Jump to ratings and reviews
Rate this book

البدء والتاريخ

Rate this book
كتاب البدء والتاريخ للمطهر بن طاهر المقدسي ، تعليق كليمان هوارت ، تقديم محمود اسماعيل ، ونشر الهيئة العامة للكتاب

220 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
67 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for ميقات الراجحي.
Author 6 books2,347 followers
January 1, 2018
المطهر بن طاهر المقدسي نحو (355هـ)
يعتبر كتاب البدء والتاريخ (*) المنسوب بالخطأ لـ(أحمد بن سهل البلخي) من كتب القرن الرابع الهجري ويقع في (6) مجلدات وهذا ما وصلنا منه ولا تعلم إن كان ثمة زيادة على ذلك كما يشير البعض لوجود أجزاء مخطوطة متبقية لم تخرج لنا بعد. وهو للحقيقة لا يعدل تاريخ الطبري أو تاريخ الموصل للأزدي أو خليفة بن خياط ولا حتى من جاء بعده بقرون كإبن الأِثير وابن كثير وابن خلدون والهمذاني وغيرهم كثر. وهو دون شك فوق كل ذلك مصدرًا أعدّه من الدرجة الثانية وليس من أصحاب الأهمية الأولى لاشيء غير أنه كان ناقلًا ومكثرًا من النقولات، ولم يذكره أحد ممن عاصره من أهل اقرن الرابع الهجري، أو من جاء بعده من القرون اللاحقة، ومع هذا هو جميل في مادته ولغته وتاريخيته أثناء عرض المادة.



كل كتب التراجم والوفيات لا تهبنا ترجمة عن هذا المقدسي غير ظهور اسمه على مخطوطات البدء والتاريخ فقط، والكتاب في ظهوره الأول خرج في طبعة حجرية (أوروبية) متبوعة بترجمة فرنسية بعناية المستشرق (كليمان هوار) وقد أشرف على طباعته على مدى عدة سنوات كان يخرج كل جزء فور الإنتهاء منه بعد الشرح الفرنسي 1899- 1919م.


الجزء الأول :
وقد طبع (1899م - باريس) وهو مقسم على عدة فصول (6) وهي عن العلم والجدل وهذا كان بمثابة مقدمة وتمهيد في علم الكلام من وجهة نظره، والثاني في إثبات ألوهية الله وتوحيده بالدلائل، ثم الصفات والأسماء، ثم تثبيت الرسالة والنبوة، ثم ذكر بداية الخلق، ثم يتناول اللوح والقلم والملائكة والصراط وكل ماخلق الله أول ما خلق.


الجزء الثاني :
طبع سنة (1901م – باريس) حيث يواصل في (3) فـصول وهي خلق السماد والأرض، ثم بداية الحديث عن أول الخلق آدم وإنتشار ولده، ثم ينتقل علي نهاية الدنيا وذكر الفتن والملامح وقيام الساعة والفناء والبعث، وهذا الجزء أكثر تشويقًا عن الجزء السابق.


الجزء الثالث :
وطبع (1903م – باريس) ويضم (2) قسمان عن الأنبياء والرسل حتى عيسى – عليه السلام – ثم يبدأ أكثر ما يهم القارئ في التاريخ الإسلامي وهو فصل ملوك العرب والعجم وأيام العرب وكل ماله علاقة بالعرب وأزمانهم ودولهم.


الجزء الرابع :
وهو مطبوع (1907م – باريس) في (5) فصول، ويبدأ بأديان أهل الأرض والنحل والمذاهب عند أهل الكتاب، ثم صفة الأرض وعمرانها والأقاليم وجغرافيتها وعجائب الأرض والخلق من بلاد الروم والفرس والبربر والحبشة والزنج واليمن والشام ومصر وإفريقية والهند والتبت والصين والعراق والجزيرة وخراسات وعدة بلدان، ثم فجأة يتحدث عن المساجد وهذا قبل أن يذكر سيرة الرسول وهذا وارد في أمهات كتب التاريخ عندما يسترسل المؤلف فيخرج عن وحدة الموضوع، ثم يعود ويتحدث عن أنساب العرب، ثم ذكر رؤساء مكة (**) والمدينة.

