صالون غريب بقلم يحيى صفوت ... ما الغريب في صالون حلاقة به كرسي واحد، حلاق واحد وزبون واحد، لكنه بلا مرآة؟ ربما لأنه لم يكن هنا بالأمس، ولن يكون هنا غدًا، ربما لأنني أشعر أنه ... يُطاردني!
وياله من صالون غريب فعلا، يتخطى الزمان والمكان، صالون يذهب الى زبائنه على خلاف الطبيعي أن يذهب الزبون الى صالون الحلاقة.
اسطورة من اساطير الحضر، اذا مررت من نفس المكان ذهابا وإيابا سبع مرات سترى شيئا مختلفا لا يراه سواك في المرة السابعة، وهو ما كان مع بطل الرواية الذي ظهر له صالون حلاقة عم غريب الذي ما أن دخله حتى بدأت معه سلسلة من الاحداث الماورائية التي قلبت حياته الى جحيم.
عنصر التشويق حاضر بقوة مع تسارع الاحداث بوتيرة تجعلك تقلب الصفحات بحثا عن الحقيقة
أنا عارفة إن فيه كذا حد قال النهاية معجبتوش بس أنا أكثر حاجة عجبتني في الرواية هي النهاية👀👀
بحب النهايات المفتوحة شوية اللي تخليني أفكر نربط التفاصيل ببعض ونحط احتمالات يعني ده فعلاً كده ولا حاجة تاني مستنية الجزء الثاني علشان اكتشف هل فعلا نظرياتي صح ولا لأ
الرواية حلوة ولذيذة بس أنا من أنصار ما أخفاه الرماد وبالنسبالي هي مازالت أفضل عمل للكاتب 3.5/5
رواية رعب و عوالم الخوارق . فتحي منزل س اتصالات شاب تتقاطع طريقه بصالون غريب لصاحبه "غريب" الذي يحكي قصصه الغريبة و المخفية في كل مرة يلتقي به بعد أن يمر فتحي سبع مرات في نفس الشارع . القصص منفصلة متصلة في نفس الوقت بها تفاصيل مما يسمى بالرعب المعوي و القاسم بينها انها تؤثر على حياة فتحي و علاقته بزينة . العمل يشد القارئ ليعرف السر الذي لا ينكشف الا مع الفطور الأخيرة للرواية. عمل لكل محبي هذا النوع من الأدب .
رواية متبدأهاش غير و انت عندك وقت انك تخلصها في جلسة واحدة علشان حرفيا مش حتقدر ماتكملهاش !!!! قصص حقيقي مبتكره و مشوقه و كالعادة فكرة جديدة … خطيرة بجد
أنا عمومًا مش من الناس اللي بتحب القصص القصيرة، بس الكتاب ده كان مختلف. كل قصة كانت مربوطة بالتانية وبتخدم حبكة الشخصية الرئيسية، وده خلى التجربة ممتعة ومترابطة. الفكرة نفسها أصلية وجديدة، ومحستش إني شفت حاجة زيها قبل كده. اللي احبّطني شوية هو إن النهاية كانت سريعة ومش مفهومة قوي، كانت محتاجة تتفرد أكتر وتتوضح. ***تعديل لسه عارفة ان الرواية هيكون ليها جزء تاني اللي اكيد هيوضح تفاصيل النهاية أكتر و يكملها
بتبدأ بحكاية فتحي، مهندس اتصالات ساخر مطحون في الحياة اليومية، بيقرر يقطع نفس الشارع للمرة السابعة رغم تحذيرات الناس.. وهناك بيقابل صالون حلاقة مش طبيعي، وصاحبه “عم غريب” اللي بيوعده بـ ٧ حكايات، كل واحدة أظلم، وأغرب، وأقرب للرعب من اللي قبلها.
الجميل في الرواية إنها بتدمج بين الكوميديا والرعب بشكل ممتع، وده واضح جدًا من شخصية فتحي وتعليقاته.
