أن تقرأ كتاباً ولا يجيبك عن أسئلتك لا يعني أن الخلل في الكتاب أو في قراءتك له - إنها فقط التوقعات الغير مفروضة - التساؤلات المتوهمة - وكثير من إشكاليات الثنائية الذهنية
الواقع أبسط بكثير ومعقد إلى درجة أننا نظل نفسر ما يحدث ولا يحدث ما نتوقع إلا والدهشة وبعض من الغبطة يتبعان نجاعة التوقع , وكثيرة هي الإشكاليات التي تكون على مستوى التفكير تصبح غير ذات معنى على أرض الواقع
الكثير من المعلومات والتشعب , استقراء تاريخي جيد , تحليل لجذور المشكلة بناءاً على الإيدولوجيا والسياسة , إنتهاء بضرورة الإصلاح الديني كحجر بداية - وهذا في نفسه إشكال جديد
وهكذا المعرفة ليست أجوبة سهلة ومباشرة - بل هي طريقة لطرح التساؤلات بصورة أفضل