صحفي وكاتب بدأ حياته الصحفية في جريدة "الحياة" التي أصبح رئيس تحريرها، وشارك في تأسيس جريدة "الشرق الأوسط" في لندن التي رئس تحريرها فيما بعد، أجرى أحاديث ومقابلات صفية وتلفزيونية مع معظم ملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية .
تقيمي للكتاب هو3.5 الكتاب هو عبارة مجموعة من المقالات المتنوعة الخفيفة والمسلية وبعضها ظريف وبعضها يرسم ابتسامة على الوجه وبعضها مضحك . الكتاب يدعو للفرح والسعادة حيث لاحظ الكاتب انتشار العبوس والكآبة بين العرب وهو شيىء لفت نظر الأجانب . في مرة من المرات سأل الكاتب عن رأي صديق بريطاني له في العرب عندما زار الدول العربية ذكر له أن ما لفت نظره كآبة العرب . وهو هنا يدعونا للفرح والمقالات الاولى تتكلم عن الفرح والبعد عن العبوس وينتهي الكتاب بمقولات عن السعادة والفرح والتفاؤل . الكتاب تصلح قرائته كإستراحة بعد قراءة الكتب الدسمة. يحوي الكتاب على أشعار جميلة تدعم مواضيع المقالات وكذلك قصائد لبعض الأغاني المشهورة لإضافة الشعور بالبهجة. الكتاب لا يتكلم عن علم النفس ولكن فكرة الكتاب جميلة وهو لم يضيف لي المعلومة بقدر ما كان تسلية ورسم لي البسمة