وأنا أقرأ كتاب المحرمي وأتساءل ماذا يقول عنه فقهاء الإباضية الذين يعدونه من رواد المدرسة العقلانية في عمان، ففي ثلثي كتابه لم يأت بجديد فهو يذكر مبادئ الإباضية العقدية والسياسية والاجتماعية وبعض الميزات الفقهية، وهو كلام معروف ومهضوم وبسطه قبله الكثير. فهل ينصفونه في هذا الكتاب أم يهضموا حقه كباقي مؤلفاته؟!؟ طبعا لم يكاد يصبر عن الابتعاد عن منهجه، ففي الثلث الأخير عندما يذكر موضوع الفتن والملاحم يفند تلك الروايات الخاصة بعلامات قيام الساعة وبالطبع ليس بمنظور غير المنظور العقلي