إن عودة طالبان إلى المشهد السياسي وتداعيات انسحاب القوات الأجنبية من البلاد نهاية العام الجاري، 2014. اثنتان من المسائل الملحّة التي تستدعي نقاشا عاجلا ومعمقا في المعضلة الأفغانية. ومن هنا أتى لقاء"منتدى العلاقات العربية والدولية"، الذي عُقد في الدوحة تحت عنوان "الحوار بين الولايات المتحدة وطالبان..إلى أين؟". والذي سعى إلى مقاربة الموضوعات المستجدة في الشأن الأفغاني بمشاركة باحثين ومختصين قدموا تحليلاتهم ورؤاهم لاستشراف ىفاق الحل على المدى البعيد، وآفاق المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وطالبان في المستقبل المنظور. الكتاب الحالي استعراض لأهم المشاركات في هذا المؤتمر، بالإضافة إلى إسهامات أخرى تلقي الضوء على موضوع بالغ التعقيد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، وملح جدا إنسانياً.كما تتطرق إلى موضوعات وثيقة الصلة بالشأن الأفغاني، كإشكاليات العلاقات الأميركية -الباكستانية، ومأساة استخدام الطائرات بدون طيّار وازدياد عدد ضحاياها من المدنيّين الأفغاني، ونأمل أن يحفز على المزيد من التقصي لآفاق الحوار وسبل التفاهم بين كل المعنيّين، وصولاً إلى إحلال السلام والسكينة في هذا البلد المنهك.
الكتاب مفيد للذين يهتمون الفهم الدقيق للوضع الحالى وما يجرى ، من حيث الخلفية التاريخية لبلاد الافغان وبين المصالح وتقاربها مع حولها من البلدان مثل باكستان والهند ، وإيران ، الوضع كان ينبأ عن ما يحدث الان من تطورات لولا اننى لم اكن اتابع الشأن السياسى فى تلك المنطقة لكانت تلك النتيجة المنطقية ، الكتاب لمجموعة من المقالات لمجموعة من المحللين السياسين منهم الامريكان والبريطانيين والطاجكستيين والبكستانيين ما راقنى فهو يعرض وجهات النظر المختلفة فترى الوضع من منظورات مختلفة ، وفيه بعض المعلومات التى اعتقد اول مرة ان اقرأها التحالفات والمفاوضات التى كانت بين امريكا وطالبان منذ ٢٠١٣ وانسحاب جزئى للقوات الامريكية من افغانستان سنة ٢٠١٤ وان طالبان حركة تقوم على القبلية اكثر منها حركة دينية .. أشياء أخرى