Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتاب الموتي الفرعوني

Rate this book

Unknown Binding

8 people are currently reading
78 people want to read

About the author

برت ام هرو

1 book3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (55%)
4 stars
6 (22%)
3 stars
4 (14%)
2 stars
2 (7%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Ismail.
47 reviews11 followers
November 11, 2015
ابداع.. كون الفراعنة يوصلوا للدرجة دي من الايمان من كام الف سنة اقل حاجة تتقال ابداع، الكتاب جميل حتي لو كان كله اسماء هيروغليفية تقيلة ، فيه حاجات جوة الكتاب بتخليك تشك هما كانوا متدينين ازاي كده و عارفين انه فيه حساب بعد الموت و انه فيه قبر و انه الانسان مصيره للعدم و انه فيه حاجات اخلاقية عندهم في اعترافتهم في وقت الحساب زي اني مسرقتش و لا عملت فتن و لا اغويت حد و لا حاجات كتير.
عرفت اسماء و اشكال بعض الالهة اهمهم ماعت اله الحق و العدل و عكسها ست اله الشر و عرفت انوبيس حارس الموتي، الحقيقة كتاب رائع.
Profile Image for Mohamed hassen.
179 reviews38 followers
July 21, 2016
كتاب رائع رائع بمعنى الكلمة . إستفدت منه كتير جداً و إستمتعت بيه فعلاً .
Profile Image for Mohamed Abou Ouf.
Author 1 book3 followers
November 6, 2025
بالرغم من صعوبة ادراك لغة الكتابة لالتزام الكاتب بقراءة النص الهيروغليفي، إلا ان هناك انطباع علي ان هناك خيط قوي يربط ما بين فكرة الإله والتوحيد والبعث والحساب والجزاء والجنة والنار، منذ الأذل ومنذ عرف التدوين، تشابه كثير بين قصص البرديات مرورا بقصص تم سردها في الكتب السماوية، بالرغم من تصدير فكرة تعدد الالهة في العصر المصري القديم الي اكثر من ألفين اله، إلا انها الهة دعت الي التوحيد ورسخت قواعد الدين بمفهومة افعل ولا تفعل والحساب والجزاء التي هي أساس كل الاديان، لم تكن الديانة المصرية ديانة بدائية، حيث تخلصت من هذه الفكرة في وقت مبكر قبل اي شعوب مجاورة ، ومضت قدما نحو التوحيد الإلهي، ووصلت الي ارقي التصورات العقلية فيما يتعلق بطبيعة الإله الخالق، وعلاقة الخالق بالمخلوقات والثواب والعقاب وما بعد الموت.

ما يلي مقال توضيحي مكتوب عن كتاب الموتي (منقول)

كان من معتقد أن الحياة الآخرة استكمال للحياة الدنيا، وبنجاح الفرد في تخطي صعوبات وأحكام قاعة الحقيقة، يجد نعيما يماثل تماما حياته التي عهدها على الأرض. وبعدما يتم تبرئة الروح في قاعة العدالة تعبر لتخطي بحيرة أزهار الزنبق ليرتاح في حقول القصب حيث يجد المرء كل ما فقده في حياته الدنيا بل ويمكنه الآن التمتع به بشكل أبدي. ولكن لكي تبلغ ذلك الفردوس، يجب أن تعلم الطريق إليه، وكيفية مخاطبة آلهة معينة، وما ينبغي قوله في أوقات معينة، ومعرفة كيفية التكيف في أرض الموتى؛ ومن هنا تكمن الفائدة العظيمة لوجود دليل مرشد للحياة الآخرة.

وقبل عصر الدولة الحديثة، كان كتاب الموتى متاح فقط للعائلة الملكية ونخبة القوم. لكن شهرة أسطورة أوزيريس في عهد الدولة الحديثة أدى الناس إلى الإيمان بأن تلك التعاويذ لا غنى عنها وذلك لدور أوزيريس البارز في محاكمة الروح في الحياة الآخرة. وبازدياد عدد الراغبين في كتاب موتى خاص بهم، لبى الكتبة طلباتهم وأصبح الكتاب أمرا شائعا ومنتجا آخرا للبيع. وبنفس الطريقة التي يقدم بها الناشرون في الوقت الحاضر الكتب المطبوعة حسب الطلب أو الأعمال المنشورة ذاتيا، قدم الكتبة "حزم" مختلفة للعملاء للاختيار من بينها. حيث أمكنهم الحصول على عدد قليل أو كثير من التعويذات على حسب مقدرتهم المالية.

