شوقي محمد أبو خليل، كاتب وباحث فلسطيني، له العديد من المؤلفات من أشهرها كتابه (الإسلام في قفص الاتهام)، ولد في بيسان بفلسطين، ورحل مع أسرته إلى دمشق فتعلم بها، إجازة في التاريخ من جامعتها. دكتوراه من أكاديمية العلوم في أذربيجان.
وظائفه: أستاذ ومدير في الثانويات، موجه اختصاصي في وزارة التربية، عضو في قسم المناهج والكتب، مسؤول في دائرة الامتحانات بها، أستاذ الحضارة الإسلامية والاستشراق في كلية الدعوة - ليبيا فرع دمشق، محاضر في التاريخ الإسلامي بكلية الشريعة جامعة دمشق، وفي معهد الفتح الإسلامي، مدير قسم النشر في دار الفكر.
الكتاب جميل اعطى لمحة بسيطة جدا عن المعتصم واسهب في الحديث عن فتنة بابك والقضاء عليه ومن ثم تحدث عن فتح عمورية وانهى الكتاب بقصيدة ابي تمام في فتح عمورية :السيف اصدق انباء من الكتب.... ولكن ذكره حسب مصادر تاريخية بان المعتصم كان بيده قدح عندما استغاثت به المراة وامعتصماه هو امر لا يصدق!!!
أود أن أكتب مراجعة بسيطه عن هاذا الكتاب الشيق الذي يتحدث عن فترة مهمة من التاريخ الإسلامي هيا فترة المعتصم بالله بن هارون الرشيد ازدهارة الدولة العباسية أو الخلافة العباسية ايام هارون الرشيد وابناه من بعده الأمين و المأمون والمعتصم وقامة الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية التي سقطط في عام ١٣٢ هجري عندما هزم الجيش الأموي في معركة الزاب الشهيرة أو نهر الزاب ومقتل آخر الخلفاء الأمويين محمد الحمار وقيام دولة بني العباس التي استمرة لعقود طويلة جدا حته سقطط دولتهم على يد المغول في القرن ال ٨ الهجري نرجع إلى موضوعنا عن المعتصم بعد موت الخليفة هارون جعل ابنه الاكبر وهو المأمون حاكم على خرسان وابنه الثاني وهو الأصغر الأمين جعله الخليفة ما سبب عدم حكم المأمون برغم أنه الأكبر لأن أمه فارسية أو اعجمية والعرب كانو يرفضه تولية الحكم الاولاد العجميات والأمين هو أمه عربية فأصبح هو الخليفة لاكن بعد موت هارون الرشيد تصارع الشقيقان في الحكم فإن الأمين رغب في جعل أخيه يتنازل عن حكم خرسان فا برغم أن الخليفة هارون الرشيد كتب صق لي أولاده وجعله في الكعبة وجعلهم يحلفون عليه إلا أخلاف الأمين بهاذا الصق وحدثة الحرب الأهلية بينهم الحرب إلى أنهة الصراع المأمون ومقتل الأمين وبعده أصبح المأمون الخليفة وظهرة في عهد فرقة المعتزلة وهم فرقة تقتنع ان القرآن مخلوق وانها تنكر التجلي وتكفر أصحاب الكبائر انتشرة تلك الفرقة بالقوة حته خضع معظم رجال الدين لاكن رفض البعض منهم الإمام أحمد بن حنبل الشيباني وتم القبض على الامام ومن ناصره في ذالك التوقيت فبعثهم الجنود إلى الخليفة المأمون لاكن دعاء ابن حنبل على الخليفة المأمون وشاء الله أن يكون موت المأمون قبل مقابلة بن حنبل ومن معه وبعث المأمون قبل موته بوصايه قد كتبها قبل وفاته لأخيه المعتصم ومن تلك الوصاية أن يكون حازم مع من يقول القرآن كلام الله ومات المأمون واصبح الخليفة الجديد هو المعتصم وكان هاذا الخليفة رجل حرب مقاتل لا يشق له غبار لاكن لم يأخذ حقه من العلم وأتى اَابن حنبل أمام المعتصم وحدثة مناقشة بين بن حنبل وقاده