حين أخذ العالم يرقى إلى حياة المدينة والاستقرار، ونبذ الحياة البدائية بدأ الناس بالتفكير في أسرار الكون، وتفسير القوى الخارقة التي تنظمه. ارتكز تفكيرهم على العاطفة والخيال بمعزل عن المنطق والعقل. فالثقافة الأسطورية تعطي لمحات عن الأحداث القديمة ومسارحها الزمنية والمكانية. ومن خلال دراستها وتحليلها يمكن إدراك فلسفة الحضارة وفهمها. ولا يقل دور الأساطير في الفنون عن دورها في التاريخ الأدبي والفلسفي.