هل تعتقد أن الجرائم دائمًا تنتهي بالموت، أم أن هناك من ينجو بخطته تاركًا وراءه ضحايا لا يسمع صوتهم أحد؟ في غرفة مغلقة.. تفوح منها تساؤلات ونظرات، يجتمع بهم واحدًا تلو الآخر، يسأل عن ارتباطهم الغامض بالضحية، يراقب انفعالاتهم وتوترهم، وتساعده لغة جسدهم في وضع علامات الشك على أشخاص بعينهم.. فهل ينكشف سرهم؟ إذا كثرت الأيدي الخفية وراء الستار، وأصبحت الحقيقة ضائعة بين الكثير من الأسرار.. إذا وقعت جريمة خلف الكواليس مَن بإمكانه تفسيرها؟ في عالم مليء بالأكاذيب هل من الممكن أن يصبح الشخص الذي تراه بريئًا هو الجاني؟ وهل سيقوده بحثه إلى معرفة من الفاعل، أم سيظل في متاهة الشكوك التي لا تنتهي؟ في رحلة اكتشاف الجريمة لا يمكنك أن تتبع طريقًا واحدًا، إنما عليك أن تمضي وراء كل أثر؛ فسوف يمنحك مفتاحًا للبداية، أو لغزًا آخرًا عليك حله أولًا، وفي هذا العالم ربما تكون الحقيقة هي الجريمة الكبرى التي لم تُحل بعد!
من أول صفحة وأنا متشوق أعرف الحقيقة! الجريمة غامضة، والأحداث بتتصاعد بطريقة تخليك تحلل كل تفصيلة. الشخصيات مكتوبة بواقعية، وكل حد فيهم عنده دوافع تخليك تشك فيه.
الكاتبة عرفت إزاي تشدني للنهاية اللي كانت صادمة ومُرضية في نفس الوقت.
رواية مبهرة وفكرتها مميزة ومختلفة مش زي روايات الجرائم التقليدية اللي منتشرة، وأحسن حاجة أنها بتخليك تفكر وتدور مع البطلة عشان تعرف مين القاتل، مشوقة وممتعة في السرد، والحبكة فعلا هايلة تخليك تشك في كل الناس وتفاجئك أن القاتل حد تاني خالص غير اللي في خيالك😭 أول تجربة قراءة للكاتبة ومش هتكون الأخيرة❤️