دون أن ينطق بكلمة واحدة بشكل رسمي موثَّق...وربما كان هذا هو ثمن حريته
Profile Image for Rania Salama.
68 reviews20 followers
August 2, 2017
هذا الكتاب به سمآ قاتل ... لا ينصح به لاصحاب امراض الضغط والقلب .. لم ارى فى حياتى كل كميه التدليس دى فى كتاب واحد .... يقوم الكتاب بكامله على محورين لا ثالث لهم اولا عبد الناصر وحش وهو سبب كل بلاوى مصر .... وثانيا الاخوان حلوين وكويسيين ومضطهدين وهم اساس الايمان فى مصر ودونهم كافر وهم من حاول المحافظه على مصر ........ الكاتب عباره عن اخوانى حتى النخاع نقل الحكايات المتواتره داخل الاخوان بدون اى اسانيد تاريخيه ...... واخيرا ضربه فى معاميعك يا بعيد انا مش عارفه استحملت اكمل الكتاب ده ازاى
Profile Image for Ahmed Magdy Youssef.
28 reviews4 followers
October 8, 2023
لعن الله جمال عبد الناصر و زبانية جمال عبد الناصر، أفقروا البلاد و ظلموا العباد.
55 reviews2 followers
December 6, 2022
كتاب جيد ومليء بالمفاجآت، بالذات حين سنحت الفرصة لشمس بدران للرد على الاتهامات الموجهة إليه، حول الدور الحقيقي المسند لوزير الحربية، الذي اكتشفنا أنه دور سياسي كما يقول الكتاب، له دخل باللوجستية و شئون الضباط ولا علاقة له بالتدريب أو التسليح، بل وذكر تسم وزير الحربية الذي سبقه وكان مدنيا وعين وزيرا للإنتاج الحربي فيما بعد، أما حماقته فيرويها من حضروا أيام حرب ٦٧ إلى القيادة العامة، من عينة أما خمونا خمة، وإنكاره الوجوم على وجوه من حضروا الكارثة.
شخص ملغز ووجوده على مائدة المنتفعين مرتبط ارتباط وثيق بإحباط محاولات معظمها وهمية وفي أسوأ الأحوال ساذجة لقلب نظام الحكم.، أما محاولته تبرئة نفسه من التعذيب فمضحكة حتى البكاء.
Profile Image for Mohamed Elsayed Afify.
10 reviews2 followers
August 15, 2023
هذه العصابة التي كانت تحكم البلد كان ولابد ان تنتهي بمثل هذه النكسة ليظل يذكرهم التاريخ بانهم عصابة ساعدت في تدمير البلد وكل من مات من التعذيب او اذيتهم و والجنود والظباط الذين استشهدوا في النكسه في رقبتهم بسبب جشعهم وفسادهم
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.