السرد بالفصحى كان بسيط وواضح، وامتزاجه بالحوار العامي المصري خلى القراءة سلسة وقريبة من القلب (الكلام جاي من واحدة مش بتحب الحوارات العامية أصلًا).
الحكايات نفسها متدرجة في سوداويتها، وبعضها فعلًا بيلعب على الرعب النفسي والغموض بطريقة ذكية.
السبب في إني قيمت الرواية ٤ من ٥، مش ٥ كاملة، هو إني ماقدرتش أفهم النهاية بشكل كامل.
كانت محتاجة لمسة توضيحية أكتر أو على الأقل مفتاح يخليني أربط كل حاجة ببعضها.
بس ده ما يمنعش إن الرواية كانت تجربة لطيفة، مسلية.
الرواية دي من النوع اللي أول ما تبدأ فيها تحس إنك دخلت عالم مختلف، عالم بسيط في شكله، عميق في معناه. الكاتب استخدم أسلوب سهل، بس مليان رسائل نفسية وفلسفية تلمسك من جوا، وتخليك تسأل نفسك أسئلة عمرك ما فكرت تسألها.
فكرة الرواية بتدور حوالين صالون – اسمه "صالون غريب" – بس الحقيقة إنه مش صالون عادي، ده مكان بتدخل فيه وأنت فاكر إنك هتقص شعرك، لكن اللي بيحصل جوا بيقص من جواك... بيقص أفكار، خوف، ندم، وأحياناً أوجاع. غريب، صاحب الصالون، شخص غامض شوية، لكن ليه حضور قوي، وبطريقة ما، بيقدر يخلي كل حد يدخل عنده يشوف حاجة كان بيهرب منها.
الرواية بتحكي عن شخصيات مختلفة، كل واحد فيهم شايل همّ، سرّ، أو ألم. وكل زيارة للصالون بتفتح باب جديد... سؤال جديد... وممكن كمان نهاية جديدة. هل غريب بيكون مجرد شخص بيسمع؟ ولا هو مرآة بتعكس الحقيقة؟ وهل الشخصيات هتطلع من الصالون زي ما دخلت؟ ولا في حاجات لازم تتغير جوه قبل ما تتغير برا؟
اللي بيحب القصص اللي فيها عمق نفسي، والحوارات اللي تحسها شبه جلسة مع نفسك، الرواية دي هتكون جرعة قوية من التأمل والصدق. رواية هادية في ظاهرها، لكن جواها دوشة مشاعر... وإنت؟ جاهز تدخل صالون غريب؟ قراءة ممتعة 🤍🌿
صالون حلاقة غريب يظهر في اماكن متعددة يحكي صاحبه قصص مخيفة حدثت له، تجد تلك القصص انعكاسا في واقع فتحي وزوجته زينة التي تزوجها عن حب رغما عن أبيها. القصص التي يرويها الحلاق، مع غرابتها وجوها الكابوسي، تعاني من التشتت وعدم الاكتمال. القصة الثالثة خانقة وشديدة الكآبة والقصص كلها مبتورة تتركك في حال من الحيرة والبحث عن رابط منطقي أو دلالة رمزية، دون أن تجد ما يرضي فضولك أو يفسر الغموض المتراكم النهاية بدورها جاءت مبهمة ويبدو كأن الكاتب عجز عن إيصال الفكرة بوضوح للقارئ وان كان يتميز بأسلوب يجعلك تستمر في القراءة رغم عدم اقتناعك بالأحداث
رواية بالنسبة ليا فكرتها حلوة اوي مع إني مش من محبي الحوار العامي بس فكرة الرواية و سرعة الأحداث و كل حكاية خلتني محسش اني مدايقة الرواية حلوة اوي لسه مخلصاها حالا و مصدومة من النهاية تحفه بجد
منذ الصفحات الأولى، يأخذنا يحيى صفوت إلى عالمٍ غامض ومُربك، تدور أحداثه داخل "صالون حلاقة" يبدو بسيطًا من الخارج، لكنه يخفي وراءه الكثير من الأسرار. صالون فيه كرسي واحد، وحلاق واحد، وزبون واحد… لكن الغريب أن الزبون يظهر ويختفي وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس.
