Jump to ratings and reviews
Rate this book

أربعون حديثا في العدل

Rate this book

479 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

13 people want to read

About the author

ابن حجر الهيتمي

31 books11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books710 followers
July 25, 2014

الأولى بهذا الكتاب أن ينسب لمحققه وليس لمؤلفه حيث أن ما خطه المؤلف لا يتعدى ال٧٠ صفحة أي أقل من خمس الكتاب تقريبا ، أما بقية الكتاب فهو دراسة المحقق لكلمتي "أدب"و "العدل" و"مرايا الأمراء" في المصنفات الإسلامية.

يرى المحقق أن كتاب الهيتمي يمثل نموذجا من التشكل المرن للنص الديني حيث حوى أحاديث لم تكن مألوفة عن أصحاب المؤلفات الأقدم وهذا مؤشر انسجام مع المادة العلمانية أو العقلانية في موضوع العدل في السياسة ، وغني عن القول أن اختيار التصنيف في العدل ينم عن حاجة ما لمسها المصنف في عصره وهي انتشار الظلم وانحسار العدل ، مع أنه عاصر السلطان سليمان القانوني والذي أسبغ عليه المديح والإطراء في مقدمة الكتاب.

يرى عبدالرحمن بدوي أن سبب ضعف تأثير الثقافة اليونانية في الحضارة الإسلامية هو نفور أهل السنة منها لتعارضها مع طبيعة الفهم الاسلامي للأشياء واعتناق أغلب من ظلوا تحت الحكم الإسلامي من البيزنطيين للمسيحية ، بخلاف الفرس الذين اعتنق اغلبهم الاسلام وهذا ما يفسر إقبال العرب على الثقافة الفارسية لينهلوا منها.

فمثلا عادة جلوس الحاكم للمظالم لم يكن أمرا استحدثه الخلفاء والسلاطين بل إنه كان عادة فارسية قبل ظهور الإسلام حيث أن الفرس كانوا يرون ذلك تطبيقا لقوانين العدل وتقوية لقواعد الملك.

تعبر المؤلفات ذات الطابع الفقهي القضائي عن الفكر الشرعي التقليدي والذي أثر في الفكر الاسلامي بشكل عام ، ومن أهم رجاله أبويوسف القاضي والماوردي والغزالي وابن الجوزي وابن جماعة ، ويظهر في هذه المؤلفات الافتراض بأن طبيعة المسلم الحقيقية تميل الى تبني العدل ونبذ الظلم حتى ظل الربط بين الظلم وانعدام الدين قائما في الذاكرة الشعبية الاسلامية.

لم تتضمن مؤلفات متون الحديث والمراجع الأدبية الا بعض الأحاديث القليلة التي تتناول العدل السياسي.

من أبرز الأقوال المأثورة والمعبرة عن الميل لصالح الحاكم الكافر العادل قول الماوردي في "تسهيل النظر" ( الملك يبقى على الكفر ولا يبقى على الظلم ) ، ورغم التناقض بين الاعتقاد الديني السائد في الاسلام في وجوب تفضيل الدين على ما سواه إلا أن ابن تيمية استخدم هذا القول في حديثه عن انتهاج العدل عند أهل الأديان الفاسدة فقال ( الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة )

أما مصادر كتاب الهيتمي فهي كتب الحديث الثانوية مثل مسند الفردوس وكتب أبي نعيم وأمالي ابن عساكر بالإضافة الى الرئيسي منها كالبخاري ومسلم وأحمد والترمذي ، وأحاديث الكتاب ضعيفة في معظمها ، لكن ما أهم المحقق هو المادة المعرفية والأدبية المنصوص عليها في الكتاب.

من وجهة نظري أن حجم هذا الكتاب أكبر من قيمته الحقيقية ، فمثلا يحقق المحقق الحديث في صفحة كاملة ولا يضيف شيئا للقيمة المعرفية للقارئ سوى أنه أثبت وجود الحديث في عشرين مصدرا مختلفا.
Displaying 1 of 1 review