تعد التعويذة رقم 125 من أكثر نصوص كتاب الموتى شهرة. فحتى غير الملمين بالكتاب، وغير الملمين بالميثولوجيا المصرية، يعرفون بشأن التعويذة دون إدراك لهذا. فهي التعويذة التي تصف محاكمة قلب المتوفى في قاعة العدالة من قبل الإله أوزيريس، وهي واحدة من أشهر الصور المعروفة من مصر القديمة، رغم أن الإله بميزانه لم يتم وصفه فعليا في النص. ونظرا لأهمية تخطي المتوفى لاختبار وزن قلبه لكي يعبر للنعيم، فإن معرفة ما يجب قوله وكيفية التصرف في حضرة كل من أوزيريس، تحوت، أنوبيس والقضاة الاثنين والأربعين كان أهم معلومة يمكن للمتوفى الوصول بها إلى الحياة الآخرة.

بعد الموت، يرشد أنوبيس المتوفى إلى قاعة العدالة (المعروفة أيضا بقاعة الحقيقتين) حيث سيدلي المتوفى بالاعتراف بالنفي (المعروف أيضا بإعلان البراءة). الاعتراف بالنفي هذا كان قائمة باثنتين وأربعين خطيئة يمكن للفرد النفي بصراحة عدم ارتكابه لهم أبدا. وبمجرد الإدلاء به، يتشارو كل من أوزيريس، تحوت، أنوبيس، والحكام الاثنين والأربعين، وإذا ما قٌبِل الاعتراف يتم وزن قلب المتوفى في ميزان مقابل ريشة ماعت البيضاء، ريشة الحقيقة. إذا كان قلب المتوفى أخف وزنا من ريشة ماعت، عبرت روحه للنعيم؛ أما إذا كان أثقل من الريشة يتم رمي القلب على الأرض حيث سيلتهمه الوحش الإلهي عمعموت وتختفي روح صاحبه من الوجود.

تبدأ التعويذة رقم 125 بمقدمة للقارئ (أي روح المتوفى): " ما يجب قوله عند الوصول لقاعة العدالة، لتطهير —— (اسم صاحبها) من كل شر ارتكبه ومواجهة الآلهة." ثم تنص التعويذة المتوفى على ما يجب قوله بالضبط في حضرة أوزيريس:


تحية لكم، أيها الإله العظيم، إله الحق! جئت إليكم ي إلهي خاضعا لأشهد جلالك فإني أعرفكم وأعرف أسماءكم وأسماء الحكام الاثنين والأربعين الموجودين معكم في قاعة العدالة هذه، والذين يعيشون على أولئك المعتزين بالشر ويتجرعون دمائهم في يوم محاسبة الأرواح في حضرة وينفر (اسم آخر لأوزيريس). هوذا إله الحق. فلتشهدوا، لقد جئتك ياإلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل لأجلكم. لم أظلم احدا، لم تمتد يدي لمال غيري، لم أدنس قاعة العدالة بخطأ، ولا تعلمت غير ذلك…

بعد هذا الاستفتاح تدلي الروح اعترافها بالنفي ويتم استجوابها من قبل الآلهة والحكام الاثنين والأربعين. في هذه المرحلة كانت معلومات معينة وخاصة مطلوبة للحصول على تبرئة الآلهة. حيث يجب على المتوفى معرفة أسماء الآلهة المختلفة، ودورهم في محاكمته وأيضا يجب معرفة تفاصيل معينة مثل أسماء الأبواب في الحجرة والأرضية الذي توجب عليه المرور عليها؛ وحتى توجب على المرء معرفة اسم قدميه الخاصة. وبالإجابة على أسئلة الآلهة جميعها بشكل صحيح، يأتي ردهم، " أنت تعرفنا؛ يمكنك المرور" ويكمل رحلته للآخرة. لدرجة أنه في مرحلة معينة يتوجب على الروح إجابة الأرضية التي يقف عليها بشأن قدميه:

" لن أدعك تطأني،" تقول أرضية قاعة العدالة.

"لما لا؟ أنا طاهر."

"لأني لا أعرف اسم قدميك التي ستطأ بها علي. أخبرني باسمهم."

"الصورة المقدسة لهكتار هو اسم قدمي اليمنى؛ وزهرة حتحور هو اسم قدمي اليسرى."

"أنت تعرفنا؛ يمكنك المرور."

تتضمن التعويذة أيضا نصا بشأن ما يجب على الروح ارتدائه عندما تتلقى الحكم وكيف يجب عليها تلاوة التعويذة:
الإجراءات الصحيحة المطلوبة في قاعة العدالة: يجب على المرء قراءة هذه التعويذة طاهرا ونظيفا ومرتديا كسوة وأحذية بيضاء، مكحلا ومدهونا بخلاصة نبات المُرّ. وسيقدم له اللحم، الدواجن، الجعة، والأعشاب عندما تضع هذا المكتوب على أرضية نظيفة من حجر المُغْرَة لم تطأها خنازير أو ماشية صغيرة.

