عبر نظرة أقرب لتلصص وديع، يستعرض الكاتب حيوات مكثفة لعشرة أفراد من النادر مصادفتهم، أو استعراض مثل تلك التفاصيل الدقيقة لحياتهم، خصوصًا بعدما انحرفت سياقاتها من واقعيتها إلى هذا القدر من الغرائبية والادهاش، فلم يعد سكونهم أليفًا. تتصادم المجموعة مع كثير من الموضوعات: المشيئة الإلهية، الكرامة، الاستحقاق، التقاعد من عمل تطوّعي، التخطي، الهوية وكيفية تقبُّلها، غيرها من مضامين هامة .وشائكة
كيرلس هانئ فؤاد، روائي وسيناريست (خريج المعهد العالي للسينما قسم السيناريو)، وصلت قصته "بائعة الأرز الأسود" القائمة الطويلة لجائزة Iread Awards 2022 (من بين 1500 متسابق) صدر له روايتين بعنوان: مستنقع جينوس - ملاذ فينيترا. ومجموعة قصصية بعنوان: سكون لم يعد أليفًا
مجموعة قصصية قصيرة صغيرة الحجم عظيمة التأثير تدل على كاتب شاب صقل الموهبة بالدراسة والبحث فخرجت بمستوي اعلى من الاحترافية مجموعة للخاصة وتصلح للترقي في مستويات متقدمة من النقد وايضاً جائزة أكاديمية للمزيد من المعلومات مراجعة بدون حرق
قارئي العزيز .. على مدار سنتين وبعد دراستي بالمعهد العالي للسينما قسم السيناريو أحب أقدملك ثمرة كتابة ناضجة ومختمرة .. هتلاقوا المجموعة القصصية ضمن اصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٥ دار تنوين في صالة ١ جناح b15 ♥️
بداية عايز أتكلم عن نفسي في سطرين: أنا قارئ لكل مابه ابهام و بوليسية مطلقة للعالمي محفوظ....لكل ماهو مدمج بتاريخ الأدب العالمي للعظيم توفيق الحكيم....أعشق التحليل البوليسي العلمي ....و تاريخ مصر الحديث من خلال قصصه الواقعية....بالإضافة لكثير من الأدب العالمي لديستويفسكي و كارلو جولدوني......و......
قرأت لكيرلس هاني مستنقع جينوس و ملاذ فينيترا رغم عدم ولعي الشديد باتجاه ال fantasy...لكن أسلوبه أخاذ جدا بيزيل أثر التكرارية غير المتعمدة ببعض فصول العملين دول.. و بيزيد من خلب لب القارئ المشتاق إلي... ماذا بعد!!!! حتي نهاية كل قصة من ملاذ فينيترا.
عن هذا العمل: سكون لم يعد أليفا!
بتركيز و تمعن متناهي وصلت بالقراءة لصفحة ٩٠ مجتاز اول ٤ قصص تقريبا و أستطيع القول:
كيرلس هاني قام بعمل حاجة اول مرة أستشعرها علي صفحات الكتب من هذا الجيل الشاب:
١-استخدم قدرته في الخيال لتطويع كل أنواع الاستعارة (المكنية و التصريحية) و كل أنواع التشبيه بمهارة لغوية... لخلق لوحة فنية كاملة لكل شخصية بطريقة تجعل القارئ يري أمامه ملامح و تفاصيل كل شخصية و حدث و تفصيلة محيطة.
٢-لديه دراية عظيمة بالروح المصرية في مختلف عقود المائة عام الأخيرة...في تصوير الملابس و الثقافة و الألفاظ الشائعة و طريقة التصرف كما لو كنا امام حبكات درامية رائعة للبيئة المصرية منذ عشرينيات القرن الماضي حتي الآن.
تقييمي له بأربع ⭐️ ⭐️⭐️⭐️ لا يعني انها ليست العلامة الكاملة ....و إنما يعني إشتياقي لأعمال اخري له... تبرز و تصقل مهاراته اللغوية و خياله الأدبي عند قرائه.
تعقيبا علي إحدي القصص: بائعة الأرز الاسود
* الطفل المغولي المتحول لمسخ بحرق وجهه لوحة أدبية كاملة لما يمكن أن يحدث في (community بيع المناديل بالاشارات و التسول و تقليب صناديق القمامة لجمع البلاستيك و مختلف انواع التشرد) كظاهرة بالقاهرة و المحافظات ....من إستخدام كل من هو لا حول له و لا قوة؛ من طفل او معاق او حيوان في الاتجار به اجتماعيا ...لاسثارة مشاعر خوف او شفقة عند الناس لكسب اي مادة او مصلحة
*حنوط-بتول-طاهرة (بدون ترتيب) نماذج باعمال فنية عكستها هنا المرآة الأدبية للكاتب في تكوينات: من هي متهمة زورا بسوء السلوك، من هي مجبرة عليه، من ضميرها بين و بين هل احتياجها المادي مبرر لسوء السمعة و هكذا...
