في مجرى التحولات الاقتصادية – الاجتماعية التي يشهدها الأردن، بوتيرة متسارعة، منذ مطلع الألفية، هناك رابحون.. وخاسرون. الرابحون يشكّلون أقليةً ضئيلة لا تتجاوز ال( ٢) بالمئة من الأردنيين من المضاربين العقاريين والماليين ووكلاء المصالح الأجنبية وكبار الرأسماليين الناشطين في حقول خدميّة وعقارية ومالية ونفطيّة. وهذه الأقلية متشابكةُ الخيوط بين المال والنفوذ، وهي تسيطر، بصورة شبه كاملة، على القرار.