"أنت كائن غريب .. غريب بكل ما تحمل الكلمة من معان تعيش شيء يفوق غرابتك مراحل عدة .. هي، الحياة و تتعامل -أنت- معك و معها بكيان يفوق الإثنين غرابة و تعقيد .. نعم، هو ذلك القصر المعرّج الأشبه بالقبة السماوية؛ العقل!
هل عشت “حياة” فعلاً من قبل؟
هل جرّبت ذلك الشعور قبلاً؟ تلك الحالة من الإندماج إلى حد الإنصهار، حيث يتداخل كل شيء مكوناً عالمه، باسطاً سيطرة هائلة على كل ما تعرفه؛ مهيمناً على نَفْسك ذاتها، ساحباً نَفَسك لذاته، شاعراً -أنت- أنه منك و لك…
أعايشت تلك “الحقيقة”؟ المزيّفة!؟
هناك شعرة متناهية الدقة بين كل شيء و نقيضه.. الواقع و الخيال، الحقيقة و الوهم، الحب و الكره، التعقّل و الجنون، التنفيس و التدخين،… أنت و ذاتك! فهل ستستطيع التفرقة بين نَفْس و نَفَس ؟"
قلت لصاحبي:"نجرب. ويش ورانا!" فاشتريتها غير عاقد الآمال عليها، متعكّزا على أسباب ثلاثة لشرائها: حجمها الصغير، سعرها الزهيد إذ اشتريتها بقيمة مخفضة، وفكرة النهايات المتعددة. ومن يدري لعلها تكون رواية ممتازة، لقد سبق أن أوقعتنا التجربة في معرض تخفيضات شبيه بهذا بجنود الله لفواز حداد.
النتيجة: غموض. غموض حقيقي يتمثل في عدم فهم الرواية، أما الغموض الذي عُنونت السلسلة به فلم أجده تقريبا. أسلوب العرض مُشتِت يجعلك تتساءل "أين نحن؟ ومن هذا؟" كل حين.
معظم الرواية، أو جزء كبير منها على الأقل حوارات، والحوارات لم تكن ممتازة حقيقةً، كانت أكثر من اللازم في رواية أو نوفيلا لا تتجاوز السبعين صفحة، لم يكن لها داع في كل الأوقات، لم تكن قوية، كما أنها كانت مُشتَتَة هي الأخرى فطورا تكون بالعامية المصرية وطورا تكون بالفصحى!
النهاية لم أفهمها، بل لم أفهم الرواية ككل وإنْ فهمت فكرتها نوعا ما، يقول المؤلف في تعليق له هنا أن للرواية ست نهايات، لم أستشعر هذا، يبدو أن الأمر محتاج لإعادة القراءة وتربيط الخيوط وهذا ما لن أفعله. عموما فكرة تعدد النهايات جيدة لكن لم يكن هذا تطبيقها الأمثل فيما أظن.
الرواية تفتقر للمراجعة اللغوية فهنا الأسماء الخمسة تُرفع وتُجر وتُنصب بالياء، ولا النافية تجزِم! واللوم في هذه لا يقع على المؤلف بل على الدار.
أرجو للمؤلف المزيد من التوفيق في أعماله القادمة، له أسلوب خاص ولغة جيدة وأفكار، كان يمكنه أن يخرج بشيء أفضل من هذا لذا أرجو له مزيدا من التطور والتقدم في أعماله القادمة.
أولا بعيد عن السلسله ...من اعتقاادي الخاص تنفع روايه منفصله فكرتها واقعيه اجتماعيه مؤلمه من شده واقعيتها -وده لون جديده للكاتب - واني مش لاقيه فيها غموض اللي هو اسم السلسله !! لكن كعمل منفصل استمتعت به ...وذاك التخيل لتلك الحجره المليئه بالشباب وكل واحد بهم فلاش باك لحياته وماضيه ...ذاك الضياع المشترك وتلك الاحلام الضائعه والمراره التي لازمتهم كما تلازم اي شاب من جيلهم ...!! والتساؤلات والحيره ...مشكله جيل ...وفعلو كما يفعل اي شخص في تلك البلد الهروب للتخدير كي ينسي ما حوله ....اعجبني ملامستها لواقع ...وتلك النهايه الجميله من وجهة نظري ...فما أجمل من أن يجد الانسان ذاته بنفسه بعد طول غياب ...تلك القوه من داخله التي ترفض حاضره ...فنفسه تريد ان تجد نفسه ..... نفس ونفس واحد وان اختلف تشكيل اللغه ولعل تلك التي بشدتها طريق لتلك التي تقبع سكونا فوقها ... فلو هرعت للأولي كي تنسي الثانيه ..في اخر المطاف ستجد نفسك في مواجهة ما كنت تريد أن تهرب منه ....!!! هذه هي الحياة ....
الكتاب غريب !! التيمة انا كنت عارفها و الأسلوب جيد و التشبيهات فوق الرائعة ، لكن لغة الحوار كانت مزعجة ، فأحيانا بالعامية و اخرى بالفصحى . الأحداث متوقعة . الأحداث متداخلة بطريقة سيئة ، تهت في النص مبقتش عارف انهو شخصية اللي بتتكلم . لكن في المجمل قصة جيدة .