*محمد جلال (1929 ـ 2010م) *محمد جلال أحمد عبد الكريم *صحفي وروائي. *من مواليد شهر نوفمبر عام 1929م ـ بحي كفر النحال، بالزقازيق، عاصمة محافظة الشرقية. *حصل على ليسانس الحقوق عام 1953م. *اشتغل فترة بالمحاماة بعد تخرجه في كلية الحقوق ثم تركها ليعمل محررا صحفيا في مجلة «التحرير»، ثم انتقل إلى مجلة «الإذاعة والتليفزيون»، وصار رئيساً لتحريرها. * يعد واحداً من أهم الروائيين المصريين والعرب (جيل ما بعد نجيب محفوظ) *من أعماله الروائية المبكرة: ـ حارة الطيب (1961م) ـ الرصيف (1962م) ـ القضبان (1965م) ـ الكهف (1967م) ـ الوهم (1969م) *له أكثر من30 رواية، تناول فيها الحارة المصرية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ومن هذه الروايات: «محاكمة في منتصف الليل»، و«قهوة المواردي»، و«الملعونة»، و«عطفة خوخة»، و*«أيام المنيرة»،* و«فرط الرمان»، و«خان القناديل»، وقد تناول في الأخيرة هموم الحارة المصرية في القرن الحادي والعشرين. *ترجمت بعض رواياته إلى الألمانية والإنجليزية والفرنسية. *تحولت معظم أعماله إلى مسلسلات تليفزيونية حققت شعبية جارفة، مثل «القضبان»، و«قهوة المواردي»، و«بنت أفندينا»، و«عطفة خوخة»، و«درب ابن برقوق»، و«الكهف والوهم والحب» التي أعدها للتليفزيون فاروق حلمي صاحب رواية «ثمن الحرية» ومسرحية «حارة اليهود» عن روايتي محمد جلال «الكهف» و«الوهم».
أيوة وبعدين يعني؟ أنا اللي كان مصبرني ع الرواية قصة الحب المتخلفة اللي فيها كنت مستنية أشوفها هتخلص ع ايه؟ بس من الواضح ان الكاتب كل معلوماته عن الحب ان الواحد بينام وهو بيحب فلان بيصحى يحب علان، إلا ما في حد كمل في علاقة مع نفس الشخص في الرواية دي! أما ع افتراض ان الموضوع الرئيسي للرواية أصلاً سياسي، فمكنش في أي حاجة بتتحرك في الموضوع ده، الرواية زي ما بدأت زي ما خلصت مقدمتش أي حاجة لما دورت ع الرواية ع جوجل اكتشفت انها اتعملت مسلسل بنفس الاسم من بطولة محمود ياسين وبوسي سنة 1994، ملقيتش المسلسل نفسه بس لما قريت قصته اكتشفت انه مختلف تماماً عن الرواية واخد بس أسامي الأبطال وبعض الخطوط العريضة، أصل الرواية مبيحصلش فيها حاجة أصلاً عشان تتحول لمسلسل 30 حلقة كل حلقة نص ساعة! ولما قريت عن الكاتب نفسه اكتشفت انه كان صحفي أصلاً وكتب 21 رواية وقرر يكتب روايات بس عنداً في يوسف السباعي، يا زين ما اخترت والله، يا ريت بقى "رد وقتي" وكفاية عليك أوي لحد كدة!
الرواية كقصة معجبتنيش .. حوارتها الداخلية محبتهاش .. الأسلوب نفسه غير جيد .. لكن معانى الجمل و اللى بتقصده نفسها عظيمة و دا اللى يخلينى أعطيها 3 نجوم تتحدث الرواية بشكل عام عن محاولات عودة الباشوات الذين أفسدوا الحياة السياسية في مصر قبل ثورة 1952 بعد وفاة السادات و تولى حسني مبارك .. تتحدث الرواية عن بطلها سمير خريج كلية الحقوق و الكاتب الصحفي و المؤلف .. و جارته سهير في حي المنيرة و التي كانت تحبه هى و أختها الأصغر منها ليلي .. بداية الرواية مع الشيخ علي زهرة والد سهير و ليلي ذلك الرجل الذي لم يكن يتصور أنه سوف يقبض عليه مع صفوة رجال مصر و يدخل السجن و يخرج منه ليذهب للقصر الجمهورى و يستقبله رئيس الدولة .. تذكر ضربة الحظ .. حين كان يعمل طباخا للباشا فأصبحت مهمته أن يكتب خطب الباشا و مقالاته و هاجموا الحكومة بعنف حتي تم إعتقالهم .. و بعد خروجهم فكر الباشا في رفع قضية علي الحكومة ليتمكن من النزول للشراع مرة أخرى و ترشيح نفسه لانتخابات مجلس الشعب رواية متوسطة المستوى و الفكر كعادة روايات محمد جلال
يجيد محمد جلال صناعة حكايات يكاد يراها أمامه في عمل درامي ، فتنتقل بعد إصدارها من المطابع لعالم التمثيل المرئي والمسموع ، أحد الذين يعبّرون عن الحياة الشعبية والبرجوازية بالصدق نفسه
-كل أشخاص الرواية يضحكون دائما و بلا سبب واضح للقارئ -"كانت تريد أن تقول و لكنها وجدت نفسها تقول" " كان سيقول ولكنه فجأة قال" " قال كذا و لكنه كان يعني كذا" الرواية كلها ناس بتفكر في كلام وفجأة يلاقوا نفسهم بيقولوا كلام تاني خالص -الكاتب لم يعط أي خلفيات مسبقة عن تاريخ الشخصيات وصفاتها مما يجعل القارئ يحاول الاستنتاج و التوصل إلى معلومات غير موجودة -طوال قراءة الرواية و أنا أشعر بأنه هناك تفاصيل لم تكتب الرواية مخيبة للامال جدا