صحفيٌّ شاب في الصباح وتاجر حشيش ليلًا. يحلم بكتابة روايته الخاصة التي ستغير العالم. جريمة قتل تحدث في المبني الذي يقيم به، فتنقلب حياته ويجد نفسه هدفًا لقاتل مجهول. مطاراداتٌ مثيرة وصراعٌ للبقاء ومفاجئات كثيرة في نهاية الرواية. فاستمع الآن
طبيب تخدير ومدون مصري من مواليد العام 1981 .. تخرج في كلية الطب جامعة المنصورة عام 2003 .. ثم حصل على ماجستير التخدير والعناية المركزة من جامعة عين شمس عام 2009 . بدأ التدوين منذ عام 2005 .. وله مدوّنة إلكترونية بعنوان (حفار القبور).
متى تاهت مني خطوط الحكاية ?!! مش عارفة هي فعلا صارت مشكله جيل الكتاب الجديد ونمط كتابة متشربك كثرة الحركة مع كثرة الشخوص مع بلوت تويست متشعب فتكتشف ان ممدوح عادل وعادل سميره وسميره ماتت ودفنها ممدوح .. تلك الحبشتنكات اللولبيه التي تضيعك فتشعر انك بروضه فيها 50 طفل مشاغب كل واحد يركض بمزاجه في اتجاه وانت يجب ان تراقبهم كلهم
ملاحظة كنت أستمع لروايه وصوت الكانادير Canadair وهي تحوم منتصف يوم كامل رائحة الخشب المحترق والنيران والحر الرهيب مع الرياح الساخنة كانت رفقة الروايه التي ومصادفه ذكر فيها مشهد حريق فكنت اشعر بذلك الترقب و الحزن على هكتارات الغابات التي استغلوا يوم ريح وحرقوها وحسبنا الله ونعم الوكيل