المعتزلة لاكن لم يتقبل بن حنبل كلامهم وإعطائهم الدليل من الكتاب والسنه لاكن رغبوه في قتله لاكن اكتفي المعتصم بتعذيبه فقط وجلدواه وحبس بن حنبل ايام المعتصم وكان المعتصم بالله احد أقوى الخلفاء الدولة العباسية في عهد ظهرك فتنة بابك الخرمي وبابك الخرمي شخص ادعي انه من نسب الكاسرة الفرس وحفيد آخر ملوكهم يزدجير وأستطيع هذا الأمير في أن يتزوج بامرأة أمير يسمى جاويدان وكانة غنية ولها مال وعناد فزودة بابك بهما وأستطيع استيلاء على قلاع وحصون وجند الجند وحشد الأنصار والعتاد وقاتل الدولة العباسية في عهد الخليفة المأمون عشرين عاما لاكن لم يقدر عليه أحد وعدد الذين قتلهم من المسلمين المقاتلين والمدنيين ٢٠٠ الف شخص وارتكب أبشع المجازر حته ظهر المعتصم استعد لمقاتلة بابك الخرمي وظهر أحدا القاده المشهورين في هاذا الوقت يدعي الافشين وكان مقاتل حازما قويا وقاتل هاذا الأمير بجند الخلافة وهزيمة بابك الخرمي واسره فيما بعد وإرساله إلى المعتصم وعندما وعندما حطر بابك أمام المعتصم أمر بقطع يده ورجلاه وعندما فعلو هاذا كان بابك يغطي الدماء في وجه وعندما سأله المعتصم لماذا رد وقال إن وجهي اصفر وانا خايف ان يقولو اني خافة عند موتى فأمر المعتصم بقطع عنقه وصلبه في بغداد هناك بعض التفاصيل عندما قاتل الافشين بابك وهزمه هرب بابك إلى جاويدان وأمنه لاكن غدر به جاويدان وسلمه إلى الافشين لبعض المال برغم أن بابك وعده في أعطاه ضعف المبلغ لاكن سلمه وتكتشف في ما بعد أن بابك كانت هناك علاقة بينه وبين الافشين قايد جند المعتصم وان الافشين كان مجوسي في الأصل ويدعى الإسلام وكانت هناك ألواح ورقية مكتوبة لديانة الزرتشتية في أحدا مخازن الافشين ورسائل بينه وبين جاويدان ارسلة كلها المعتصم فا بتالي تم القبض على الافشين ورميه في السجن واقسم الافشين انها وشاية كاذبة وأنه مسلم لاكن لم يسمع المعتصم له حته وفاته وهنا انتهاة ثورة بابك الخرمي وهيا واحده من اخطر الثورات في الدولة العباسية ظهرة مشكلة أخرى في عهد المعتصم فا في بلاد الروم كانت هنام امرأة من المسلمين في الأسر فعاملها أحدا الجنود الرومان بقسوة فصرخة في أعلى صوت وا معتصماه وا معتصماه فقال لها الرومي هل سوف يأتيكي المعتصم في حصان ابلق فسمع الكلام احد السيارة العرب وعندما ذهب إلى المعتصم حكا له القصه كتب رسالة ملك الروم بإرسال المرأة فلم يرد عليه وعندما أهمل ملك الرد قال المعتصم يا أختاه كد سمعة الندا وجهز ١٤٠ الف منهم ٤٨ الف حصان ابلق وعزا بلاد الروم حته وصل إلى أقوى مدن الجيش الروماني وهيا عمورية وحاصرها وكانت من أشد المدن حته فتحها واستباحها قتل ودمار وحرار المرأة العربية كل تلك الإنجازات والمعارك حدثة في ٨ سنين فإن المعتصم حكم ٨ سنين و٨ شهور و٨ ايام وانجب ٨ اولاد و٨ بنات
الكتاب جميل اعطى لمحة بسيطة جدا عن المعتصم واسهب في الحديث عن فتنة بابك والقضاء عليه ومن ثم تحدث عن فتح عمورية وانهى الكتاب بقصيدة ابي تمام في فتح عمورية :السيف اصدق انباء من الكتب.... ولكن ذكره حسب مصادر تاريخية بان المعتصم كان بيده قدح عندما استغاثت به المراة وامعتصماه هو امر لا يصدق!!!