Jump to ratings and reviews
Rate this book

French Literature and Philosophy of Conciousness

Rate this book
English, French

211 pages, Hardcover

First published April 1, 1985

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for  Ahmet Bakir Sbaai.
433 reviews153 followers
Read
December 18, 2025


تنقسم المقالات المكونة للكتاب إلى عشرة فصول، تغطي نطاقا زمنيا واسعا من الفكر الفرنسي، من باسكال في القرن السابع عشر إلى البنيوية في القرن العشرين. ويمكن إبراز المحاور الرئيسية على النحو التالي:
1. باسكال ومنطق الاعتقاد: تحلل المقالة الأولى مفهومي العقل والقلب عند باسكال، مبرزة كيف يتجاوز "منطق القلب" المنطق الاستدلالي الصرف. يربط ألكساندر بين مفهوم الإيمان عند باسكال ومفاهيم فينومينولوجية لاحقة مثل القصدية والمشروع الوجودي، مشيرا إلى أن الاعتقاد ليس مجرد فكرة بل هو طريقة للوجود والعمل في العالم.
2. ديدرو: من فلسفة المادة إلى فلسفة الوعي: تتبع هذه المقالة تطور فكر ديدرو من المادية المبكرة إلى فلسفة أكثر تعقيدا للكائن العضوي والوعي. يظهر ألكساندر كيف تجاوز ديدرو النظرة الآلية للمادة، من خلال تأثره بلايبنتز، ليؤكد على النشاط الداخلي والوعي الذاتي كقوة سببية قادرة على توحيد وتجسيد العالم في الذات.
3. الأخلاق "المفتوحة" لبنجامين كونستانت: تركز هذه المقالة على تحليل كونستانت للأخلاق القائمة على "المشاعر" العميقة والمستدامة، مقابل أخلاق المنفعة والحساب. يربط ألكساندر بين مفهوم "ذاكرة القلب" عند كونستانت وأهمية الاستمرارية الزمنية والعادات العاطفية في تشكيل الشخصية الأخلاقية والحياة الاجتماعية. تصور الأخلاق هنا على أنها انفتاح على المستقبل وتجاوز مستمر للذات.
4. وعي الزمن عند بودلير: تستكشف هذه المقالة تجربة "السأم" عند بودلير كشكل من أشكال الوعي الزمني المحطم والمتقطع. يوضح ألكساندر كيف يعكس هذا السأم الوعي بالخطيئة والعجز عن تحقيق الذات روحيا. ومع ذلك، يظهر التحول في فكر بودلير لاحقا نحو إمكانية الخلاص من خلال قبول المعاناة والعمل الإرادي في "اللحظة" الحاضرة، التي تصبح مركزا لتجسيد الماضي والمستقبل.
5. الفينومينولوجيا في فرنسا: تقدم هذه المقالة تحليلا شاملا لاستقبال وتطوير الفلسفة الظاهرية في فرنسا. يتتبع ألكساندر جذورها من هوسرل وهايدغر إلى تجسيداتها لدى مفكرين فرنسيين مثل سارتر وميرلو-بونتي. يسلط الضوء على مفاهيم محورية مثل القصدية، والعالم المعيش، والجسد الموضوع، والوجود-في-العالم، مشيرا إلى كيف ساهمت الفينومينولوجيا في تجاوز الثنائيات التقليدية (كالعقل/الجسد، والذات/الموضوع).
السمات والأطروحات المركزية
عبر هذه المقالات، يبرز التزام ألكساندر بمنهج نقدي يستلهم الفينومينولوجيا ولكنه لا ينغلق عليها. فهو يمزق بين التأثيرات الهوسرلية والبرغسونية والوجودية، مما يمكنه من تقديم قراءات غنية ومتعددة الأبعاد للنصوص والأفكار.
السمة الرئيسية للكتاب هي التركيز على الوعي كعملية ديناميكية وليس ككيان ثابت. سواء كان الأمر يتعلق بإيمان باسكال، أو العضوية عند ديدرو، أو مشاعر كونستانت، أو سأم بودلير، أو الوجود-في-العالم عند الفينومينولوجيين، فإن الوعي يصور دائما على أنه في حالة حوار وتفاعل وتجاوز مستمر للذات والعالم.
Displaying 1 of 1 review