تنسج الكاتبة خيوط قصة عائلة قبطية ارتبطت حياتها بالتطورات السياسية في مصر منذ عصر محمد علي وحتى اليوم. تمزج المؤلفة أيضاً بين لحظات شاعرية ورؤيتها الخاصة الى تطور الحياة السياسية، وتجسد رؤية فئة من المجتمع المصري الى أحداث ثورة 1952، من أجواء الرواية:"حدثت تغيرات جذرية في الأقصر، انعم الله على العرب بالذهب الاسود ، فتحوا أبواب المنفى الذي فرضه الريس الاول في الداخل، بعدما كان يسمح للصفوة المحظوظة بالسفر بحرية، هجمت كل الفئات الى بلاد الذهب الاسود: الجامعيون، والموظفون، والفلاحون، وكل الأيدي العاملة التي تعاني من البطالة، عملت غادة في الكويت بأجر أعلى مئة مرة من الأجر الذي كانت تتقاضاه عند أسرة عبد المسيح".
بيت الأقصر الكبير.... فوزية أسعد.............. يتعانق التاريخ والأدب معا ليشكلا رواية مدادها مصر الفرعونية وصورتها ألقها وصورتها عبر الأزمنة المتعاقبة...حيث قامت حضارة مازالت شواهدها قائمة حتى يومنا هذا مشيرة إلى عصور ولت ومضت لكن اثارها تزين الحاضر وتحيط مكانه بأبهة قل نظيرها.... بيت الأقصر الكبير....رواية تتحدث عن عائلة قبطية سكن أهلها الأقصر وأسوان...تتبع مصائر أهلها ومدى تأثير الزمن فيهم بسياساته وأحكامه...تشعر وأنت تطالع سطورها وكأنك تعيش بين معابد الالهة وملوك الفراعنة وكأن هناك صلة روحية تجعلك تنظر بعينهم وتحكم بأمرهم... هي محاولة لتتبع التغيرات التي طالت المجتمع المصري بشقيها الاجتماعي والسياسي وماتبعهما من تبدل اقتصادي....حيث نرى ملامح النظام الإقطاعي وسطوة أصحاب المال والأرض...وهشاشة الفلاح الفقير...نشاهد من خلال الروائية مصر وعلاقتها بالدولة العثمانية ومندوبها فيها...ومن ثم الثورة التي أطاحت بالملك وقسمت الأراضي والمزارع بين العامة...يتفسخ لنا الكيان الاجتماعي المعاش آنذاك ...فنطلع على العادات والتقاليد السائدة وقتئذ...والعلاقات التي كانت تربط بين العائلات والمفاهيم التي كانت تحكمها....نتعرف إلى عشق المصري لآثار أجداده التي نهبت وسرقت من قبل المنقبين الأجانب الذين نقلوها إلى متاحفهم فتزينت بها.... هذا العمل الروائي يمنح القارىء متعة التجوال في عصور أسس ملوكها حضارة عظيمة تهافت السارقون على نهب إرثها...لكنه لا يرقى برأيي إلى اعتباره رواية أدبية ...هو أقرب للتنقيب والبحث في الماضي دون جماليات تشد المتلقي....وكأنها معلومات نمقت وزينت لتخرج بهيئة سطور أدبية.... التاريخ رائع جدا....والكاتب الذكي هو الذي يتعامل معه بفكره الخاص الذي يجمع مابين عبق الماضي وفصاحة القلم وخصوبة الخيال...فالمعلومات متوفرة على الدوام....لكن متانة السبك وأناقة اللفظ وقوة العبارة وجموح الفكرة أشياء ليست متاحة لكل كاتب وليس غزير بها أي عمل... هي عناصر هامة في العمل الأدبي عامة والروائي خاصة...لا تتسنى إلا لمن يملك نواصي اللغة والعلم والثقافة الذي يستطيع أن يطوع قلمه لخدمة فكرة مائزة تختمر في ذهنه...وإلا فإنه بغير توافرها لن يكون العمل ناضجا متقنا ذا جودة ومعايير خاصة... لم تثر شجني ولم تستفزني لإكمالها...بل كان الدافع للاستمرار بقراءتها البحث عن جمالية ظننتها خجلى تخفي ظهورها حتى آخر الصفحات لكن نبوءتي فشلت ولم يحقق النص لي ماكنت أصبو إليه...
الأقصر الكبير.... فوزية أسعد.............. يتعانق التاريخ والأدب معا ليشكلا رواية مدادها مصر الفرعونية وصورتها ألقها وصورتها عبر الأزمنة المتعاقبة...حيث قامت حضارة مازالت شواهدها قائمة حتى يومنا هذا مشيرة إلى عصور ولت ومضت لكن اثارها تزين الحاضر وتحيط مكانه بأبهة قل نظيرها.... بيت الأقصر الكبير....رواية تتحدث عن عائلة قبطية سكن أهلها الأقصر وأسوان...تتبع مصائر أهلها ومدى تأثير الزمن فيهم بسياساته وأحكامه...تشعر وأنت تطالع سطورها وكأنك تعيش بين معابد الالهة وملوك الفراعنة وكأن هناك صلة روحية تجعلك تنظر بعينهم وتحكم بأمرهم... هي محاولة لتتبع التغيرات التي طالت المجتمع المصري بشقيها الاجتماعي والسياسي وماتبعهما من تبدل اقتصادي....حيث نرى ملامح النظام الإقطاعي وسطوة أصحاب المال والأرض...وهشاشة الفلاح الفقير...نشاهد من خلال الروائية مصر وعلاقتها بالدولة العثمانية ومندوبها فيها...ومن ثم الثورة التي أطاحت بالملك وقسمت الأراضي والمزارع بين العامة...يتفسخ لنا الكيان الاجتماعي المعاش آنذاك ...فنطلع على العادات والتقاليد السائدة وقتئذ...والعلاقات التي كانت تربط بين العائلات والمفاهيم التي كانت تحكمها....نتعرف إلى عشق المصري لآثار أجداده التي نهبت وسرقت من قبل المنقبين الأجانب الذين نقلوها إلى متاحفهم فتزينت بها.... هذا العمل الروائي يمنح القارىء متعة التجوال في عصور أسس ملوكها حضارة عظيمة تهافت السارقون على نهب إرثها...لكنه لا يرقى برأيي إلى اعتباره رواية أدبية ...هو أقرب للتنقيب والبحث في الماضي دون جماليات تشد المتلقي....وكأنها معلومات نمقت وزينت لتخرج بهيئة سطور أدبية.... التاريخ رائع جدا....والكاتب الذكي هو الذي يتعامل معه بفكره الخاص الذي يجمع مابين عبق الماضي وفصاحة القلم وخصوبة الخيال...فالمعلومات متوفرة على الدوام....لكن متانة السبك وأناقة اللفظ وقوة العبارة وجموح الفكرة أشياء ليست متاحة لكل كاتب وليس غزير بها أي عمل... هي عناصر هامة في العمل الأدبي عامة والروائي خاصة...لا تتسنى إلا لمن يملك نواصي اللغة والعلم والثقافة الذي يستطيع أن يطوع قلمه لخدمة فكرة مائزة تختمر في ذهنه...وإلا فإنه بغير توافرها لن يكون العمل ناضجا متقنا ذا جودة ومعايير خاصة... لم تثر شجني ولم تستفزني لإكمالها...بل كان الدافع للاستمرار بقراءتها البحث عن جمالية ظننتها خجلى تخفي ظهورها حتى آخر الصفحات لكن نبوءتي فشلت ولم يحقق النص لي ماكنت أصبو إليه... #ريم أحمد