مـَن تكون تلك المرأة،التي حكمت إسرائيل لمدة خمسة وثلاثين عامـًا.
لقد تسللت إلى قلب آخاب شابة ناضجة وتملكت حواسه عروسـًا فاتنة.واستطاعت أن تسيطر عليه زوجة مقتدرة.وجلست على كرسي الحكم إلى جواره،حاكمة مجتهدة،وعرفت كيف تـُلبي رغباته،مربية حكيمة..لكنها فوق كل هذا كانت تحمل بين جوانحها قلبًا وطنيـًا مخلصـًا لفينيقية،شعبـًا وملكـًا وبعلاً وعقيدة وأرادت أن تربط اسرائيل بعجلة بلادها..ورأت أنه لا سبيل للوصول إلى هذا الهدف إلا بانتزاع عبادة يهوة بالكلية،واستبدالها بعبادة البعل. وفي سبيل هذا الهدف،عاشت ،ولأجله انتهت حياتها. اقرأ قصة ملكة جبارة،وملك ضعيف في صفحات هذه القصة.
شخصية قائد الجند "عوبديا" كانت رائعة ولكنني أجهل كيف انتهى به الحال فعلاً..هل تبع النبي إيليا؟! ثم ماذا؟!
النهاية في الكتاب مفاجئة قليلاً..فبغض النظر عن بعض التوهان الذي حدث لي في الفصول الأخيرة إلا أنني فهمت أن الملكة كانت تود أن تسيطر على ابنها حتى بعدما صار ملكـًا ورغم أنها كانت شريرة إلا أنها كانت ماكرة وتنبأت بالغزو قبل أن يبدأ بسبب جاسوسها وابنها أحمق لأنه لم يستمع إلى كلامها ولكن الكتاب ينتهي بدون أن يذكر كيفية وفاة الملكة...فلقد عرفت أنه تم إلقاءها من النافذة والكتاب لم يذكر ذلك.*
كتاب جيد،إذا وجدته متوفرًا لا بأس أن تقرأه.
حصلت عليه أمي من معرض سور الأزبكية في معرض كتاب القاهرة 2014