سواءً عُدّ غاندي ثورياً أو رجعياً,فالذي لاشك فيه هو انه قد غير وجه الهند, ومنح شعبها المهان المستضعف روح العزة والأنفة, وملأ جماهيرها قوة وثقة, وجعل من القضية الهندية قضية عالمية".
جواهر لال نهرو
"لقد جاء المهاتما غاندي فوقف على عتبة الاكواخ التي تضم الملايين من أبناء الانسانية المحرومين, مرتدياً مثل لباسهم, ومحدثاً اياهم بلغتهم. ان لقب المهاتما الذي منحه اياه الشعب هو لقب الحق. فمن ذا الذي احس غيره, بأن ابناء الهند كافة هم من لحمه ودمه؟ شرفاً للمهاتما الذي استطاع ان يجعل الأنسان قادراً على رؤية الحق رأي العين".
رابندرانات طاغور
"ابلغ درس القاه غاندي على الانسانية المعاصرة والمستقبلة, هو هذا الايمان الخالص الواثق العميق بالحرية التي لاسبيل ان يقهرها البغي, او يضائل منها الطغيان, او تغض منها القوة, مهما يكن البغي والطغيان والقوة".