بعد هذا، يمدح كاتب التعويذة نفسه على عمله المتقن ويطمئن القارئ بأنه، الكاتب، سيزدهر هو وأبناؤه لدوره في توفير هذه التعويذة. ويخبره بأنه سيؤدي اختباره الخاص بشكل جيد عندما يحين موعد محاكمته و "سيأذن له بالتواجد مع ملوك مصر العليا والسفلى في جناح أوزيريس. وهذه حقيقة لاجدال فيها." ولتوفيره التعويذة، كان الكاتب جزءا من إجراءات الحياة الآخرة وبالتالي ضٌمِن له ترحيب خاص في العالم السفلي والمرور للنعيم.

بالنسبة للشخص العادي، وحتى الملك، لم تكن التجربة مؤكدة النتائج هكذا. حيث توجب على الفرد الإجابة على كل هذه الاسئلة بشكل صحيح، وأن يكون قلبه أخف وزنا من ريشة العدالة، والتصرف بود تجاه العابر الإلهي العابس الذي يجدف الأرواح عبر بحيرة أزهار الزنبق، لكي يضمن المرء لنفسه النعيم. وكانت حقول القصب المصرية (المعروفة أيضا بحقول العطايا) مماثلة تماما لما تركه المرء في حياته. وبمجرد الوصول إليها، يٌجمع شمل روح المتوفى بأحبائه من الأموات وحتى حيواناته الأليفة المتوفاة. وتعيش روح المتوفى في منزل مماثل تماما لذلك الذي سكنه دائما بالحديقة ذاتها، والأشجار ذاتها وحتى الطيور المغنية ذاتها في الصباح أو المساء، وسينعم بهذا إلى الأبد في حضرة الآلهة.


مع ذلك، كان هناك بعض العثرات التي يمكن للروح ارتكابها بين الوصول لقاعة العدالة ورحلة القارب نحو النعيم. ويحوي كتاب الموتى على تعاويذ لمثل هذه الظروف المتعددة ولكن مع ذلك لم تكن النجاة مضمونة تماما من كل التقلبات والعثرات. ولأن مصر تزخر بتاريخ طويل، وكما هو الحال في أي ثقافة، فإن المعتقدات تتغير بمرور الوقت. فلم تُذكر كل التفاصيل المذكورة أعلى في كل نسخة من كل حقبة في التاريخ المصري. ففي بعض الفترات كانت التعديلات قليلة، أما في فترات أخرى كانت الحياة الآخرة رحلة محفوفة بالمخاطر نحو النعيم المؤقت. وفي بعض النواحي الثقافية كان الطريق للنعيم واضحا ومباشرا بعد تبرئة أوزيريس للروح وفي نواحي أخرى قد تعرقل التماسيح طريق الروح، تظهر إنحناءات خطيرة في الطريق أو شياطين لخداع الروح أو حتى مهاجمتها.
في مثل هذه الحالات، احتاجت الروح التعاويذ للنجاة ولبلوغ الفردوس. والتعاويذ التي يتضمنها الكتاب تحمل عناوين مثل "لطرد تمساح آتٍ لمهاجمتك"، "لإبعاد الثعابين"، " لتجنب التهامك من قبل ثعبان في مملكة الموتى"، "لتجنب الموت ثانية في مملكة الموتى"، "لأخذ هيئة صقر إلهي"، "لأخذ هيئة زهرة اللوتس"، "لأخذ هيئة العنقاء"، وهكذا. اكتسبت تعاويذ التحويل سيطا من تناقلها بين التلميحات الشعبية إلى الكتب والبرامج التلفزيونية مما أدى إلى الفهم الغير سوي بكون كتاب الموتى يشبه نوعا من أنواع كتب هاري بوتر السحرية التي استخدمها المصريون القدماء في طقوس غامضة. ولكن كما وضحنا، لم يستخدم كتاب الموتى أبدا لإتمام عمليات التحويل السحرية على الأرض؛ فالتعاويذ صالحة فقط للعمل في الحياة الآخرة. وبالتالي فإن الإدعاء بأن كتاب الموتى نوع من نصوص الشعوذة خاطئ ولا أساس له من الصحة تماما كمقارنته بالكتاب المقدس.

