القمص عبد المسيح بسيط استاذ اللاهوت الدفاعي في الكنيسة القبطية الارثوكسية وكاهن كنيسة العذراء بمسطرد خريج كلية الأداب والتربية قسم اللغة الإنجليزية عام 1978 التحق بكلية الأداب (انتساب) قسم يوناني ولاتيني عام 1983 التحق بالكلية الإكليريكية (القاهرة) القسم المسائي عام 1984 كتب قبل الرسامة خمس مسودات لخمسة كتب تم تنقيحهم ونشرهم بعد الرسامة مدرس اللاهوت الدفاعي بمعهد الرعاية بالقاهرة مدرس اللاهوت الدفاعي وتاريخ العقيدة بالكلية الاكليريكية فرع شبرا الخيمة. مدير معهد دراسات الكتاب المقدس بشبرا الخيمة ويقوم بتدريس المواد الأتية:مخطوطات الكتاب المقدس ترجمات الكتاب المقدس النقد الأدبي (الأعلي) قانونية ك.م. النقد الأدني (النقد النصي) للكتاب المقدس له العديد من الكتب اللاهوتية التي أفادت أبناء الكنيسة في اللاهوت الدفاعي والنقد الكتابي وعلوم مختلفة في الكتاب المقدس يتميز بالأسلوب العلمي والمنهجية وله العديد من اللقائات علي القنوات المختلفة وهو عميد معهد الكتاب المقدس اللاهوتي في مطرانية شبرا الخيمة. (Source: Wikipedia)
أثناء قراءتي للكتاب كنت أدون ملاحظاتي وتقييمي سطر بسطر, لدرجة أني أخذت وقتا طويلا جدا لكي انتهي من بضع صفحات,
وكنت أنوي أن أكتب ريفيو مطول جزء منها ساخر مع توضيح بالأمثلة لكل كبيرة وصغيرة وردود مفحمة وكده, بس على أخر عشر صفح ف الكتاب قررت التراجع عن هذا, إنه أقل من أزعج نفسي بكتاب لن يقرأه أحد, وإذا قرؤوه بإنصاف لن يأبهوا به, بل سيتعالون عن سلفيته الساذجة, وإذا كانوا من الإيمان لدرجة الإعجاب به, فلا أظن مناقشتي معهم ستعني الكثير.
وعلى حد ذاكرتي, فالكاتب بدأ الكتاب بأنه قال إن الرواية مسروق فكرتها من رواية ثانية, وبعدين قال إن يوسف زيدان ملحد, وإن الفلاسفة ملحدين وحشين, وإن نظرية اللاهوت العربي اللي يوسف زيدان ابتدعها هرطقة, وإنها ملهاش لازمة, لأن أي حاجة غير اللي وصلت لنا عبر التسليم الرسولي ملهاش أي حجّية. ولم يناقش متن الكتاب نفسه تقريباً.
و ع العموم أنا عندي الماتريال بتاعة الريفيو كاملة, لو حد عايز يسأل ف أي حاجه يتفضل.
صـ 85 فالنكتفي بهذا القدر... أسوا خدعة ممكن يقع فيها أي إنسان هي أاضاعة الوقت مع كتاب هزلي.. الكاتب اتخذ هدف آخر لكتابه.. بدل من الرد على يوسف زيدان ( و اللي بمناسبة لا اتفق ابدا مع فكره) اخذ الكتاب وسيلة لاخراج كراهيته لإسلام و المسلمين فيه😏 رغم ان الكتاب بينقد رواية عزازيل! إلا انه لا يخلو فصل فيه من ذكر المسلمين و الإساءة للإسلام.. و حتى المهمة الأساسية للكتاب فشل فيها و هي نقد يوسف زيدان و روايته عزازيل نقد موضوعي بحت.. بل وجدنا نقد هزلي متكرر.. نفس العبارات نفس المعاني نجمة واحدة و لو فيه نجوم بالسالب مكنتش هستخسرها فيه اكيد🤷🏻♀️
الرواية لها زاويتين الأولى قصة غير محبوكة الفصول واتمنيت قراءة أحداث قوية بقوة الوصف والثانية من زاوية التصوير والوصف قمة في الحنكة والصفاء والجمال وكأنك تعيش بجانب الكاتب وترى مايرى وتتنفس من نفس هواءه