طول ما انا بقرا الاغنية في بالي اغنية واحدة بس :
يا مرايتي شو ضيعت شو لقيت
وشو باقي فرص
يا مرايتي قلبي تعب عن جد
من كل القصص
يا مرايتي يا اللي بتعرفي حكايتي
مقهورة من غدر البشر
مهمومة قاتلني الضجر
في جروح عم تترك أثر
ترسم طريق نهايتي
تبدا الرواية ب الجدة الحزينة الجالسه في منزل قديم بمفردها المنزل خالي من السكان وخالي من الروح فقط مليء بالقصص ، في يوم مفاجئ تتفاجأ الجدة ب ضيف يطرق باب منزلها وتعرف انها حفيدتها التي لم تراها من قبل ،بعد ان تركتها بنتها وهيا في سن المراهقه بسبب حادثه غامضة ، تقطع الاخبار بين الام وابنتها وتعيش الام وحيدة بذنب لم تقترفة بمفردها بل ارتكبوا المجتمع بحقها ، تدخل الحفيدة وتدعو الجدة الي الفرح ولكن تاخذ الامور مسار مختلف من الاحداث وتنقلب الي جلسة اعترافات وكشف عن ماضي غامض للبيت وللجدة.
الرواية جريئة جدا وحزينة جدا جدا كان في صفح ببقي خلاص هعيط فيها حبيت جدا الوصف وطريقه السرد والحوار (العامية) شوفت ان فعلا القصه لازم تبقي ب العامية وده مقللش من الرواية خالص بالعكس حسيت ان فعلا ده الصح ( معجبنيش ان في نقاشات كنت بحس انها متاخده من كتب مش اتنين قاعدين بيتكلموا لا تحس الكلام محطوط لهدف واضح وده خرجنا من إطار الكلام) في المجمل رواية جيدة ناقشات الكثير من قضايا المرأة في الاحياء الفقيره ب طريقه جريئة لا تناسب الكثير من جراتها.
الرواية مفيهاش رجال شرفاء حرفيا كلهم ولاد ستين في سبعين (كان نفسي الكاتبة تهدا علي الرجالة شويه مش كلنا كده والله)