تخرج من كلية التربية جامعة الإسكندرية عام 2013 ممثل مسرحى بفرقة فنون وله من الأعمال ( رواية قدرى أنت , اللقا الثانى , أن تحب فتاتين) وأصدر حديثا رواية بعنوان ( أمس انتهينا )
وتعد رواية قدري أنت هي الأولى له وتصدرت قوائم الأكثر مبيعا لفترات طويلة.
رواية تلقي الضوء على الجانب المظلم للأنترنت وهو الدارك ويب.. تلك البيئة الخصبة لكل نشاط غير قانوني وخطير وبشع.. من القرصنة والابتزاز والمخدرات إلى الاغتصاب والقتل والاتجار بالبشر ..
٣.٥ نجوم لرواية سريعة ومشوقة. أحببت فيها الإيقاع السريع وفكرة الدارك ويب. أتت بداية الرواية قوية ومختلفة ومثيرة. ربما شعرت بقليل المبالغة وعدم الواقعية في بعض الأجزاء ولكن ذلك لم يقلل من متعة الرواية. أحببت تخطيط الكاتب الجيد للأحداث وربط جميع الخيوط بالنهاية. النهاية أتت تحبس الأنفاس وطرح تساؤلات بدلا من الإجابات وهي جرأة من الكاتب أحببتها .. وبانتظار الجزء الثاني.
كنت ناوي قبل اخر فصلين اديها 4 نجوم ولكن بعد النهاية دي وقفت عاجز عن تقيمها... احنا طول الرواية بنبني احداث ونخش طرق عشان نوصل للهدف بتاعنا، لكن مع قرب النهاية بدأت كل حاجة تجري واحنا نجري وراها، وكمان مع وجود النهاية دي حسيت إن أنا اتسابت في نص الطريق مش عارف اروح فين... هل احنا بعد البناء الدرامي لكل شخصيات الرواية وخلفياتهم كانت دي النهاية الأمثل؟
عارف لما تبدأ حاجة بحماس قوي وبعدين تفقد الشغف؟ دا الي حصل مع كاتب الرواية دي..
ولكِن خلينا موضوعيين، القصة اتبنت صح، أحداث وشخصيات وصورة بتتكون ، كاتب عارف يوصللك شعور غريب مزيج بين النفور التام من الي بتقرأه والرغبة إنك تقرأ اكتر، أظُن دي أول مرة أحِس بكدا، الرواية عامة كانت تجربة جديدة، فيها كليشيهات؟ شوية .. هل كانِت مُملة؟ أبدًا!
هل كان مُمكن تتقفل قفلة أفضل؟ والله مش عارفة، حاسة كل القفلات كانت هتنتج نفس رد الفعل مني "الاشمئزاز" ولكِن هل كُنت أحب نهاية مُتقنة عن كدا؟
حاسة مش فكرة أحِب قد ما فكرة أقتنع!
الرواية صراع غريب أوي بين عقلك، مبادئك و إنك عايز تفهم إيه الي بيحصل دا!
هل في كروتة؟ أه في النهاية
هَل في أبواب اتفتحت متقفلتش؟ في الرواية كتابيًا لا بس في عقلي والبناء الي الكاتب كان بيساعدك تبنيه، أه كُنت هحب ولا بلاش هحب دي عشان مفيش حاجة حبيتها ولكِنّي كملت بدافع الفضول إنِّي أعرف هل الرواية مكتوبة بغريزة ذكورية حيوانية بحتّة ولا الكاتب كان بيناقش حاجة..!
هل تمت الإجابة؟ لأ سابنا فالنص نتسائل
هل ممكن اقرأ للكاتب مرة تانية؟ حاسة مُمكن ولكن بعد بريك كبير من الي شفته دا، وبلون تاني..
