Jump to ratings and reviews
Rate this book

اتجاهات في الفن الحديث

Rate this book
لايقصد بتسمية (الفن الحديث) فن عصر تاريخي معين،بقدر ماهي تدل على شكل من الصياغة الفنية،وتمثل اتجاها فنياً وقف في ماجهة الفنون التقليدية الأوربية بالذات،والتي يطلق عليها (الكلاسيكية) ولذلك فليس كل فن حديث من لضروري ان يكون معاصر ن أو أن يكون كل فن معاصر فنا حديثا.

204 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2006

38 people are currently reading
414 people want to read

About the author

محسن محمد عطية

12 books41 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
24 (48%)
4 stars
8 (16%)
3 stars
5 (10%)
2 stars
4 (8%)
1 star
9 (18%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for هيثم.
225 reviews96 followers
March 19, 2025
"لا يقصد بتسمية «الفن الحديث» فن عصر تاريخي معين، بقدر ما هي تدل على شكل من الصياغة الفنية، وتمثل اتجاهاً فنياً وقف في مواجهة الفنون التقليدية الأوروبية بالذات، والتي يطلق عليها «الكلاسيكية»، ولذلك فليس كل فن حديث من الضروري أن يكون معاصراً، أو أن يكون كل فن معاصر فناً حديثاً."

استعراض تاريخي ونقدي للفن التشكيلي، بقلم أستاذ ناقد ومتذوق وفنان مصري قدير(وإن لم ترق لي أعماله).
أكاد أقول أن الكتاب قصة محزنة لتدهور قيم الجمال في الفن، فالملحوظ أنه منذ عصر الكلاسيكية الجديدة والرومانسية، والفن التشكيلي يخلع عنه أردية العقل والمنطق "والذوق الرفيع" والنظرة الجمالية العريقة(الموروثة عن عصر النهضة) يخلعها رداءً رداءً، بل وصار عارياً تماماً عندما خلع رداء الإنسانية، ففي بيان المذهب المستقبلي(1910) كتب رجاله:"لم تعد معاناة إنسان في نظرنا أكثر أهمية من مصباح كهربائي يعاني الهزات التشنجية"!

ومع هذا فالفن الحديث ما زال يتطور ويسيطر على الغالبية الساحقة من الأعمال الفنية التي تقابلنا في الحياة: على أغلفة الكتب والمجلات، والملصقات الدعائية للأفلام(البوسترات)، وأساليب التصميم في المقاهي والمطاعم، بل لقد اكتشفت بعد القراءة أن صالة بيتنا معرض للفن الحديث، مع أني أعلم أن أمي-حفظها الله-لا يعنيها فن حديث ولا قديم، فكأن ذوقنا ينقاد لهذا الفن ويتلاشى فيه وإن لم يرق له ويعبّر عن حسه بالجمال.

بفضل الكاتب-الذي هو فنان حديث بالمناسبة-استطعت فهم الفن الحديث فهماً أحسن من قبل بكثير. صحيح أن هؤلاء الفنانين بدءاً من تكعيبية بيكاسو الفجّة إلى نزعات اللاموضوعية المتطرفة قد أفسدوا قيم الجمال العريقة-برأيي المتواضع- ولكنهم من جهات أخرى لهم سبق ونجاح جدير بالنظر والتقدير.
عنصر الحركة الذي شغل الفنانين من أقدم العصور ولم يقدروا على تحقيقه في لوحاتهم إلا بالإيهام، استطاع الفن الحديث أن يقدمه فعلياً إلى المشاهد-سواء أعجبتنا تلك الطريقة أم لا-.
إذا كنت تملك جهاز آيفون فلتعلم أن مظاهره في اللون والخطوط والشكل مظاهر للفن الحديث. فالتلفزيون والإعلانات والإنترنت لم يعطها هذا البريق المغري إلا الفن الحديث، وما كان فن الكلاسيك ليستطيع ذلك إطلاقاً.
الفن الحديث عقدته بدأت حين أقعد العقل والمنطق وأقام اللاوعي والأحلام والوهم والبدائية. ولفرويد تأثير هائل في هذا، فالفنانون الحديثون تمثّلوا أبحاثه تمثلاً قوياً جداً في أعمالهم.

الكتاب جميل ولغته سهلة وأكاد أنصح به للمبتدئ، لكن مشكلته أن اللوحات قليلة جداً (33 لوحة) لتعين على شرح الكاتب، وهي بعدُ غير ملوّنة، فتصور أن الكاتب يشرح التدرج الظل-ضوئي وطبقات الألوان وأنت لا ترى من ذلك شيئاً! كنتُ أعود إلى الجوّال مع كل فنان أو لوحة لأبحث عنها وأشاهدها فيه، وهذا جعل القراءة مملة كثيرة الانقطاع.
أي كتاب في الفن لا يضمّ لوحات كثيرة ويحظى بطباعة فاخرة فهو كتاب ضئيل النفع، كيف والعين قبل العقل هي من يذوق الفن؟

الرابط أدناه فيه السيرة الذاتية للدكتور المؤلف مع بعض أعماله ولوحاته:
https://www.fineart.gov.eg/arb/cv/cv....
1 review1 follower
November 13, 2019
اريد هذا كتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
Want to read
March 8, 2019
اريدقراءة الكتاب
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.