What do you think?
Rate this book


180 pages, ebook
First published December 1, 2000
لا تغبط المجدب في علمه ... وإن رأيت الخصب في حاله
إن الذي ضـيــع من نـفـسـه ... فوق الذي ثمـر من مــالـــــه
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
قد كنتُ أُزهى بالشبابِ ولم أخَل
أن الشيبةَ كالخضابِ الناصلِ
ظِلٌّ ضَفا لي ثُمَّ زال بسرعةٍ
يا ويحَ مُغترٍّ بظلٍّ زائِلِ
إن شئتَ ظلا لا يزول بحالة
فاعمد إليه ذي الإمامِ العادلِ