الرواية تمزج ببراعة بين الواقعية والرمزية، وتغوص في أسئلة عن الوجود والعزلة والوعي، فتجعل القارئ يتساءل طوال الوقت: من هو الغريب؟ وهل كل ما يحدث حقيقي أم مجرد انعكاس لأفكار الحلاق��
أسلوب الكاتب هادئ لكنه مشحون بالتوتر، واللغة مكثفة وسينمائية، تخليك تشوف المشهد كأنك داخله.
لكن أكثر ما أزعجني في الرواية هو النهاية المفتوحة، اللي سابت تساؤلات كتير من غير إجابات واضحة. حسّيت إن القصة خلّتني أعيش الغموض للنهاية، لكن من غير ما أعرف الحقيقة الكاملة، وده خلّى عندي حالة من الحيرة بعد ما خلصتها.
ومع ذلك، "صالون غريب" تفضل رواية مميزة بتجربتها المختلفة، وبقدرتها على جعل القارئ يفكر ويتأمل حتى بعد إغلاق الصفحة الأخيرة.
الرواية سلسة بتحكي عن مهندس اتصالات حظة السئ خلاه يمشي من طريق سبع مرات متتالية ومن هنا تبدا حياته تتقلب ويقابل الغريب واللي بيقولوا ليك عندي سبع حكايات مع كل حكاية حياته بتتغير وغصب عنه مضطر يسمع الحكايات عشان يحل اللغز الرواية سلسة وبتخلص بسرعة ولكن اعتقد لسه الحكاية مخلصتش لسه في حاجات كتير محتاجين نعرفها لسه في حاجات كتير مش قادرين نعرف سببها
استمتعت جدا بالقصة و كنت طوول الوقت عايزة اعرف ايه اللي هيحصل و ازاي القصص مربوطة ببعض. بس النهاية لم تكن مرضية، بالنسبة لي مش واضحة و لم استوعب الاحداث، خلصت بسرعة مرة واحدة. و في اسئلة كتير محتاجة اجابات. بس كاول قصة رعب اقراها فهي لطيفة وفيها افكار حلوة.
فى الرواية دخول شيك من عالم المنطق الى عالم الماورائيات عن طريق لف الشارع نفسه سبع لفات ...انا قلقت و اتوترت وصف جميل و مخيف لصالون الحلاقة و للحلاق الغريب غريب ... برضه سبب لى قلق من صالونات الحلاقة ...سأحتاج لوقت لاتجاوزه
قصص غريبة مخيفة يحكيها غريب لزبونه ....ليجدها تحدث له فى واقعه ...
اكلت الصفحات اكلا وصولا للنهاية و التى حقيقة لم افهمها و لم استسغها "يعني مين اللى بقى قصة ف حياة مين ؟" و مين الحقيقي و مين الخيال ؟ و مين البشري و مين الـ"بسم الله الرحمن الرحيم" ؟
كانت تحتاج النهاية لتكون اوضح ومفسرة اكتر .... و كم كنت اتمنى لو استطاع البطل "المهندس" حل المشكلة لتعود حياته لطبيعتها
احيانا جمال بعض روايات الرعب فى عدم خروج حد حي او سليم او معافى او صحيح او بعقله بالمرة من ذلك الكابوس ايا كانت طبيعته
خيال و وصف و قصص احي المؤلف عليها ... و كانت فى طريقها لل 4/ 5 لو كان اجاد ربط القصص معا و تبرير النهاية ...التى لم افهمها صراحة ... اجمالا رواية جيدة ...هى مدخل لقراءة ما سبق من روايات المؤلف المبدع
رواية صالون غريب للكاتب يحيى صفوت تأخذنا في رحلة من الإثارة والتشويق، حيث يجد البطل نفسه داخل صالون حلاقة مهجور لا يفتح أبوابه إلا في وقت معين، وفي مكان يكاد لا يُرى. وهناك، يقابل عم غريب الحلاق ، الذي لا يروي القصص للتسلية فقط، بل يقدم حكايات تمس الواقع ،الغموض في الرواية مشوّق، لكنه مش مجرد لغز! أسلوب الكاتب عميق، ويعرف جيدًا كيف يربط بين الرمزية والواقع بسلاسة وإبداع. استمتعت بالرواية جدا و ماكنتش عايزاها تخلص💚
