تدور أحداث الرواية في إطار من الغموض والجريمة، والتلاعب النفسي حيث تقوم عزيزة لأسباب سنعرفها لاحقاً في عمق السرد باصطيادضحايا بهدف القتل، يبدأ الأمر بموقف عابر، ثم تتورط في سلسلة من الحوادث، لكن يأتي القصاص في شكل مختلف عندما تعلق في أكثرمن ورطة، ويراقبها يونس الذي يملك وسائل تقنية متطورة لاختراق ومراقبة حياتها والتحكم بها، والذي قدمت الكاتبة فكرة القصاص النفسيمن خلاله بشكل فلسفي فهو شخص غامض، معقد، متلاعب، لديه كل النتوء النفسية الموازية للبروز الداكنة في عقل عزيزة، ومن خلالهاستخدم السرد حكمة بسيطة، ولكنها عميقة جداً لردع الإنسان عن الشر والجريمة.
ألا وهي أن كل شرير هناك شرير أقوى منه، وهكذا وإن لم يسقط المجرم في شباك القانون سريعاً في أول مرحلة، فلن يكون هر
كنت أتمني أن نلتقي بعيدا عن كل هذه المعارك ، فوق أرض سلام مستويه بلا طبقات ولا صراعات ....في عصور ماقبل التاريخ ..نلتقي مرتديين وريقات توت بري..لاخلاف في عقولنا علي الجسد ..لا خلافات فقهيه ..لا قضية حجاب ولا سفور ولا عري ..بلا شفرات حلاقة ولا أصباغ ولا عطور تحجب عني رائحة جلدك الأوليه ..حفاه بلا أحذية تقهر خطواتنا ولا صيحات موضه ولا ماركات جوارب تضع كل منا في طبقة ..بلا سيارات ولا زحام يعيق الطريق ..بلا معارك أضطر أن أراك فيها فارسا أعزل أمام بدعة العملات ..
الفكرة ممتازة جدا ، حبيت شخصية عزيزة وفكرة انها محاصرة طول الوقت ويونس وخالد كفكرة اكتر منهم كأشخاص لاحظت وجود عزيزة في كل المشاهد في الرواية لحد نصها تقريبا مع ظهور يونس و كأن الرواية هي مزيج من مذكرات الاتنين دول، لا يخلو أي مشهد من أحدهما على الأقل إلا في حتة بسيطة لضابط الشرطة ، والي وجوده مكنش مؤثر على الاحداث بس اعتقد الفكرة ان الي بيحصل في الرواية هو فوق القانون فكرة خالد كتعبير عن الحب الافلاطوني الخام في عالم ملئ بالشهوة والمادية في العموم فكرة حلوة ، الشعور الي حسيت بيه في منتصف الرواية هو شعور ان عزيزة تعبير عن صرخة مكتومة في العالم الحديث بغض النظر عن طبيعة الصرخة دي فهي ممكن تُسقط على مواضيع مختلفة عن الجمال الانثوي واستغلاله في العالم الي اختلطت فيه الشهوة بالربح و ممكن تكون أي حاجة ليها علاقة بالاستغلال نتيجة الشعور بالاستحقاق لده فكرة ان عزيزة كانت قاتلة و عدت بدون محاكمة على ده في النهاية كان مخليني محبط شوية. في الرواية البديعة دي كان في راوي للقصة رغم ان المشاهد بنسبة 95% فيها أحد الاثنين يونس او عزيزة ، فكان حيبقى جميل لو أن الراوي هو عزيزة كأنها مذكراتها أو تبدأ القصة ان حد بيقرا مذكرات الاتنين فيكون تسارع الاحداث الي في اول الرواية مفهوم.