مجموعه قصصية جميلة جدا تخطفك من اول قصه موهبه خطيره واسلوب في السرد شيق ومختلف قصص متنوعه بمواضيع متنوعه مختلفه تجربه جميله وجديده ومختلفه حقيقي اتبسطت واستمتعت بيها جدا ❤️
أول قراءة لأعمال ٢٠٢٥ مجموعة قصصية بعنوان "سكون لم يعد أليفا" الكاتب: كيرلس هانئ فؤاد Kiro Hany عدد الصفحات:١٧٢ دار النشر: تنوين للنشر والتوزيع 🌺🌺🌺 المجموعة القصصة طلعت مبشرة جدا وقوية جدا جدا جدا. المجموعة القصصية مختلفة تماما عن الأعمال السابقة مش بس كتصنيف (فانتازيا) مقارنة بقصص اجتماعية/نفسية ولكن كمان أنا حسيت كأنه أتولد من جديد أو زي ما بيقولوا غير جلده تماما.
عن الفكرة:
المجموعة تتكون من عشر قصص لعشر أبطال تقول نبذة الكتاب أنه من النادر مقابلتهم ولكني وجدت في طياتها بعض الحكايات المألوفة أو إن شئنا الدقة وجدت بعض الآلام والأوجاع المألوفة وإن اختلفت العوامل الباعثة للألم والناكئة للجرح.
تكنيك السرد غير تقليدي بالمرة.
عشر حكايات عن أناس تمرد عليهم صمتهم حتى أصبح وحشا كاسرا بعيد عن صفته الأثيرة كونه أليف/ خامل/ مستكين، نعيش لحظات الاستكانة مرورا باللحظات الضاغطة والتي تأخذنا إلى لحظة الانفجار التي تختلف الحكاية قبلها عن بعدها.
العشر حكايات بلا استثناء مفيش واحده منهم مفيهاش مفاجأة وبلوت تويست في نهايتها يخليك تقرأ القصة مرة واثنين، قصص تنعدم فيها مبدأ السطحية والمباشرة تحتاج إلى تركيز وتدبر وده بيزيدها متعة.
عادة في أي مجموعة قصصية بتتراوح القصص بين الجيد والجيد جدا والممتاز وغالبا بقدر أقول أن في قصص مفضلة ليا أكثر من غيرها لكن المرة دي حقيقي عجزت عن المفاضلة والترتيب من حيث الأفضلية حرفيا القصص كلها قوية جدا.
القصص بتعكس مجهود وسعي ودراسة لجميع جوانب القصة.
في قصص كان نفسي من جمالها لو كانت رواية كاملة عشان يزيد وقت استمتاعي وانبساطي.
عن اللغة:
الكاتب بصفة عامة من قراءاتي السابقة ليه لاحظت أنه بيتمتع بحصيلة لغوية جيدة وده منعكس جدا على تراكيب الجمل والتشبيهات.
القصة العاشرة والمعنونة ب "٢٨ فبراير" تعكس الكلام ده بشكل واضح جدا وأنا شخصيا وقعت في حبها لأني حسيتها صادقة جدا وجايه من جوه أوي أوي زي ما قلت لكيرو حرفيا روح بتفرفر وبتسعى للخلاص والتحرر من الألم بالقلم.
عن الغلاف: غلاف من الزمن الجميل 🥹
مجموعة أرشحها بشدة بدون تردد نهائي ❤️ قراءة لن تمر بسهولة وستسمر في الوجدان والتفكير بعض الوقت 🌺 بجد مبسوطة بالمجموعة دي كأنها عيل من عيالي 🙈 تمنياتي للكاتب بالتوفيق الدائم 🌺
أرهقتني هذه النصوص أثناء القراءة، لكنني خرجت منها مشبعاً مفعماً بالأمل. هذه عودة للقصة التي تحتاج إلى انتباه القارئ كاملاً، لا بضعة منه ولا لمجرد قضاء الوقت. تمتزج فيها التجريبية بالرمزية وأثر طفيف للواقعية. ستبذل الجهد في قراءتها لسبب بسيط، هو أن الكاتب نفسه قد أرهق نفسه في كتابتها، عرفت بعد نقاش معه أنه أخضع نفسه وعقله للدراسة الأكاديمية المتخصصة والتدريب والمران. الجهد واضح والأبنية السردية التي خضعت لها القصص العشر في منتهى الثبات، حيث الكلمة موظفة والشخصيات لا تلقى جزافاً. أعتقد أن هذه المجموعة ستثبت كثيرا في وجه الزمن، وستُبت في الوقت نفسه أن الأمل لا ينقطع في جيل يعاني ويجتهد كي ينتج نصوصاً تتسم بالفرادة.