الكاتب من أبناء الطائفة العلوية باللاذقية يشرح تاريخا مفصلا عن شيعة آل البيت ... ينحاز تارة لهم و يفند حينا خطاياهم .. لكن الكتاب يوهمك بثلاث ..تحتاج بعدها للبحث و التحقيق أن جل العالم العربي والاسلامي كان محكوما بالعلويين ... وأن امتداد العنصر العربي و المسلم كان امتداد الفرق والطوائف أفرحني جدا .. أن حال العلويين الفاطميين في مصر كان حال كل الغزاة على هذه الأرض العجيبة ... يذوب فيها ولا يذيبها يختلط بأهلها .. و ينصهر في مجموعهم لم تعش الفتنة في مصر ما عاشته في الشام والعراق والأناضول .. والمذهبية لا تعرف المقام في هذه البقعة قال هكذا المؤلف منذ سنة 1929 سنة تصنيفه الكتاب فياليته يرانا الآن والفتنة تحصد أرواح الشباب و تنبئ بالخراب و سوء العاقبة
طبعًا الكتاب فيه سرد غير تاريخي - الكاتب يضع شجرة عائلته حتى آدم مثلاً - لكن يبقى مصنفًا هامًا في المرويات والتأريخ. حبذا لو تصدر نسخة جديدة -الكتاب صادر عام 1924- مزودة بنقد وتنقيح.