Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح حديث اللهم بعلمك الغيب

Rate this book

Paperback

First published January 1, 2014

34 people want to read

About the author

ابن رجب الحنبلي

132 books182 followers
ابن رجب الحنبلي (736- 795 هـ) هو الإمام الحافظ العلَّامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود السلامي البغدادي الدمشقي الحنبلي، أبو الفرج الشهير بابن رجب، عالم دين مسلم، ومحدِّث وفقيه حنبلي. اشتهر بشرحه على الأربعون النووية وكان أيضًا المؤلف لكتاب «فتح الباري».

وُلد ابن رجب في بغداد، سنة 736هـ، لأسرة علمية عريقة في العلم والإمامة في الدين.

ثم قدِمَ إلى دمشق وهو صغير سنة 744هـ، وأجازه ابن النقيب، وسمع بمكة على الفخر عثمان بن يوسف، واشتغل بسماع الحديث باعتناء والده. وحدَّث عن محمد بن الخبَّاز، وإبراهيم ابن داود العطَّار، وأبي الحرم محمد بن القلانسي.

وسمع بمصر من صدر الدين أبي الفتح الميدومي، ومن جماعة من أصحاب ابن البُخاري. فأُتيح له تحصيل العلم على أكابر علماء عصره، ونبغ فيه وعلا شأنه في علم الحديث، وبلغ درجة الإمامة في فنونه، بل في أعمقها وأجلِّها، وهو علم الإسناد وعلم العلل، حتى قصده طلَّاب العلم.

وأما في الفقه فقد برع فيه حتى صار من أعلام المذهب الحنبلي، ويشهد على ذلك كتابه (القواعد الفقهية).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (62%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Heba.
1,254 reviews3,109 followers
February 7, 2026
من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات " اللّهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللَّهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق في الغضب والرضا ، واسألك القصد في الفقر والغنى ، واسألك نعيماً لا ينفد وقرة عين لا تنقطع واسألك الرضا بعد القضاء وبرد العيش بعد الموت ، واسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مُضرة ولا فتنة مُضلة ، اللَّهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مُهتدين "
🌱 فلتعزم المسألة وتُعظم الرغبة فيما يتعلق بالخير المحض والمصلحة الحاصلة ، وأما ما تجهل عواقبه فلا تسأل الله منها إلا الخير فهو العالم القادر...
🌱 لا تتمنى الموت فهول المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمرك فتستزيد من الصالحات إن كنت مُحسناً أو يرزقك الله التوبة والإنابة إن كنت مُسيئاً...
🌱 خشية الله في السر والعلن والظاهر والباطن ، تذكرك للوعد والوعيد ومراقبة الله عز وجل يوجب الحياء في السر والعلانية وقال بعضهم " خف الله على قد قدرته عليك ، واستحي منه على قدر قربه منك " ...ولا يكن الله أهون الناظرين إليك...
🌱 إذا غضبت فلا يدخلك غضبك في باطل وإذا رضيت لا يخرجك رضاك من حق...
🌱 التوسط فإن كان فقيراً لم يقتر خوفاً من نفاد الرزق ولم يسرف فيحمل ما لا طاقة له به ، وإن كان غنياً لم يحمله غناه على السرف والطغيان ، ولا ينفق المال كله على شهوات النفس وإن كانت مُباحة ، بل يجعل منه نصيباً للدار الآخرة الباقية....
🌱 النعيم الذي لا ينفد هو نعيم الآخرة ، وقد قال السلف أنعم الناس أجساداً في التراب أمنت العذاب وانتظرت الثواب...
🌱 فمن قُرت عينه بالدنيا فتلك منقطعة ولذاتها مشوبة بالفواجع والتنغيص ، ومن قُرِت عينه بالله قُرِت به كل عين ، فلا تقر عين المؤمن فى الدنيا إلا بذكر الله والأنس به ومحبته عز وجل...
🌱 وحصول الرضا بعد القضاء يبلغ به العبد أفضل الدرجات ، فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا ومستراح العابدين....
🌱 برد العيش ليس إلا بعد الموت ، من امِن من عذاب الله تبارك وتعالى ونال ثوابه...
🌱 أعظم ما في الجنة النظر إلى وجه الله عز وجل ، نسأل ربنا الحسنى وزيادة....، والشوق للقاء الله أعظم لذة تحصل للعارفين في الدنيا ، فالأنس بالله والطمأنينة إليه تسكن بها القلوب ويطيب لها السير إلى الله في الدنيا بالطاعات...
🌱 وزينة الإيمان إعترافاً باللسان ، وإقراراً بالقلب ، وعملاً بالجوارح ، ونسأل ربنا أن يهدينا ويهدي بنا ، فمن دعا إلى التوحيد من الشرك ، وإلى السُنة من البدعة، وإلى اليقظة من الغفلة ، له أجر من تبعه دون أن ينتقص من أجورهم شيئاً....
التحقيق طيب ويسير ، وتقبله الله قبولاً حسناً...☘️
Profile Image for THANA.
324 reviews97 followers
August 11, 2025
اعلم أنَّ الحاجات التي يطلبها العبد منَ اللهِ -عز وجل- نوعان:

أحدُهما: ما علم أنّه خيرٌ محض؛ كسؤاله خشيته منَ اللهِ تعالى وطاعته، وتقواه، وسؤاله الجنة، والاستعاذة به من النار، فهذا يطلب منَ الله تعالى بغير تردد، ولا تعليق بالعلم بالمصلحة؛ لأنَّه خير محض، ومصلحة خالصة؛ فلا وجه لتعليقه بشرط وهو معلوم الحصولِ، وكذلك لا يعلقُ لمشيئة الله؛ لأنَّ اللهَ يفعلُ مَا يَشاءُ، ولا مُكْرِهَ له، فلا فائدة في تعليقه بمشيئة؛ ولكن ليجزم المسألة.
* كما قال النبيُّ ﷺ: «لا يَقُلْ أَحَدُكُم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ»، خرَّجَاه من حديث أنس وأبي هريرة بمعناه.

النوع الثاني: ما لا يعلم هل هو خيرٌ للعبد أمْ لاَ؛ كالموت والحياة، والغنى والفقرِ، والولد والأهلِ، وكسائر حوائج الدنيا التي تجهل عواقبها، فهذِهِ لا ينبغي أن يُسأل الله فيها إلا ما يعلم فيه الخيرة للعبد، فإنَّ العبد جاهل بعواقب الأمور، وهو مع هذا عاجز عن تحصيل مصالحه ودفع مضاره، فيتعين عليه أن يسأل حوائجه مَنْ هوَ عالم قادر، ولهذا شُرعَت الاستخارة في الأمور الدنيوية كلها.

وأما الرواية التي في «المسند» : «لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُم الْمَوْتَ إِلَّا مَنْ وَثِقَ بِعَمَلِهِ»، فيدلُّ على أنَّ من له عمل صالح يثقُ بهِ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يتمنى الموت.
وقد كان كثير من السلف يتمنى الموت، وهم أقسام :
منهم من يحمله حسن الظن بالله على حب لقائه، إِمَّا لَمَا لَهُ عنده من كثرة الطاعات، أو لما عنده من محبة الله، فيحسن ظنه به.
ومنهم من يتمنى الموت شوقا إلى لقاء الله -عز وجل-.
وتمني الموت لمن يثق بعمله أحوال، منها:
تارة يتمنى الموت لضر نزل به، وهذا منهي عنه، وصاحبه إذا لم يثق بعمله كالمستجير من الرمضاء بالنار..
وتارة يتمناه خشية فتنة في الدين، فهذا جائز عند أكثر العلماء.
وفي الحديث: «وإذا أردت بقوم فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون.»
وكذلك تمنيه عند حضور أسباب الشهادة اغتناما لها، كتمنيه عند حضور القتال في سبيل الله أو الطاعون.

بتصرف.

-

وقد ورد تعليل النهي عن تمني الموت: بأن هولَ المطلع شديد؛ فتمنّيه من نوع تمني وقوع البلاء قبل نزوله، ولا ينبغي ذلك، كما قال ﷺ: «لا تمنّوا لقاء العدو، ولكن سلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاثبتوا.».

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.