وكتاب الموتى الفرعوني لا يشبه كتاب الموتى التبتي في شيء، مع ذلك غالبا ما يتم التساوي بين الاثنين. كتاب الموتى التبتي (اسمه الأصلي باردو ثودول، "التحرر العظيم من خلال سماع تلاوته") عبارة عن مجموعة من النصوص التي تُقرأ على شخص يموت أو مات مؤخرا ليتيح لروحه معرفة ما يحدث لها خطوة بخطوة. يكمن التشابه بينه وبين كتاب المصريين في أنهما يهدفان إلى راحة الروح وإرشادها نحو الحياة الآخرة. ويتعامل كتاب الموتى التبتي، بالطبع، مع عالم غيبي وعقيدة إيمانية مختلفة ولكن الفرق الأكثر أهمية هو تصميمه لقراءته من قبل الأحياء على الأموات؛ وليس دليلا إرشاديا ليتلوه الميت بنفسه. عانى العملان من وطأة شعار "كتاب الموتى" الذي جذب إما اهتمام أولئك المعتقدين بكونهما سبيل للمعرفة التنورية أو بكونهما عملا من أعمال الشيطان التي يجب تجنبها؛ في حين أنهما حقيقة ليسا أيا من هذين المعتقدين. إنما كلاهما نتاج ثقافي مصمم لجعل الموت تجربة طيعة أكثر.

كانت التعاويذ على مدى كتاب الموتى، أيا كانت الحقبة التي كُتِبت فيها النصوص أو جُمِعت، تعطي الفرد وعودا باستمرار وجوده بعد الموت. وتماما كما في الحياة الدنيا، كان هناك منعطفات وتقلبات غير متوقعة في الرحلة للحياة الآخرة، نطاقات وتجارب لتجنبها، أصدقاء وحلفاء لتوطيد العلاقات بهم، ولكن في النهاية كان متوقع أن يتم مكافأة الروح لعيش حياة كريمة وصالحة. أما بالنسبة للأحياء، فكان تفسير التعاويذ أشبه بقراءة الأبراج حاليا. فالأبراج لا يتم كتابتها لتوضيح النقاط السيئة في الشخص ولا يتم قراءتها ليشعر المرء بالسوء تجاه نفسه؛ بنفس النهج تم تأليف التعاويذ بشكل يمكن للأحياء قراءتها وتذكر أحباءهم في الحياة الآخرة، والشعور بالاطمئنان لتمكنهم من الوصول بنجاح إلى حقل القصب.

Profile Image for Amr Ibrahim.
79 reviews1 follower
December 31, 2024
اسم الكتاب بالمصرية القديمة (برت إم هرو) و المعني (الخروج إلي النهار)
… أي الخروج من عالم الدنيا إلي عالم الآخرة ..

و الكتاب هو ترجمة بردية مصرية قديمة تعرف ببردية آني .. تم سرقتها حديثًا و تعرض الآن في المتحف البريطاني.

آني هو كاتب نصوص دينية قديمة
تصف البردية انتقال آني للعالم الآخر بدأً بطقوس جنازة المتوفي و دخوله القبر ثم محكمة الحساب التي يكون فيها من الفائزين ثم انتقاله لأبواب السماء و الآلهة (الملائكة) .. كما تصف البردية مشاهد من الفردوس.

المتأمل في البردية يلاحظ بلا شك تشابه كبير جداً بين معتقد المصري القديم و دين الاسلام .. تبين هذا نصوص الابتهال و الدعاء و التسبيح في البردية
لفهم البردية بشكل أعمق يجب اولا الاطلاع علي قصة ايزيس و اوزوريس التي تعبر عن بداية الخلق (قصة ادم و حواء و قابيل و هابيل) و النبي ادريس .. ايضا يمكننا استبدال كلمة آلهة بكلمة ملائكة في النص (لاحظ ان مترجم البردية هو البريطاني والس بدج )

من وجهة نظري .. يجب اعادة ترجمة و شرح البردية عن طريق مجموعة من العلماء المصريين (علماء الاثار و الفلك و الدين و بخاص التصوف )

الترجمة الدقيقة للبردية هي مشروع علمي كبير ربما يساعم بشكل كبيرفي اعادة كتابة التاريخ المصري العظيم
Profile Image for Mahmoud El-sharkawy .
3 reviews
November 5, 2023
قديما كانت صناعه البرديات تتم بواسطة كتاب مختصين يخطّون النصوص وفنانين يرسمون لوحات توضيحيه ملونه. يشتريها الشخص وتحمل اسمه، مثل كبير الكهنه و كبير الكَتبه، تصحبه في مقبرته ليستعين بها في رحلته الشاقة نحو البعث والخلود.
ينتقي كل شخص النصوص التي يعتقد انها ستفيده في مسعاه وكلما زادت مقدرته علي الشراء، زادت البردية حجما.

في هذا الكتاب، نجد الصلوات والترانيم مرتبه ومقسمه في فصول تتناول مواقف الرحله المختلفة، و يتعين علي كل من "أني" و "نو" و"نبسني" تلاوتها للآلهه مثل (أوزيريس ورع) حتي تتم لهم آمالهم في البعث والتوحد مع الآلهه في نهاية الطاف، ان كانوا صالحين، في حقول السلام (سخت حتبت).
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.