عندي سؤال للكاتب؛ هل استمتعت وإنت بتكتب ولا كُنت متوتر و confused زيي؟
حبيتها حقيقي مكنتش متخيله اني هخلصها بسرعه وهي لحد جديد عليا كليا كل مره بجيب كتاب ل كاتب جديد بكون خايفه لاني بقرا لوحدي ف بخوض كل المعارك بتاعت القراءه مع نفسي مش بس بزعل علي الوقت والفلوس والمجهود اني اجيب كتاب لا بزعل اني مكسبتش كاتب جديد مع كتاب ده حسيت اني عايزه كل كتب جايه ليه لما لقيت امس انتهينا حسيت مع الإهداء ان حد بيربت علي قلبي متحمسه ليه فعلا من دلوقتي بس لو هكلم عن كتاب ده أنا حماسي موقفش لحظه فيها طول الوقت بتتبسط شويه وتحس بفرحه عارمه وتحس انك مبسوط ومتفائل وكلك حياه وفي وقت بتحس بيأس بتعرف حاجات تخليك تقف ثانيه قدامك نفسك وتفكر وتتأمل الحياه ازاي ممكن تتقلب في لحظه نتيجه ل اشخاص الانتقام مليء قلوبهم بشكل مزري حقيقي خلتني افكر في حاجه وحده هو بجد صعب اننا نتجاوز ولو صعب احنا لي بنشوف ان الانتقام من البشريه كلوا كافي مع انوا التسامح ده لينا احنا احنا وبس خلاني بس اسال احنا لحد امتي بنفضل مغيبين بدافع الانتقام اي الي ممكن يفوق الحد نفسي يكون في جزء تاني نفسي بس احس ان في بصيص امل كان الصبح وانا شايفه السحاب بيتزاحم في السماء والشمس بتحاول جاهده تتسلل عشان تطلع بضوئها في وسط كل الضبابيه دي 🤍حقيقي مبوسطه اوي اني دي كانت اول تجربه وان هيبقي رفيق الي جاي لحد ما اخلص كل رحلات معاه ولحد ما أبدا استني كل سنه كتابوا بمنتهي الحماس ✨
رواية page turner، تحس انك محتاج تخلصها في قعدة واحدة ومش قادر تستنى تعرف ايه اللي جاي. حبيت الاسلوب وسلاسة اللغة والتفاصيل البسيطة لكن كافية جدًا لامتاع القارئ، كمان موضوع الرواية نفسه والجانب النفسي السوداوي فيها يثير الاهتمام بشكل كبير. حبيت كمان الاحداث المتسلسلة بشكل حلو، حبكة مربوطة كويس، ده غير ان الشخصيات نفسها مبنية حلو وخصوصًا شخصية ابراهيم قمر اللي تخليك هتتجنن من كمية التلاعب اللي بيعمله في نفوس الناس. عندي تعليقين؛ اولًا ماحبيتش شخصية علاء، فكرة الشخصية البسيطة اللي تقلب في النهاية بطل مغوار بينقذ العالم مش جاية على هوايا. تاني حاجة كنت حابة تفاصيل اكتر عن علاقة ابراهيم بزوجته، ده كان هيضفي عمق وتفاصيل حلوة اكتر في الحبكة. واخيرًا، نشكر استاذ عمرو على امتاعنا وفي انتظار الجديد🙏❤️
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا بحب كل كتابات عمرو النجار حتى اما بدأ يغير اللون الرومانسي اللي هو مميّز فيه لكن هنا الموضوع قالب على فيلم هندي سيكا الفكرة الأساسية بتاعت الديب ويب فكرة حلوة ومرعبة وحقيقية للأسف بس الاحداث في اجزاء منها فيها مبالغة بعض الشيء ورغم كل دة عجبتني جداً النهاية
الرواية جميلة وفيها حبكه ممتازة وتصاعد احداث ولكن النهاية مخيبه صدمتني الصراحة إلى اول ما خلصت ايوا فين النهاية مش منطقي تكون دى النهاية ابدا 3 نجوم عشان بس صدمه النهاية دى حقيقي خييت امالى وخلتنى انى ندمت انى كملتها للاخر
الكتاب بدأ حلو وشدّني جدًا من الأول، وفكرته كانت مختلفة ومشوقة. لكن بصراحة النهاية ما كانتش أحسن حاجة وخيّبت أملي شوية. بالنسبة لي هو +18 لأن فيه شوية مصطلحات ومواقف ما تنفعش لسن صغير. النهاية نفسها ما عجبَتنيش، فأتمنى يكون في جزء تاني يكمل القصة ونفهم التفاصيل أكتر.
سرد سلس لغة كويسة تشويق جيد ولكن في الربع الأخير من الرواية تحول إلى جيد جدا قصة مثيرة للأهتمام لكن مع الأسف تحولت في النهاية إلى تجرية غير مكتملة، دوافع ضعيفة، تصرفات غير منطقية أو مبررة
العنوان جذبني في البداية، لكنه في الحقيقة كان مضللاً إلى حد كبير، لا وجود فعليًّا لحوار كما يوحي العنوان. الأحداث في معظم أجزاء الرواية كانت مشوقة ومتسلسلة بسلاسة، والكاتب نجح في بناء توترٍ مناسبٍ يجذب القارئ لمتابعة التفاصيل. لكن مع الأسف، النهاية لم تكن على مستوى التمهيد الذي سبقها، حيث كانت متسرعة وففقدت بعض العمق والتأثير الذي كنت أتوقعه بعد تصاعد الأحداث بهذا الشكل الجيد.
بوجه عام، الرواية ممتعة في أغلبها، لكنها كانت تحتاج إلى خاتمة أقوى وأكثر اتساقًا مع ما قبلها، إلا إذا متوقع جزء تاني. علاقة فريدة وعلاء كنت محتاجة أعرف خط سيرهم أكثر.
مع تحفظي لاستخدام ألفاظ غير لائقة مع رمز ** كان ممكن الاستغناء عنها.