بلغة سلسلة و أسلوب تجريبيّ يتسم بالشفافية و الصدق ، يدخلنا" مالك" في تخبط الشخصية و معاناتها و البحث عن ماهيتها من خلال أحداث مرت به بين مدينة بنها كمركز تطور مقارنةً ببيته في القرية.شعوره بالغربة حتى بداخل بيته و هو رمز الماهية لمّن ينتمي للقرية؟ و لا المدينة؟ و شتات حياته بينهم.
ملجأ الهروب هو الروايات ، للهروب من الوحدة و الألم بخلق عالم موازٍ يبعده عن واقعه المؤلم ، سنجد الكثير من الروايات و المقولات للأدباء تتدفق في السرد و مغامرة الشخصية في المكتبة العامة.
ما يميز اللعب على السرد بكل الأدوات دون الخوف في التجريب ، جرأة في الكتابة بها صدق.
ممتعة جداً و متحمسة للعمل القادم و بشدة .