في هذا الجزء يبدأ الحديث عن ولادة الرسول – صلى الله عليه وسلم – والبعثة حتى تاريخ الهجرة، ثم يواصل في الفصل الذي يليه سرايا وغزوات الرسول حتي وفاته، وفي مجرى تناوله حياة الرسول يخصص سنوات الرسول وفق كل سنة حيث النظام الحولي حتى السنة (11) من الهجرة.


الجزء الخامس :
وقد مطبوع (1916م – باريس) في (4) فصول، مخصص في معظمه لسيرة الرسول من صفاته وذكر أفراد أسرته وزوجاته، ثم ذكر أفاضل الصحابة ولا يذكر الخلفاء الراشدون ولا أقرب الناس من الرسول كصديقه وصاحب هجرته أبي بكر – رضي الله عنه – بل يبدأ بعلي بن أبي طالب وولديه – رضوان عليهم – وبعض أولاده وبناته، وذلك لتشيعه ثم يعود لذكر الصديق الخطاب وبعض مشاهير الصحابة وأكثرهم من آل البيت، ثم فصل عن مقالات عن أهل الإسلام كفرق الشيعة وحال المسلمين بعد وفاة الرسول والخوارج، ثم خلافة الصحابة حيث أبو بكر الصديق والخطاب وابن عفان – رضوان الله عليهم – ويتداخل معهم حديث مطول عن كثير من الصحابة إلا أن هذا الجزء بدأ يفقد المؤلف صفة المؤرخ فبدأ اللمز والطعن في بعض الصحابة كمعاوية وغيره، ثم عاد بالحديث عن خلافة الحسن وتنازله بالخلافة لمعاوية، وينتهي الجزء.


الجزء السادس :
وهو أخر جزء وطبع (1919م – باريس) في (2) فصلين عن خلافة الدولة الأموية حني أول الدعوة السرية وقيام الدولة العباسية وهو أخر فصول الكتاب عامة، ويقف عند خلافة المعتضد بالله (ت 279هـ).


مما في تاريخية المقدسي :
زمنية الكتاب منذ بدء الخليقة وينتهي عند منتصف القرن (4هـ) مع ذكر سريع (عرض) لبعض خلفاء بني العباس.

غلبة الجانب الفلسفي على الكتاب عندما تناول عمران الأرض والبشرية وأول الخلق، وكان في ذلك لاهو بالمؤرخ التقليدي ولا هو من أهل علم الكلام – المتكلمة – فأطال ومدد الجمل بغية عرض بضاعته، وهذه تجده في أول الكتاب.

عدم وحدة متن الكتاب فهو يسترسل في مواضيع ويقفز لبعض المتأخر دون أن يكمل ما تقدم ثم يعود إلى ما بدأ وهذا يخل بالقراءة.

المقدسي مؤرخ متشيّع لكنه ليس بمنهجية المسعودي ولا حتى اليعقوبي بل هو معتدل. لكن فجأة يلعن!!.

وضوح أثر فكر أصحاب (أخوان الصفا) وكانوا قد ظهروا في القرن الرابع الهجري، وتجد صدى منهجهم من ناحية طريقة الكتابة ومنهج التأليف واضحًا على مؤلف الكتاب يبدو عليه أثر إطلاعه وتأثره برسائل أخوان الصفا خصوصًا الرسائل النفاسنية والعقلية والرسائل الناموسية الدينية ولكن هذا الأثر تجده من خلال نقاط مناقشته للجدل وعلم العقل فقط ولم يتبنى طرح أفكارهم والمضى في مسائل تقريب الفرق عندما يأتي حديثه عنهم.

إهتمام المؤلف بالأسانيد فيما يخص بدء الخليقة وعصور الأنبياء.

عدم إنصاف المؤلف للكثير من الخلفاء حتى الراشدون في أكثر من موضع، ومع ذلك الكتاب ليس ذا منهجية مذهبية غارقة في التطرف كخلفية لتشيعه، والمقدسي متشيع وهذا واضح عليه من متن الكتاب.

مادته عن قيام الدولة العباسية – رغم قصرها – إلا أنها جميلة إذا ما إضيف لها وتم مقارنتها بما كتبه سابقيه ولاحقيه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
أصدرت المكتبة الثقافية الدينية طبعة جديدة من الكتاب في (6) أجزاء.
**
لمعرفة تاريخ أمراد مكة منذ بدء الإسلام حتى التاريخ الحديث أنصح بـ أمراء مكة المكرمة، عارف أحمد عبد الغني، 1992م.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.