الدكتور مجدي الهلالي طبيب تحاليل طبية، وداعية مصري، من أعلام الدعوة الإسلامية والإخوان المسلمين بمصر، كان له دور فى العمل الطلابى أثناء دراسته الجامعية، اتجه إلى التأليف، فقدم عشرات الكتب فى الدعوة و التربية الإيمانية، والتى تهدف إلى ارتقاء الفرد بنفسه والتخلص من مثبطات الهمم، له العديد من الخطب والتسجيلات والمقالات فى مختلف الصحف والمواقع الالكترونية، شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، عمل بالسعودية فأقام في المدينة المنورة فترة طويلة من عام 1994م وحتى عام 2005م حيث الجوار الطيب المبارك الذي ساعده كثيرا في التأليف، وهو الآن مقيم في القاهرة. وما زال يمارس الدعوة والتربية.
" إن السؤال الذي يتردد في نفوس الكثيرين هو : هل من نهاية لهذه المأساة ؟ و ماذا نفعل كيلا تتكرر ؟" عن مأساة فلسطين يتحدث الكاتب و بالتحديد عن العدوان الوحشي الذي شنه الصهاينة على غزة سنة ٢٠٠٨ . الكتيب كتب سنة ٢٠٠٩ .. و للأسف تكرر الأمر مرة أخرى .
ما هو دورنا نحن كمسلمين لنصرة القضية ؟ هل يكفي تعاطفنا ؟ و خل تكفي تلك التبرعات التي نقدمها فتصل أحيانا و أحيانا أخرى لا تصل لمساعدة إخواننا في فلسطين ؟ الجواب واضح وضوح الشمس .. لا و لا لا بد من خطوات عملية أكثر لنصرة فلسطين . حين لمحت عنوان الكتيب " نحو نصرة حقيقية لفلسطين " ظننت أنني سأكتشف أخيرا تلك الخطوات . لكن و يا للأسف خاب ظني . الكتب ركز في حديثه عن قضية الجهاد و الإصلاح و التربية لكنه لم يربطها حتى بالموضوع الأساسي ، ليتحدث في النهاية على أن معركتنا مع اليهود هي معركة بين الرسالة الحقة و الرسالة المزيفة . مع أنني لا أنكر دور العودة إلى رسالة الإسلام التي أهملناها في نصرة فلسطين .. و لكن ، هل هذا يكفي ؟ ... لا و يظل السؤال الذي لم أجد له إجابة محلقا فوق رأسي .. ما هو دورنا نحن كشباب مسلم في نصرة القضية الفلسطينية ؟
الكتاب كُتِب بعد الحرب على غزة 2008 / 2009 ، يؤصل للصراع وعقيدة اليهود ، ثم يعالج الموضوع بأهمية تغيير ما بالنفس ثم المجتع . ويختم بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم المبشرة -