الشخصيات: تحتاج إلى تعمق أكثر. الإيقاع: أحياناً بطيء، النهايه أربكتني ….مشهد فتحي ف النهاية … رمزية تمثل المواجهة الصادقة مع النفس، والغرفة اللي فيها الشعر تمثل تراكُم ما نرفض تنظيفه داخلنا
مش طبيعي بجد فكرة لعنة صالون حلاقه دي اتقدمت بشكل مخيف ومفزع طريقة سرد الكاتب وقصة الحكايات السبعة كميه تفاصيل مهمة وكلها مترابطة ببعض رواية تسحتق التجربة بجد وعمل قوي جدا ❤️❤️❤️ تقيمي الشخصي: 5/5⭐⭐⭐⭐⭐
وكالعادة انبهر 😳😳 يقولوا أنه لم يعد هناك تويستات جديدة والأفكار يتم اعادة تدويرها بصور مختلفة لتأتي هذه الرواية وتضرب هذه المقولة بعرض الحائط. مزيج من غموض وهيبة الحضارة المصرية والريف ورعب نظيف نفسي لا يمكن أن تتوقع من أين يتسلل إليك. وهكذا وبكل ثقة أقول أن يحيى صفوت تفوق على كل من سبقوه في هذا الادب. اللغة ولا أروع والمشاهد ولا أروعين 😃 والحبكة … يا للهول !!!!!!
عندما نسمع الحكايات...هل من الممكن ان نصير جزءً منها؟ ... هل من الممكن ان تطالنا ما يطال ابطالها؟... هل من الممكن ان نكون ابطال حكايات تحكي لغيرنا ونحن لا نعلم؟...
يحيي صفوت هذا المهندس الغامض بالنسبة لي..الذي رايته في فيديوها عديدة من برنامج مالا يقال وحنكته المدهشة في الرد علي اسئلة مايسميها باسئلة اللملحدين ولكنها في الحقيقة اسئلة داخل كل واحد منا...يجيب عليها بهدوء وعقلانية بدون انحياز او لوم لاي طرف من الاطراف...احببت قناته علي التيك توك جدا وظللت اشاهد كل فيديوهاته بالترتيب فهي تساعدني علي اسكات مابداخلي من اسئلة تشبه الهوة السحيقة التي لا يجيب صوتها اي شيئ... بدات احفظ اسمه..بدات ابحث عن اي شيئ يخصه ثم اكتشفت انه كاتب...وانا احب القراءة...اذا هيا بنا عل�� برنامج ما يمكن ان يقال بلسان يحي صفوت...وجدت العديد من الاعمال وقد استنتجت من عناوينها انها كتب تشويق او رعب وانا لا اقرا اصلا في هذا النوع ولا احبه...ولكن لابد ان اقرا لك يا يحيي ولو حتي عمل واحد لارى احد وجوهك الكثيرة واتفرس في ملامحها لعلي اجيب علي جزء من سؤال بداخلي وهو من انت؟
شدني غلاف صالون غريب ودفتر ناعوت واخترت الاول لاني خمنت انه لا يوجد جزء ثان فهي منتهية بذاتها...طبعا بعد ان قرأتها لنهايتها شعرت ان الكاتب لم ينهي كل ما اراد قوله وانه ربما يكون هناك جزء ثان وايضا هي احدث اعماله...فقررت البدء فيها دون معرفة اي شيئ عن طبيعة الحكاية وماهيتها... انهيته في يوم ونصف وانا اصا لا احب الرعب ولا استسيغه لكن لابد ان اعترف ان فكرة الرواية فكرة اصيلة...لم اسمع عن شئ يشبهها ابداً الكاتب ذكي جدا...كنت ابحث عن اثر ذكاءه في ارجاء الرواية...يعرف كيف يصنع حبكة...يمكن له ان يمزج قصص قصيرة مرعبة دا في نسج روائي ذكي...ولغته بسيطة لكنها تفي بالغرض وتجعلك ترى الصورة كاملة وتحرك خيالك نحو ما يريده لك يحيي ان تراه...
