Jump to ratings and reviews
Rate this book

أطلال الحداثة

Rate this book
مجموعة مقالات تتعلق بالحداثة و موضوعات متصلة بها

351 pages

First published December 1, 2006

9 people want to read

About the author

فريدة النقاش

13 books13 followers
فريدة النقاش كاتبة صحفية ومعارضة يسارية مصرية. وأول امرأة تصبح رئيسة تحرير لجريدة الأهالي التي تصدر عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي المعارض في مصر.

من مواليد 1 مارس 1940 في مدينة أجا في محافظة الدقهلية شمال القاهرة. حصلت علي ليسانس الآداب من جامعة القاهرة العام 1962، عملت في عدة مؤسسات إعلامية مثل وكالة أنباء الشرق الأوسط وجريدتي الجمهورية والأخبار المصريتان، إضافة لكونها رئسة تحرير جريدة الأهالي فهي رئيسة تحرير مجلة أدب ونقد المعروفة، وهي زوجة المعارض السياسي حسين عبد الرازق. وأخت الصحفي رجاء النقاش.

كما أنها عضو مؤسس لحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، فهي عضو في عدة جمعيات ومؤسسات مدنية ونسوية وأهلية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
4 (57%)
2 stars
1 (14%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ahmed Salim.
220 reviews25 followers
November 5, 2020
كتاب صدر ٢٠٠٧ يفتح كثير من الموضوعات التي تثير تساؤلات حول الحداثة وجدواها وان كانت الكاتبة الصحفية ناقشت الفكرة من خلال مقالات الان انك تستطيع تستبين الايدلوجية التأسيسية لصياغة افكار من خلال التيار المرحب بالحداثة ورافض لكل عودة وإحياء للتراث والأصالة تستطيع أن تتبين من خلال استشهادها بأفكار طه حسين، سلامة موسى، لويس عوض، ونقدها لكل التيار الإسلامي برمته واتهامها إياه بالجهل والتراثين المتشددين نقضها لفكرة إحياء التراث وتحديثه أو استدعائه...
أعجبني في الكتاب عدة أفكار ناقشتها الكاتبة من خلال أفكار التيار الحداثي العربي والتنويرين العرب وان لم تكن هذه الأفكار قد تم نقضها ابتدأء من الاستاذ طه حسين الا انها لو لازالت حيةلكان لأثرها قد يكون له دور كبير في رفع مستوى الوعي والثقافة والعلوم وتنمية المجتمع والحياة بصفة عامة في مصر قبل ثورة يوليو وبعدها حتى ٢٠٠٠..
لكن هناك أسباب عدة وأدت الفكرة في مهدها وأثناء سني إعادة أحيائها بمحاولات يائسة من التيارات والأحزاب الاشتراكية والشيوعية والقومية..
تنحي الكاتبة اللوم على التيارات الإسلامية انها هي السبب في تحول مصر عن درب التقدم والحداثة
وجرها إلى الوراء حيث بينت هذا في فصل كامل..

الكتاب قيم في إثارة أفكار الحداثة وما بعدها
لكن يحزنني انها لم تتجه اتجاه علمي في النقد، فكل الآراء ذات اتجاه واحد تحميل اتجاه واحد إثر التراجع والتاخر والانحطاط هو الذي يحمل سبب الأزمة..
لم تعالج وتنقد المستوى العالمي والاقليمي والمحلي وتحمل كل مستوى أسباب الهزيمة والتاخر عن اللحاق بركب الحضارة الغربية..على اساس اننا في جزيرة منعزلة لا نتاثر بمحيطنا وتفاعلنا مع الإقليم أو العالم..
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,375 followers
June 25, 2014
عندما يقع كتاب في 350 صفحة فأنت تتوقع الكثير منه.. و لكن مع نهاية الكتاب حاولت أن أتذكر أي شئ مما ذكر فيه و لم أستطع!

المفترض ان الكتاب يتحدث عن مفهوم الحداثة و ما بعد الحداثة.. لكن هذا في الحقيقة لا يأخذ أقل من ربع الكتاب تقريبا.. و لسبب ما –غالبا أسباب تجارية- كان يجب أن يزداد حجم صفحات الكتاب فحاولت الكاتبة ملئ الصفحات بموضوعات متفرقة ما بين صراع الدين و السياسة.. و علاقة المثقف بالسلطة .. و مجموعة مقالات و دراسات أخرى ...

و ما المحصلة لكل هذا؟ لا شئ جديد.. فقط اطناب شديد و حديث يدور في حلقات مفرغة.. و الأهم هو الاستخدام المستفز للعبارات الطنانة و الكلمات المقعرة.. لننظر مثلا لتلك الفقرة :
"إن الحداثة العليا قد ولدت دفعة واحدة مع الثقافة السلعية المعممة و هذه حقيقة بسبب تكوينها الداخلي و ليس مجرد تاريخها الخارجي.. فالحداثة هى بين أشياء أخرى إستراتيجية يقوم بها العمل الفني بإسباغ طابع السلعة عليه و يعض بالنواجذ ضد تلك القوى الإجتماعية التي تنحط به إلى مرتبة شئ قابل للتبادل... إلى هذا المدى فإن الأعمال الحداثية في تناقض مع وضعها المادي ظواهر منقسمة ذاتيا تفكر في أشكالها الخطابية وواقعها الإقتصادي البائس.. فمن أجل صد الاختزال إلى وضع السلعة يضع العمل الحداثي المرجع او العالم التاريخي بين أقواس و يكثف أنسجته ويشوش أشكاله ليجهض قابلية الإستهلاك الفورية و يلف نفسه بلغته الخاصة بصورة واقعيه ليصبح هو غاية نفسه على نحو غامض متحررا من كل تعامل ملوث مع الواقع و مستغرقا في تأمل ذاتي في وجوده ذاته"!!!!!!!!!!
أعد قراءة الفقرة السابقة أي عدد من المرات.. و الآن أقرأ هذه الجملة:
"في العصر الحديث تحول كل شئ إلى سلعة حتى الكتب.. و أصبح على الكاتب إما أن يخضع لقواعد السوق و يكتب ما يريد السوق منه ليبيع و يحقق ربح.. او انه يتمسك بقيمه و مبادئه ككاتب يسعي للتغير و في هذه الحالة يخاطر بألا تروج كتاباته بين الجماهير و يتحول إلى مثقف منعزل منبوذ من العامة"

الفقرة الاولى هى ببساطة نفس المعنى في الفقرة الثانية.. لكن الأولى هى لفظة الكاتبة و الثانية هى من لفظتي انا.. الآن السؤال : لماذا "التقعر" في الكلمات؟! لماذا محاولة اللف و الدوران بأحاديث و عبارات لا طائل من ورائها غير محاولة الكاتب ان يظهر كانه في مستو آخر أرفع من مستوى بقية الناس؟!!! أليس دور المثقف أن يحاول الوصول للعامة بأفكاره؟ كيف يتخيل اي مثقف انه عندما يسمع رجل الشارع العادي فقرة مثل هذه أن يفهم معناها ؟؟ هذا إن استطاع أصلا أن يظل منتبها لها حتى نهايتها؟!!!
لا احب هذا الأسلوب و لم أحب الكتاب!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.