أحب هذا الكتاب أولا لأن أحداثه وشاعره عاش في مرحلة يشيع البعض عنها أنها مرحلة جهل! ولكن الخلاوي وهو ابن هذه المرحلة لديه في أبياته وحدانية لله عزوجل ومعرفة بالكتاب والسنة وعلم وفير حتى في الفلك ولله العلم من قبل ومن بعد.. ثانيا في شعره حكمة جميلة من رجل جرب الحياة وجرب الناس وفيه ايضا قصيدة رائعة فيها وصية بليغة لأبنه.. أبياته التي تغنى بها اجدادنا وأبائنا وحفظناها ذهب صاحبها وبقيت هي وأجمل مايستحق الاحتفاء الكلام الذي يبقى صادقا ومؤثرا مهما تغير الزمان.