انهيتها وانا ابتسم...نظرت الي الغلاف مجددا يا الهي كم هو رائع...لوحة فنية...يمكننها القول ان العمل اصيل بلا غلطة وتضافرت مجهودا الكاتب مع مصمم الغلاف لينتجوا عمل محكم من كل جوانبه...اعجبني وعلي ان اعترف
لا احب الرعب ولكني ساقرأ للكاتب بقية اعماله دون شك فاسلوبه في الكتابة لا يختلف عن اسلوبه في الحديث في فيديوهاته وافكاره حقا مثيرة للاعجاب علي جميع المستويات
واخر ما اقول هنا اني لن اقطع ابدا شارعاً لسبعة مرات ابداً!
4.5/5⭐️ اول تجاربي مع الكاتب كانت روايه دفتر ناعوت 1/2 والي اعتبرتها من الاعمال الجميلة، حيث الكاتب يتميز باسلوب مميز ويجعل القارئ منتبه طوال الرواية، ولكن بعد تجربة روايه صالون غريب، اصبح من كتابي المفضلين❤️،واحد من افضل 10 روايات بعام 2025، ودا رائي في الرواية :
- الايجابية : • اللغة العربية في السرد مع العامية في الحوار -كان عامية مفيده للعمل- حيث اسلوب سرد الكاتب كان بيخليك عايز تعرف باقي الاحداث ودايما منشد للعمل • قصة الروايه والاحداث الغربيه والمرعبة الي بتحصل داخل العمل • قصص الحكايات العمل بلا استثناء جميعهم حلوين ومرعبين ولكن اكتر قصه حبيتها وشعرت برعب منها " المنسيين"
- السلبية : • هي ليست بتكل السلبية الكبيره ولكنها اني عرفت انه لها جزء ثاني للعمل
الجزئية دي حرق لنهاية العمل🔥 اتمني الكاتب يوضح ليا النهايه علي الرغم اني ناقشت مع اصحابي ووصلنا الي عدد من التخمينات :
1- "الحج مرسي هو الغريب" بحيث انه الكاتب لمح اكتر من مرا بشكل رمزي او حتي سردي في الروايه من البدايه بحيث انه مرسي او العم تؤ وقف عند المره السابعه وخلي فتحي هو الي يعود او يذهب بنفسه، دا غير التلميح الصريح في نهايه الرواية
2- "سراج (ابو زينة) هو الي وره المشاكل" التخمينة دي متعتبرش قويه ولكنها تصرفات سراج كانت في موضع شك بالاخص لمه فتحي شاف رساله زينة واتاكد من الاكونت تبعها، فبحكم انه سراج له نفوذ فا ممكن يكون تواصل مع احد وقرر عمل السحر بحيث يبعد فتحي عن زينة"حتي لو وصل انه يدمر حياة فتحي نفسه"
3- "الغريب كيان خاص" التخمينة تعتبر مرتبطة بالتخمينة الاولي ولكنها برضوا مش قوية، لو بصينا للحكايات هنلاقيها انها مش مترتبه ولكن فيها حاجه او حاجتين مشتركه "البئر او شجرة" فالو اعدت النظر وقررت ترتيب الحكايات هتلاقي بشكل غير مباشر بدايه ظهور الكيان او الشر
الشي الاكيد انه فتحي هو القصه الاولي في حكايات غريب ولكن كنت اتمني افهم النهايه اكثر او حتي يكون واحده من التخمينات صح😂، في النهايه عمل استمتع به جدا وارشحه لاي احد❤️✋🏻