Jump to ratings and reviews
Rate this book

القفلة

Rate this book
بعض الأدب يدفع التشويق بقارئه الى القفز الى تلك النهاية ليعرف. ولكنك في "القفلة" لن تجني شيئا إذا فعلت ذلك. يجب أن تبدأ من أول الطريق لتعرف طبيعة نهايته.
ويجب ان تمشي مع الشخصيتين الرئيسيتين لهذا العمل. تلك التي أخذتك معها في رحلة حياة بسيطة ومُرة. وتلك التي اخذتك معها في رحلة طريق مفتوحة الى ما لانهاية ولكن مُرة أيضا.
ولن تعرف ماذا يحاك لك، حتى تمشي معهما، خطوة خطوة، وانت تصغي.
"من تقديم الناشر"

197 pages, ebook

First published June 21, 2014

21 people want to read

About the author

فاطمة الناهض

14 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (28%)
4 stars
4 (57%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mohamed Al.
Author 1 book5,514 followers
January 27, 2015
تعد النهاية أو "القفلة" من أهم العناصر التي تؤرق الكاتب والقارئ على حد سواء، فالنهاية بالنسبة للكاتب أشبه بالنقطة في نهاية السطر، يحتار أين يلقيها ليعلن اكتمال الفكرة أو العمل، أما بالنسبة للقارئ فهي العنصر الذي يحدد غالبًا مدى إعجابه، من عدمه، بالعمل.


وقد فطن الكتاب باكرًا إلى المعضلة التي تسببها "القفلة" لهم ولأعمالهم، فلجأوا إلى الإحتيال عليها باستخدام ما يسمى "النهايات المفتوحة"، بحجة أنها تعطي الفرصة للقارئ لإعمال خياله فيما يقرأ، والمشاركة في صنع أو افتراض نهاية تتوافق مع ورؤيته، أي بمعنى آخر، عندما يلجأ الكاتب للنهاية المفتوحة فهو يقوم بإلقاء الكرة في ملعب القارئ لوضع النقطة في نهاية السطر بالنيابة عن عنه!


في هذه الرواية التي اختارت لها الكاتبة "القفلة" عنوانًا، تهئ الكاتبة قارئها لنهاية أو "قفلة" غير متوقعة. ولكن هذا ليس كل شيء، فما يحدث في منتصف القصة مهم بقدر أهمية النهاية، التي لن تعني شيئًا لو حاول القارئ القفز سريعًا إليها، وهو، أي القارئ، لن يستطيع ذلك على كل حال، فأسلوب الكاتبة وسردها يدفعك للسير في الطريق الذي رسمته بمنتهى البطء لتستمتع بأكبر قدر ممكن بالرحلة!



وماذا بعد؟ سينتهي القارئ من قراءة الرواية، ولكن سيظل السؤال الذي طرحته بطلة الرواية معلقًا في الهواء أمامه "لو كانت حياتك فيلمًا كيف يمكن أن يجعل المخرج نهايتها أكثر إثارة؟"

سؤال خبيث، سيدفعك لا بدّ لتخيل ورسم سيناريوهات مختلفة لنهاية حياتك، ومن يدري لعل النهاية المقدرة لك سلفًا ستكون أفضل من أي "قفلة" تتخيلها لحياتك!
Profile Image for Hanan Al_Jbaili.
153 reviews48 followers
April 2, 2020
لا أصدق أن لدينا كاتبة خليجية تكتب بهذه الجزالة والاختلاف.. من الآن وصاعدا سأحرص على اقتناء كل ما تكتب.
Profile Image for Fatima AL Nahedh.
13 reviews3 followers
July 6, 2014
قد تبدو الروايةلأول وهلة انها تحكي قصة عادية نسير معها بسلاسة ووضوح..لكن مع استمرار الحكي..لا تبدو الامور كما هي في الظاهر..

عزة واسماء شقيقتان تختلفان كثيرا وتتفقان قليلا..تبدو علاقتهمامحددة ومتكرره..لكننا ما ان نغوص في التفاصيل حتى تظهر لنا الثقوب السوداء في كل مكان..

ومثلما تفاجؤك رحلة الحياة بمنعطفات غير متوقعة، فان رحلة "القفلة"، صارخة من هذا الباب. إنها غير المتوقع نفسه، ذاك الذي تقدمه لك الناهض على طبقٍ من فضة الحكاية السلسلة.
إذا كان كل السر في ما يجعل الأدب أدبا، يكمن في أنه "حبكة"، فان "قفلة" الناهض، تقدم وصفة روائية مطلقة لما تعنيه تلك الحبكة. حتى أنها تكاد تعادل درسا أكاديميا في معنى البناء، وفي أدواته، وفي كسوة تفاصليه العذبة."

""جزء من تقديم الناشر
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.