Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوحدة الحقيقية ستكون إلهاماً للعالم

Rate this book
الوحدة المسيحة مطلب الإيمان الأعظم، وهو يتدفق في كياننا ويهز قلوبنا ومشاعرنا. فنحن نطلب الوحدة بدموع لأننا نطلب المسيح. ونريد أن نعيشها بالروح والحق، لأننا نريد أن نتذوق المسيح المسيح ونعيش حبه ونستمتع بسر وحدانيته مع الآب، هذه هي الوحدة التي هي جوهر الحب الإلهي. المسيح نفسه يدفعنا إلي طلب هذه الوحدة ويلقَّننا إياها: "لست أسأل من أجل هؤلاء فقط بل أيضاً من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم. ليكون الجميع واحداً فينا. أنا فيهم وأنت فيَّ ليكونوا مُكمَّلين إلي واحد!... ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم" (يو

30 pages, Paperback

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

متى المسكين

162 books422 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (31%)
4 stars
10 (62%)
3 stars
1 (6%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mina Atef.
225 reviews24 followers
August 6, 2019
يقول الأب متى المسكين:"نحن نفتقد الكنيسة التي تستطيع أن تتصرف تصىرف المسيح، تنكر ذاتهاوتحمل الصليب وتموت عن خطية الإنقسام، فتحيا وتحيي معها الآخرين. فأخطر ما هو غائب عن الكنائس المنقسمة اليوم هو المسيح نفسه وإياه مصلوباً
وبلغة الحوار، فإن العنصر الغائب في الكنائس المنقسمة هو: أية كنيسة من الكنائس تستطيع أن تتحمل أخطاء الماضي لترفع عن نفسها وعن الآخرين خطية الحاضر.

قسم ابونا متى خطوات نحو الوحدة وهي:-
*رفع الحرومات بين الكنائس وبعضها.
*الاعتراف بعقيدة كل كنيسة على اساس الجوهر أي على أساس موجبات الخلاص والحياة الابدية.
*الحوارات على أساس المضمون بمعنى إعتراف متبادل بصحة عقيدة كل طرف مع شرح الغامض بدون حذف او اضافة والاشتراك ف الكأس الواحد "لا على أساس الحرف المسجل في القانون بل على اساس المسيح الحي الساكن في قلب كل كنيسة".

ويخبرنا ابونا متى عن جمال الوحدة فيقول "ولكن المدهش حقاً هو أن الكنائس المتحدة تبلغ باتحادها ما لا تستطيع الكنائس مجتمعة أن تبلغه بغير اتحاد"

بعدها يذكر ابونا مثال عظيم جداً عن ضياع الحوارات في وضع عقيدة واحدة يرتضي بها الجميع فيذكر مثال لبطرس الرسول عند سؤال المسيح لتلاميذه عن من هو فيرد بطرس" أنت المسيح ابن الله الحي " فهذه الصيغة الايمانية هي عظيمة وصحيحة ولكن يخبرنا الكتاب ان لا التلاميذ ولا بطرس برغم اتفاقهم على هذه الصيغة ظلوا بفكر واحد ولا شخص واحد فعند امساك يسوع ذهب كل واحد الي خاصته ومنهم من ذهب الى مهنته الاولى!
و بطرس في نفس الاصحاح الذي شهد له انه ابن الله قال له يسوع "اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم لما لله لكن بما للناس"

فيخبرنا الاب متى ان ليس الحل في إيجاد صيغة موحدة ف التلاميذ تفرقوا لخاصتهم وتشاجروا في من هو الأعظم فب ملكوت السموات، ولكن على الكنائس أن تتصرف تصرف المسيح.
فيقول "نحن نفتقد الكنيسة التي تستطيع أن تتصرف تصرف المسيح، تنكر ذاتها وتحمل الصليب وتموت عن خطية الانقسام، فتحيا وتحيي معها الآخرين. فأخطر ما هو غائب عن الكنائس المنقسمة اليوم هو المسيح نفسه وإياه مصلوباً وبلغة الحوار فإن العنصر الغائب هو أية كنيسة من الكنائس تستطيع أن تتحمل أخطاء الماضي لترفع عن نفسها وعن الآخرين خطية الماضي، لترفع عن نفسها وعن الآخرين خطية الانقسام والتمزق فتتم الوحدة وتنتصر المحبة".
ويختم الكتاب بذكره لأهمية الاجتماعات ان تكون بحضور الروح القدس حتى لا تظل عشرات السنين تحاول وتحاول عبثاً.
Profile Image for Michael Mansour.
59 reviews7 followers
September 21, 2017
رؤية تستحق القراءة والاهتمام للانقسام في الكنيسة وأسبابه ودوافعه وكيفية التغلب عليه بالوحدة الروحية في المسيح لتكون الكنيسة منارة للعالم تجعله يرى المسيح كما هو.
Profile Image for Karim Farid.
127 reviews40 followers
March 1, 2017
في الحديث عن الإختلافات الناجمة بين الكنائس الخلقيدونية و اللا خلقيدونية.. لا تعمق في التاريخ ولا الأسباب، إنما تسليط الضوء على الخسائر و الأضرار التي جنيناها من تلك الإنقسامات التي أضعفت العالم كما الكنيسة
مع تأمل في الحلول و الخطوات اللازمة للوحدة و إعطاء نبذة عن الفوائد
ربما لا تتفق مع كل ما كُتب و لكنه يعطي فرصة لإعمال العقل للتفكير في حلول لتلك الإنقسامات مع بسمة أمل :)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.